رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

قصة صحفية من قلب الأحداث.. يوم وثقت البديل لبداية الثورة: مانشيتات 6 إبريل «غاضبون»

جريدة البديل يوم  6 إبريل 2008
جريدة البديل يوم 6 إبريل 2008

الصحيفة صدرت صباح 6أبريل بمانشيت كلمة واحدة: غاضبون.. مع صورة لمتظاهر وحيد يرفع علم مصر وسط حشود الأمن  

في مساء يوم الإضراب انفردت الصحيفة بمانشيت: الاضراب نجح.. والأمن يرد بحرق المحلة

 

في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات كان إضراب 6 إبريل 2008 هو أحد مقدمات الثورة المصرية في 25 يناير 2011.. وهو الإضراب الذي ما كان لينجح لولا صمود عمال المحلة في الدفاع عن حقوقهم .. قصة الإضراب بدأت قبلها بشهور مع احتجاجات عمال المحلة للمطالبة بحقوقهم المهدرة في نهايات 2007 والذين قرروا العودة  من جديد في حالة عدم الاستجابة لهم.. دعوة العودة تلقفها مجموعة من الشباب وتبنوا دعوة للبقاء في المنازل كشكل احتجاجي جديد يوم 6 إبريل مع خريطة احتجاجات نوعية .. ومع عصر يوم 6 إبريل كان الموعد في المحلة والذي رد عليه الأمن بإشعال المدينة العمالية ويبدأ بحرق المدينة التي صمد أهلها في مواجهاتهم مع الأمن وكانت أيقونة الاحتجاجات هي صورة الآلاف يدهسون بأحذيتهم صورة الديكتاتور المخلوع مبارك والتي كانت مؤشرا على بداية نهايات عصره .

في هذا اليوم كانت صحيفة البديل حاضرة وبينما خرجت صباح يوم الإضراب بمانشيت من كلمة واحدة هو غاضبون مع صورة على 6 اعمدة امتدت لنصف الصفحة الأولى لمتظاهر وحيد يرفع علم مصر وسط حشود من الأمن مع خريطة لاماكن التظاهرات في كل المناطق فإنها مع مساء 6 إبريل كانت في قلب الأحداث بتغطية مختلفة انفردت بها عن باقي الصحف المصرية لتصدر في عددها الصادر بتاريخ 7 إبريل والذي طرح في الأسواق مع نهايات يوم 6 إبريل بمجموعة من المانشيتات حول نجاح الإضراب وما جرى في المحلة

وجاءت مانشيتات البديل كالتالي :

الإضراب نجح .. والأمن يرد بحرق المحلة .. ثم عنوان تالي الإضراب القادم 4 مايو

أما باقي المانشيتات

أنباء عن قتيليين وعشرات الجرحى بين العمال .. وحوالي 700 معتقل في القاهرة والمحافظات

عشرات الآلاف من المتظاهرين .. والأمن يستخدم قنابل الغاز والقنابل الصاعقة والرصاص المطاطي

مظاهرات في الجامعات واعتصامات في الشركات .. وشوارع خالية في كل أنحاء مصر

مع تغطية بالصور من كل المناطق

أم الرد الأمني على ما جرى فجاء في حوار تم إجراؤه مع اللواء اسماعيل الشاعر رئيس مباحث العاصمة وقتها مع فيتشر للبوفيه المتحرك الذي يرافقه

وجاء تحت العنوان التالي :

اللواء إسماعيل الشاعر لـ البديل : الطلاب في المدارس والعمال في المصانع والموظفون في المصالح .. والعناصر الإثارية عندنا

 

 
التعليقات
press-day.png