رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

روسيا: إزاحة بشار عن السلطة تعني الفوضى.. وبريطانيا: بوتين قادر على إنهاء الحرب في سوريا بمكالمة هاتفية

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، إن إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة في دمشق ليس له معنى أخر سوى الفوضى.

وأضاف في لقاء مع قناة يورونيوز الأحد: "يأتي هذا من نقطة واضحة وهي أن الآن لا توجد أي قوة شرعية في سوريا سوى بشار الأسد.. يمكنك أن تحب هذا أو لا ولكنه هو الرئيس الموجود في السلطة.. إذا أردت أن تزيحه عنها فستكون هناك فوضى مثل تلك الموجودة في أكثر من دولة في منطقة الشرق الأوسط."

وعلق ميدفيديف على حديث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قائلا: "إذا أراد كيري حربا طويلة فإنه يستطيع الشروع في عمليات برية وما إلى ذلك، ولكن ليس هناك حاجة لأن يسعى لإخافة أي أحد بل علينا التفاوض في الإطار المتفق عليه ".

وأضاف: "ليس على كيري القول بأنه إذا جرى أي شيء بشكل خطأ فإن علينا الشروع في عمليات برية شاملة بالتعاون مع الدول العربية الأخرى"، محذرا القوى الغربية من خطر الدخول في المستنقع السوري.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الأحد، إن بإمكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ينهي الحرب في سوريا بمكالمة هاتفية.

وفي تصريحاته على شبكة "بي بي سي"، دعا وزير الخارجية والقيادي بحزب المحافظين روسيا لإنهاء "الضربات الجوية على مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.. هناك رجل واحد على هذا الكوكب يمكنه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا عن طريق مكالمة هاتفية واحدة وهو بوتين."

وأضاف هاموند أن الوضع السياسي في سوريا لم يتغير في العام الماضي، متابعا: "سواء رحل الأسد أو بقي فإن الأمر يعتمد في نهاية المطاف على ما إذا كان الروس مستعدين لاستخدام نفوذهم لإبعاده.. وهذا بالضبط نفس الوضع العام الماضي".

وتابع هاموند: "الضربات الجوية الروسية تضعف المعارضة السورية المعتدلة، ولكن الأسد ليس في موقف يسمح له بهزيمتهم.. الروس شنوا الهجمات الجوية الشرسة، وزادوا من كثافة هذه الهجمات وسرعتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهذا أجبر المعارضة المعتدلة على الانسحاب من بعض المواقع التي يسيطرون عليها".

واستطرد هاموند: "ولكن الشيء المهم هو أن النظام السوري لا يملك القوات، ليس لديه القوة والتنظيم للسيطرة على تلك المناطق، لذلك فالأمر جامد بعض الشيء".

التعليقات
press-day.png