رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحزاب عن ضم تيران وصنافير للسعودية: لن نتنازل عن الأرض.. وندعو لبناء جبهة قوية لرفض الاتفاقية

جزيرة تيران
جزيرة تيران

رفضت أحزاب توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي بموجبها تنازلت مصر للسعودية عن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر، وذلك على هامش زيارة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز للقاهرة.

وأعلنت استنكارها لما اعتبرته «تبريرًا» بأن الجزر سعودية، داعية إلى بناء جبهة قوية لمعارضة الاتفاقية.

وطالب الحزب الاشتراكي المصري الخبراء والمتخصصين الوطنيين بطرح الوقائع التاريخية المؤكدة ونشر المعلومات الدقيقة الثابتة حول جزيرتى تيران وصنافير، حرصًا على تبيان الحقائق التي تدعم الموقف الصائب، وتجنبنا مواقع الغلو أو التفريط، حسب بيان للحزب.

وأكد الحزب أنه «من غير الوارد بأى صورة من الصور أن يتنازل شعبنا المصري أبدًا عن حقوقه في ترابه الوطني، الذي ضحى واستشهد خيرة أبنائه فى معارك الدفاع عنه على مدى العهود وتعاقب العقود».

وأعلن حزب مصر القوية رفضه الكامل للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، داعيًا الشعب المصري بكافة تياراته السياسية والأهلية أن يستعيد سيادته المنتقصة على السلطة بكافة الوسائل الشعبية والسلمية الممكنة، وأننا سنتخذ كافة الإجراءات القانونية والسياسية لوقف التفريط في حقوق المصريين.

وقال الحزب، في بيانه: «لقد أراد النظام الحاكم منذ أن قفز إلى السلطة أن يُفرغ مصر من السياسة بأن يشوه  وطني معارض، وأن يصنع برلمانًا تابعًا مُطيعًا لا يمارس سلطة ولا يراقب حاكمًا.. كل ذلك لم يكن إلا ليؤمم ذلك النظام مصر كلها لصالحه فيمرر ما يشاء من قوانين واتفاقيات وإجراءات تحميه وتحمي فساده!»

ومثله، شدد حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) على التمسك بحق الشعب في المعرفة والحماية من التضليل، وأن تُطرح كافة الوثائق وأعمال اللجان «التي بررت التبدل في موقف الدولة» على الشعب، إلى جانب التمسك بالحق الدستوري كمواطنين في اتخاذ القرارات التي تمسنا كما تضمنها المادة 151 من الدستور التى تنظم عملية وضع الاتفاقيات الدولية، داعيًا إلى بناء جبهة قوية لمعارضة الاتفاق والحشد والتعبئة ضده ومناهضة علاقات التبعية للرجعية السعودية واستبعاد الشعب وتجهيله.

التعليقات
press-day.png