رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الشبكة العربية: الأمن حول وسط القاهرة لثكنة عسكرية بالأمس.. ونطالب بوقف بـ«الممارسات القمعية» تجاه الصحفيين والمتظاهرين

طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات المصرية بالتوقف عن ما وصفت بـ«الممارسات القمعية» التي تمارسها تجاه المتظاهرين والصحفيين، مشيرة إلى أن الأمن حول وسط القاهرة إلى ثكنة عسكرية ممنوع فيها المعارضين والاقتراب والتصوير.

وذكرت في بيان اليوم الثلاثاء: «أن تلك الممارسات مخالفة لكل العهود والمواثيق الدولية ذات الشأن التي وقعتها السلطة التنفيذية وصدق عليها البرلمان، ودخلت حيز التنفيذ».

وأضافت: «ما أشبه اليوم بالبارحة، فبعد مرور عشر سنوات على جريمة حصار قوات الأمن لنادي القضاة في 26 ابريل 2006، وانتشار فرق من القوات الخاصة مرتدين ملابس مدنية وملكية في الشوارع المحيطة، ومهاجمة المواطنين الذين تواجدوا حول النادي بوحشية دون تمييز، واختطاف العديد من المواطنين إلى مداخل العمارات المحيطة، كررت قوات الأمن نفس المشهد تجاه دعوات التظاهر أمس».

يذكر أن قوى سياسية وحركات اجتماعية دعت أمس 25 أبريل 2016، للتظاهر تحت عنوان «مصر مش للبيع»، استكمالاً للمظاهرات المعارضة لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي أعلنت السلطات المصرية بموجبها نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية.

وتابعت: «كما شهد يوم مصر مش للبيع، اعتداءات واعتقالات عشوائية مارستها قوات الأمن حيال مراسلي وسائل الإعلام المصرية والعالمية في بعض مناطق الفعاليات، وبالأخص في وسط القاهرة وميدان المساحة بمحافظة الجيزة، حيث اوقفت قوات الامن سيارة إذاعة (بي بي سي) البريطانية على أطراف ميدان التحرير ومنعتها من التصوير، واعتقلت 15 صحفي على أقل تقدير وفق ما أعلنته نقابة الصحفيين بعد ظهر أمس».

وقالت الشبكة في البيان: «رصدت غرفة عمليات نقابة الصحفيين نقل سيارات لمتظاهرين مؤيدين لمحيط النقابة ومحاولاتهم لاقتحام النقابة مصحوبين بأفراد يرتدون زي الأمن المركزي في الوقت الذي منع فيه الأمن بعض الصحفيين من الوصول لنقابتهم من بينهم الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان».

وأضافت: «كما استعان الأمن بمجموعات من البلطجية تحملهم سيارات وتم دفعهم لاقتحام مبني نقابة الصحفيين مرددين هتافات معادية للصحفيين تتهمهم بالخيانة والعمالة، وتوجيه عبارات سب وقذف».

التعليقات
press-day.png