رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«أخبار مصر» يكشف تفاصيل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية: «تيران وصنافير» مملوكة للسعودية ومصر ستؤمنها بـ 2 مليار دولار

اتفاقية ترسيم الحدود البحرية تمنح مصر حق تأمينها عسكريًا لـ65 عاما بداية من تاريخ سريان الاتفاقية
 
الاتفاقية تنص على أن يؤول إلى مصر 25% من أي مورد طبيعي في منطقة الجزيرتين
 
أخبار مصر: «تيران وصنافير» جزر سعودية قامت مصر بتأجيرها لغرض استعمالها في الحرب مع إسرائيل
 
 
في تقرير نشره موقع أخبار مصر، التابع للتليفزيون المصري، بعنوان «تاريخ جزيرتي «تيران وصنافير» بين مصر والسعودية»، كشف تفاصيل اتفاقية ترسيم الحدوية البحرية بين البلدين، قائلا إن وسائل إعلام سعودية ذكرت أنه بموجب الاتفاقية ستتولى القاهرة تأمين «تيران وصنافير» لمدة 65 عامًا، مقابل التزام الرياض بدفع 2 مليار دولار للجانب المصري، اعتبارًا من تاريخ سريان الاتفاقية.
وقال التقرير، الذي جاء في 875 كلمة، إن «صنافير وتيران هي جزر سعودية بالأصل قامت المملكة العربية السعودية بتأجيرها لمصر لغرض استعمالها بالحرب مع إسرائيل»، مُضيفا أنها جزر سعودية «تابعة لمنطقة لتبوك وكانت المملكة قد سمحت لمصر بتأجيرها لغرض استعمالها وقت الحرب مع إسرائيل عام 1950.. ودخلتا ضمن المنطقة «ج» باتفاقية السلام.. والترسيم يمنح مصر حق التأمين العسكري لـ65 عاما».
ونسب «أخبار مصر» إلى وسائل إعلام سعودية حديثها عن اتفاقية بشأن الجزيرتين، تقوم بموجبها القاهرة بتأمين «تيران وصنافير» لمدة 65 عامًا، مقابل التزام المملكة العربية السعودية، بدفع مبلغ 2 مليار دولار للجانب المصري، اعتبارًا من تاريخ سريان الاتفاقية.
وأضاف الموقع إن مصادر سعودية أشار إلى أن الاتفاقية تنص على أن «يؤول إلى مصر 25% من أي مورد طبيعي في منطقة جزيرتي تيران وصنافير، والمياه المحيطة بهما، أو ما يعادل قيمتها بالدولار الأمريكي، وذلك وفق النقاط والإحداثيات الخاصة بالحدود البحرية بين الدولتين التي تبدأ من الحدود الجنوبية لمصر خط عرض 22 شمال».
ونصت الاتفاقية، التي تطرقت إليها مشاورات مجلس التنسيق المصري – السعودي، على ألا «تخل أحكام الاتفاقية بحق السفن المصرية في التمتع بحق ممارسة الأنشطة المختلفة على النحو الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين».
وحسب التقرير، أعلنت أوساط سعودية رسمية وإعلامية في كلٍّ من القاهرة والرياض خلال شهر مارس الماضي، أنه سيتم التوقيع بشكل نهائي على 14 اتفاقية جرى بلورتها مؤخرًا بين سلطات البلدين، خلال زيارة للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى القاهرة.
وبعض هذه الاتفاقيات تم التوصل لصيغة نهائية لها، خلال الجلسة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي – المصري ، والتي عقدت في الرياض في العشرين من شهر مارس.
ولكن أهم هذه الاتفاقيات، اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والتي تمت بلورتها خلال زيارة قام بها اللواء عبد العزيز بن إبراهيم الصعب، رئيس الهيئة العامة للمساحة السعودية، ووفد فني وقانوني سعودي، إلى مصر، في نفس توقيت انعقاد الجلسة الجديدة لمجلس التنسيق. وكانت هذه الزيارة هي الثانية للصعب منذ توليه لهذا المنصب، وكانت الأولى في ديسمبر 2015.
وأضاف التقرير أن «زيارة الصعب أنهت مفاوضات استمرت خمس سنوات بين القاهرة والرياض بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدَيْن، في البحر الأحمر»، وأن المفاوضات دارت حول الحدود البحرية في البحر الأحمر، وتشمل مناطق غنية بالنفط، وكذلك المعروفة بثرواتها المائية والمصائد.
 
التعليقات
press-day.png