رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

صباحي يكتب عن أزمة «تيران وصنافير»: التنازل خطر على اقتصادنا وأمننا القومي.. وإسرائيل تهدف لتحويل قناة السويس لحمام سباحة

صباحي
صباحي

صباحي: إذا تحقق مشروع قناة البحار الصهيونية ستفقد مصر أهميتها الاستراتيجية .. والموضوع ليس مجرد صراع على قطعة أرض

 

قال حمدين صباحي، المرشح السابق للرئاسة الجمهورية، ومؤسس التيار الشعبي، إن «فرق المسافة على الخريطة بين البحر الميت والبحر المتوسط وهي أقصر منها بينه وخليج العقبة وأبعد عن حدود مصر فلسطين».

وأضاف صباحي، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، اليوم الأحد، أن «هذا هو المسار المرجح لقناة البحار وهى مشروع صهيونى قديم إذا تحقق فقدت قناة السويس أهميتها الاستراتيجية، وفقدنا عائدها وأثرها الاستراتيجي، لكن قناة البحار الصهيونية لا قيمة لها مهما أنفقوا من مليارات مادام الوصول إليها مستحيل إلا عبر ممر واحد فقط هو مضيق تيران، وهو ممر ملاحي مصري تماما لأنه يقع داخل إقليم الدولة المصرية بين سيناء المصرية وتيران المصرية رغم ما ذكرته نصوص كامب ديفيد من وصفه بالممر الدولي لأن عبوره يبقى مشروطا بالعبور الآمن البرئ، وبالقطع لن يكون تشغيل قناة البحار الصهيونية وضرب قناة السويس المصرية وتحويلها إلى حمام سباحة ونزع أهميتها استراتيجيا، وتضييع عائدها وهو خسارة فادحة لاقتصاد مصر وضربة موجعة لأمنها القومي لن يكون هذا كله آمنا ولا بريئا مما يعطى مصر الحق فى منع المرور من مضيق تيران حماية لمصالحها ودفاعا عن حقها وأمنها».

وتساءل صباحي: «هل ينفق الصهاينة 11 مليار دولار لوصل خليج العقبة بالبحر الميت؟ ثم ينفقون إضعافها لوصل الميت بالأبيض المتوسط بينما مصر تمسك بهذا المشروع الصهيونى من رقبته عبر تحكمها فى مضيق تيران الذى يقع داخل أراضيها وتحت سيادتها؟، بالطبع لا. لأن مصر هى مصر مهما تكالب عليها أعداء أقوياء وحكام ضعاف وكبلوها باتفاقيات مهينة مثل كامب ديفيد، لهذا لن تأمن لنا (إسرائيل ) أبدا».

وتابع صباحي: «من هنا كان الهدف الصهيوني هو نزع مضيق تيران من يد مصر، فك اليد المصرية عن رقبة قناة البحار الصهيونية الصراع إذن على تيران ليس مجرد صراع على قطعة أرض وهذا وحده كاف لخوضه صيانة لاستقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضية، لكنه أيضا صراع على ماء الوطن وسيادتنا على مياهنا الإقليمية وهذا أخطر وأشد وبالا على أمننا واقتصادنا ومصالحنا الحيوية ودورنا الإقليمى ووزننا الدولي».

وأوضح صباحي: «إذا مرت هذه الاتفاقية المهينة لترسيم الحدود البحرية فنحن لا نفرط فقط فى الأرض والكرامة والأمن بل نفرط فى المصالح الاقتصادية، نفرط فى قناة السويس، وما أدراك ما قناة السويس»، مضيفًا أن ننبه إخوتنا فى الوطن الذين يوافقون السلطة لأنهم مازالوا يثقون فيها أن الصراع الآن ليس على سلطة أو حكم أو نفوذ بين المصريين وهو أيضا ليس صراع مع إخوتنا شعب السعودية الشقيق بل هو صراع بين مصر كلها وبين العدو الصهيوني، أنه صراع بين قناة السويس المصرية وقناة البحار الصهيونيه.

واختتم صباحي: «هذا المنطقة الجيوسياسية فى قلب العالم لا تتسع لمشروعين ولا تتسع لقناتين، وأنت لا تستطيع أن تعبد الهين، فإما أن تكون مع مصر والعروبة وقناة السويس المصرية، أو تكون مع العدو الصهيوني وقناة البحار الصهيونيه، لقد آن لكل مصرى وعربي أن يدخل فى الحساب أو يسقط من كل حساب».  

التعليقات
press-day.png