رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الصحفيين تدين وقائع القبض العشوائي على أعضائها وعودة زوار الفجر لمداهمة منازل الزملاء.. وتطالب بمحاسبة مرتكبيها

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

الصحفيين: لن يكون مقبولا بأي حال أن يتم ترويع الصحفيين، وذويهم بسبب ممارستهم لمهنتهم ولا بد من التحقيق فيها

النقابة : تقدم الوطن لن يكون بعودة سياسات القمع والترهيب ولكن بإطلاق الحريات العامة

سياسات الخوف لن تصنع أمنا وعودة القمع لن يبني وطنًا ولا مستقبل لنظام لا يستمع لمعارضيه ويحقق في التجاوزات

 

أدانت نقابة الصحفيين عمليات القبض العشوائي التي طالت زملاء صحفيين، كما أدانت عودة ظاهرة زوار الفجر، ومداهمة منازل زملاء صحفيين فجرا دون سند من قانون وترويع ذويهم.

وأكدت النقابة ان ما جرى مع الزملاء خلال الفترة الأخيرة يستوجب وقفة جادة وحاسمة لوقف الانتهاكات بحق المصريين عموما، وفي القلب منهم الصحفيين، فعودة الدولة الأمنية وإطلاق يد الأجهزة في التعامل مع أصحاب الرأي المختلف سيدفع ثمنه الوطن بكامله.

وطالبت النقابة أجهزة الأمن بالتحقيق الجاد والفوري، في واقعتي القبض العشوائي، على زملاء صحفيين من على أحد المقاهي ومداهمة منزلي الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا فجرا، كما تطالب بالكشف العاجل عن الأسباب الحقيقية لما تم مع الزملاء، فلن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال أن يتم ترويع الصحفيين، وذويهم بسبب ممارستهم لمهنتهم . ودعت النقابة الزملاء الذين تم القاء القبض عليهم، أو اقتحام منازلهم للحضور لتقديم بلاغات للنيابة فيما تعرضوا له من انتهاكات.

وشددت النقابة على أن تقدم هذا الوطن لن يكون بعودة سياسات القمع والترهيب، ولكن بإطلاق الحريات العامة، وفتح المجال أمام أصحاب الآراء المخالفة للتعبير عنها بكل حرية، وليس بمصادرة هذه الآراء أو ترهيب أصحابها.

وقالت النقابة في بيانها «إن سياسات الخوف لن تصنع أمنا، وعودة القمع لن يبني وطنًا، ولا مستقبل لنظام لا يستمع لمعارضيه ويحقق في التجاوزات التي يتم ارتكابها».

وتابع البيان «إن نقابة الصحفيين إذ تؤكد على تمسكها بأن تبقى دوما قلعة للحريات وملاذا آمنا لكل صاحب حق للمطالبة به وللمواطنين للتعبير عن شكواهم وهمومهم ونقلها للمسئولين، فإنها من منطلق هذا الدور لا يمكن أن تقبل بأي حال أن يدفع أعضاؤها ثمن ممارستهم لدورهم في التعبير عن هموم الوطن والمواطنين في إطار من الحرية المسئولة، وتهيب بالزملاء الصحفيين التزام الحيطه و الحذر اثناء تغطيتهم للاحداث في اماكن التجمعات العامه و الشوارع».

وفي هذا الإطار جددت النقابة مطالبها المتكررة بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين في قضايا الرأي و النشر ووقف الانتهاكات بحق أعضائها، وآخرها ما جرى خلال تغطيتهم لوقائع محاكمة متظاهري جمعة الأرض، وإطلاق يد البلطجية في الاعتداء عليهم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية.

وتشدد النقابة على أن الحرية ليست مطلبا شعبيا فقط، مهمتها الدفاع عنه، ولكنها بالنسبة لنقابة الصحفيين قضية مهنية، فلا صحافة بدون حرية ولا مستقبل لمن يهدرها.

التعليقات
press-day.png