رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

5 سنوات على سقوط الديكتاتور وانتصار الثورة الأول.. ولا قصاص للشهداء

مبارك
مبارك

«11 فبراير».. يوم توقف عنده التاريخ ليسجل نهاية أحد أكبر إمبراطوريات الفساد التي ظلت تحكم مصر طوال 30 عاما، توقف ليخلد للأبد ذكرى سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ملايين ظلوا في ميدان التحرير والمحافظات طوال 18 يوما، وسقط منهم مئات الشهداء، ليتوج نضالهم برحيل المخلوع، الذي حاول استمالة الشعب بثلاث خطابات تسكين، آخرها في 10 فبراير عندما قال: «الإخوة المواطنون، الأبناء شباب مصر وشاباتها، أتوجه بحديثي اليوم لشباب مصر بميدان التحرير وعلى اتساع أرضها، أتوجه إليكم جميعا بحديث من القلب، حديث الأب لأبنائه وبناته.. أقول لكم إنني أعتز بكم رمزا لجيل مصري جديد يدعو إلى التغيير إلى الأفضل ويتمسك به ويحلم بالمستقبل ويصنعه، سأحاسب الذين أجرموا في حق شبابنا بأقصى ما تقرره أحكام القانون من عقوبات رادعة ، إن المصريين جميعا في خندق واحد الآن، وعلينا أن نواصل الحوار الوطني الذي بدأناه بروح الفريق وليس الفرقاء، وبعيدا عن الخلاف والتناحر، كي تتجاوز مصر أزمتها الراهنة، ولنعيد لاقتصادنا الثقة فيه، ولمواطنينا الاطمئنان والأمان، وللشارع المصري حياته اليومية الطبيعية».

وعلى الرغم من تأثر قطاع من الشعب المصري إلا أن الملايين التى امتلأ بها ميدان التحرير وميادين الدولة، لم تتحرك وظلوا يرددوا هتافات: «الشعب يريد اسقاط النظام».

واستمرت التشاورات بين اللواء عمر سليمان والقيادات المحاوطة بالرئيس وبعد عدة اجتماعات خرج القرار والذي أعلنه اللواء عمر سليمان في 11 فبراير بتنحي مبارك وتسليم السلطة للمجلس العسكري، وهو الأمر الذي استقبله ملايين من الشعب المصري بفرحة عارمة تساقطت بسببها الدموع وركع آخرون على الأرض ليحمدوا الله على النصر الذي حققه الشعب بعد ملحمة ثورية ظلت 18 يوما كان المجهول فيها هو سيد الموقف .

 

وبعد التنحي، مثل المخلوع أمام محاكمة علنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، ليصبح أول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد في السبت 2 يونيو 2012، قبل أن تعاد محاكمته ويصدر قرارا بإخلاء سبيله من جميع القضايا المنسوبة إليه بعد تجاوزه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013.

و في 29 نوفمبر 2014، حصل على حكم بالبراءة من جميع التهم المنسوبة إليه أمام محكمة استئناف القاهرة، وشمل الحكم كافة قيادات الداخلية المتهمين.

وفي 9 مايو 2015، أدين مبارك ونجليه في قضية قصور الرئاسة وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات، ليسجن بالفساد لا قتل الشهداء.

التعليقات
press-day.png