رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالفيديو| ممدوح حمزة يكشف أكاذيب مشروع محور تنمية قناة السويس وأخطاء المناقصة ولماذا خرجت الشركات العالمية

ممدوح حمزة
ممدوح حمزة
حمزة: اللواء عصام بدوي اتصل بي وقالي الفريق مميش بيقولك ميصحش ترفع علينا قضية احنا عندنا 10 أو 12 مشروع تانيين
 
الشركات العالمية خرجت من مشروع تنمية محور قناة السويس بعد ترويج كذبة أن ما حدث في مصر انقلاب
 
إجراءات المناقصة في المشروع كان فيها أخطاء.. والحكومة تعاقدت سراً مع شركة دانماركية بعد فشل الشركة الفلسطينية
 
الإعلاميين بيتقالهم الصبح يقولوا أيه بليل.. ولا يهمني سوى توضيح الحقيقة للشعب المصري
 
 
شن المهندس الاستشاري، ممدوح حمزة، هجومًا على منتقديه في الفضائيات، على خلفية وصفه لمشروع تنمية محور قناة السويس بالمشروع الفاشل، قائلًا" إعلام العصر الحالي المرخص لهم مخبرين، بيتقالهم الصبح يقولوا أيه بليل، ينتهزون فرصة منعي من الظهور في وسائل الإعلام، لمنعي من إيضاح الحقائق، ولا يعلموا أنني استطيع تقديم تسجيلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال الحقائق للشعب المصري".
وأضاف حمزة في تسجيل مصور بثه عبر موقع "يوتيوب"، اليوم، "هؤلاء لايعنوني في شيء، لاهم ولاقنواتهم، ما يعنيني هو الشعب المصري، لأنهم إلى زوال، أو غالبًا ستكون نهايتهم السجن".
وتابع"بدلًا من الرد عليَّ بشكل موضوعي حول النقاط التي أثرتها بشأن اقتصاد مصر، والسياسات الفاشلة التي تسببت في انهيار الجنيه، وتآكل الاحتياطي النقدي، وارتفاع معدلات التضخم، غير إيداع الشباب السجون".
وقال "الخراب هو ما آل إليه مشروع تنمية محور قناة السويس، بسبب السياسات الفاشلة"، موضحًا أن "المشروع بدأ بتأهيل المكاتب الاستشارية الراغبة في المشاركة في المشروع، وبالفعل تم تأهيل 21 مكتبًا في عهد الإخوان، وجاء الفريق إيهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور، يطلب من الشركات المؤهلة التقدم بالعروض الفنية".
 
وأضاف "9 شركات فقط هي التي تقدمت لأن أغلب الشركات معظمها عالمي، وتأثرت بما كان يتم ترويجه من أكاذيب وادعاءات بأن ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري".
وتابع "تم قبول 3 شركات فقط بعد فحص المظاريف الفنية وكانت شركتنا منه، ونظرًا لأننا تقدمنا بأعلى سعر كان من الواضح أننا سنخرج من المنافسة وفقًا لقانون المناقصات".
وأشار "اكتشفت أن معظم الإجراءات التي تم اتباعها كانت خاطئة فقررت رفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة ضد هيئة قناة السويس، وكان ذلك بعد أربعة أيام من تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة، حيث تم إرساء المشروع لشركة فلسطينية بناءً على توصية من البنك الدولي، ليست لها أي خبرة في مجال التصدير أو اللوجستيات وخدمات الموانئ، والتسويق الاستثماري"، مؤكدًا "لم يكن لي أي مصلحة شخصية في ذلك، ولم أسع لأن أكون بديلاً، بل أوصيت بمنح المشروع لمكتب استشاري منافس متخصص، يعاونه شركة هولندية سبق لها العمل في منطقة قناة السويس".
وكشف "أرسلت خطابًا إلى السيسي، الذي حوَّل الخطاب إلى إحدى الجهات التي استمعت لوجهة نظري، وفوجئت بعدها باتصال من اللواء عصام بدوي، رئيس هيئة ميناء دمياط السابق، يقول لي الفريق مميش بيقولك ميصحش ترفع علينا قضية، اسحب القضية وهتشتغل معانا عندنا 10 أو 12 مشروع تانيين".
وقال "الإعلاميين المخبرين ميعرفوش الكلام ده، واتعرض علي سحب القضية علشان ادخل في المشروعات القادمة، ورفضت ذلك لأن هناك تدليس في إجراءات المناقصة".
وكشف "المشروع كان المفروض يخلص في 6 شهور بداية من أغسطس 2014 وينتهي في فبراير 2015، ولكن إلى شهر سبتمبر الرئيس كان بيجتمع معاهم لأنه مكنش مقتنع بالتخطيط اللي عملوه"، مضيفًا "في شهر مايو راحوا لندن لجلب مستثمرين من هناك، ولكن تم رفض ذلك باعتبار أن التخطيط للمشروع كان هلامي، فقررت الحكومة التعاقد سرًا مع شركة دانماركية لإجراء التخطيط، يعني في الآخر كان كلامي صح".   
 
 
 
التعليقات
press-day.png