رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

د. حازم حسني يعلق على مظاهرات جمعة « الأرض هي العرض» ضد التنازل عن صنافير وتيران : إنـــــــــــــذار

حازم حسني
حازم حسني

 

علق دكتور حازم حسني على مظاهرات جمعة الآرض هي العرض مؤكدًا أنها بمثابة إنذار .. وأوضح حسني في تدوينة على صفحته على فيسبوك «فلا نحن اليوم بصدد انتفاضة شعبية كبرى، ولا نحن بصدد حدث عابر لا قيمة له ... فما حدث إنما ينطبق عليه المانشيت الرئيسى الذى خرجت به "المصرى اليوم" صباح السادس والعشرين من يناير 2011 ... إنـــــــــــذار ! ـ

وإلى نص تدوينة دكتور حازم حسني :
-----------------
كالعادة، سيختلف المراقبون حول تقدير ما حدث اليوم فى شوارع القاهرة وبعض المحافظات المصرية الأخرى ... البعض سيهوِّل من الأمر ويتحدث عن انتفاضة شعبية كبرى اعتماداً على أن الأعداد التى خرجت للتظاهر كانت أكبر مما توقع الكثيرون، وأن حاجز الصمت الذى فرضته القبضة الأمنية قد تمت إزاحته ... البعض الآخر سيهوِّن من الأمر ويرى أنها مظاهرات قليلة العدد مقارنة بما حدث فى 25 يناير و30 يونيو، وأنها لا تعبر عن كل الشعب المصرى ... من حق كل إنسان أن ينحاز لأى من وجهتى النظر كما يشاء

بيد أن قراءة المشهد بلغة الأرقام لن تفيد فى فهم ما حدث، فلا نحن بصدد انتفاضة شعبية كبرى، ولا نحن بصدد حدث عابر لا قيمة له ... فما حدث إنما ينطبق عليه المانشيت الرئيسى الذى خرجت به "المصرى اليوم" صباح السادس والعشرين من يناير 2011 ... إنـــــــــــذار ! ـ

لن أستطرد فى تفاصيل المشهد، لكن السياق الذى حكمه، والشعارات التى ترددت وبدت كأنها تتحدى أمراً واقعاً يراد له أن يقيم، وصيحات الغضب التى أصاب رذاذها مؤسسات كان يجب أن تكون موضع إجماع وطنى ... كل ذلك يستدعى من الحكماء - إن كان ثمة حكماء - أن يراجعوا شؤون الحكم فى مصر، وألا يطمئنوا كثيراً لكونها مجرد زوبعة فى فنجان فيلوذون بصمت الواثق من انتصاره كما لاذ به الذين سادوا من قبل ثم بادوا ! ـ

الأمر - صغر شأنه أو كبر - يبدو كإشارات العاصفة لمن يجيدون قراءة الإشارات ... قد لا يحتمل الوطن مزيداً من العواصف، لكن العواصف لن تمتنع لمجرد أننا نرى خطرها، وإنما قد تمتنع العاصفة فقط إن هى تغيرت الأسباب التى كونتها وراكمت قوتها ... أولو النُهَى - لا أولو العضلات - مدعوون إذن لأخذ الأمر بجدية، وإلى قراءة المشهد بغير حماقات لم يعد يحتملها الوطن، ولا عاد يقبلها عقل رشيد ولا ضمير يقظ ... اللهم هل بلَّغنا؟ اللهم فاشهد! ـ

 

التعليقات
press-day.png