رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«البداية» ترصد اعتذارات الرئيس.. السيسي تأسف للمحامين والأقباط وضحية التحرش وأمير قطر.. وعبر عن أسفه لأسرتي «الصباغ وريجيني

يحيى قلاش
يحيى قلاش

السيسي يعتذر لجموع المحامين بعد اعتداء ضابط على محام بدمياط بالحذاء: أنا أعتذر لكل مواطن مصري تعرض لأي إساءة (من موظف عام) باعتباري مسؤولا مسؤولية

الرئيس للأقباط عن تأخر ترميم الكنائس: واسمحوا لى أن أقول لكم ياريت تقبلوا إعتذارنا

السيسي يزور ضحية التحرش بميدان التحرير: أعتذر وأعدك بأننا كدولة لن نقبل مثل هذه الحوادث في المستقبل

 

طالبت "عمومية الصحفيين" أمس الأربعاء اعتذار الرئيس السيسي للصحفيين في اقتحام النقابة وحصارها لعدة أيام بالإضافة إلى إقالة وزير الداخلية، واعتبر البعض أن الإعتذار لا يليق بالرئيس فهل اعتذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من قبل؟

"حقكم علينا" كلمة بسيطة تعبر عن تقدير موقف من الرئيس السيسي لحالة غضب قدمها السيسي في أكثر من موقف، وحينها لم يعتبر أحد أن الاعتذار إهانة بل قوة وقدرة على التفهم لحالات تستدعي الاعتذار.

البداية رصدت 4 اعتذارت صريحة للرئيس السيسي خلال فترة حكمة التي لم تكمل عامين، منهم اعتذار لجموع المحامين ولضحية التحرش في ميدان التحرير وحتى لأمير قطر عن ما حدث لهم باعتباره مسئول عن تصرفات الأجهزة التي يرأسها، قما قدم ما يشبه الاعتذار لأسرة شيماء الصباغ وأسفه لمقتل الطالب اللإيطالي ريجيني.

ففي 11 يونيو 2014 اعتذر الرئيس عبد الفتاح السيسي للسيدة التي تعرضت لتحرش جنسي بميدان التحرير أثناء الاحتفالات بمناسبة تنصيبه رئيسا للجمهورية نهاية الأسبوع الماضي.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات للسيسي وهو يقدم باقة ورود للسيدة التي ترقد في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

وقال السيسي للسيدة: "أعتذر وأعدك بأننا كدولة لن نقبل مثل هذه الحوادث في المستقبل".

وأضاف: "سوف نتخذ إجراءات صارمة وسنقف بقوة في وجه أي متحرش".

ورافق السيسي في الزيارة الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

وأعرب السيسي عن أسفه للسيدة ولكل سيدات مصر. وطالب الإعلام ورجال الشرطة بمقاومة هذه الظاهرة.

وقال "أقول للقضاء إن عرضنا ينتهك في الشوارع، وهذا لا يجوز وغير مقبول حتى لو كان حالة واحدة".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من مطالبة السيسي بشن حملة ضد التحرش، الذي وصفه بأنه "ظاهرة غريبة" على المجتمع المصري، داعيا إلى "إعادة ترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع

وفي 7 يونيو 2015 اعتذر الرئيس، عبد الفتاح السيسي، للمحامين، عن اعتداء ضابط شرطة على أحدهم، فيما حكم على الضابط المتهم بالسجن 3 أشهر.

وخاطب السيسي وزير الداخلية الحالي، خلال افتتاح مشروعات جديدة "أنا بأقول للمحامين كلهم حقكم علي وأنا أعتذر لكم وأقول لكل أجهزة الدولة من فضلكم لازم نخلي بالنا من كل حاجة رغم الظروف (الصعبة) اللي إحنا فيها"، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.            

وقال السيسي أيضا: "أنا أعتذر لكل مواطن مصري تعرض لأي إساءة (من موظف عام) باعتباري مسؤولا مسؤولية مباشرة عن أي شيء حصل للمواطن المصري".

وحكمت محكمة جنح فارسكور بالسجن 3 أشهر بحق نائب مأمور مركز فارسكور في واقعة الاعتداء على أحد المحامين، الذي حكم عليه بالسجن شهرا بتهمة إهانة نائب المأمور.

كانت صور للمحامي قد نشرت بينما تسيل الدماء من وجهه بعد ضربه بالحذاء، وقالت مصادر قضائية إن الضابط اعترف بالواقعة في تحقيق النيابة وفسرها بظنه أن المحامي اقتحم مكتبه متهجما عليه بعد قليل من مشادة وقعت بينهما.

واستجاب محامون، السبت، لدعوة للإضراب العام – باستثناء القضايا الجنائية- وجهتها النقابة العامة للمحامين احتجاجا على ضرب المحامي.           

اعتذار لأمير قطر

وفي 28 فبراير 2015 قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه قدم اعتذارًا إلى تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر عن الإساءات التي صدرت ضد والدته الشيخة موزة، من وسائل الإعلام المصرية. وجاء ذلك، في حوار أجراه مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، بمكتبه في القاهرة، تحدث خلاله عن علاقة مصر مع دولتي قطر وتركيا بعد التوترات التي نشبت مع البلدين منذ ثورة 30 يونيو.

وطرحت الصحيفة سؤالاً على الرئيس: "هل قدمت اعتذارًا للشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن أي إساءات صدرت ضد والدته الشيخة موزة بنت ناصر المسند في الإعلام المصري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟". ورد الرئيس السيسي، قائلًا: "فعًلا لقد اعتذرت عن ذلك لأنه لا يمكن تقديم أي إساءة إلى المرأة العربية، بأي شكل من الأشكال، ولذلك أنا طلبت من أمير قطر أن يبلغ والدته بالغ اعتذاري لأي إساءة أو إهانة نالت من كرامتها، لأنني لا أقبل مثل هذه الإساءات، ليس إلى سيدة من قطر فقط، وإنما إلى أي سيدة من أي مكان في العالم". وأكد خلال الحوار، أنه لم يصدر أي تصريح رسمي واحد من جانب الدولة المصرية فيه أي إساءة ضد كل من تركيا وقطر.

وفي يناير الماضي تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال مشاركته فى قداس الميلاد المجيد بمقر الكاتدرائية بالعباسية، للأخوة المسحيين ببناء وترميم الكنائيس التى حرقت. وقال الرئيس: "تأخرنا عليكم فى ترميم وإصلاح ما تم إحراقه، وإن شاء الله يا قداسة البابا هانخلص كل شيء هذا العام، واسمحوا لى أن أقول لكم ياريت تقبلوا إعتذارنا فى اللى حصل ده". وتابع :"العام القادم إن شاء الله مش هايكون فيه بيت من بيوتكم أو كنيسة إلا وستعود مرة أخرى..ولن ننسى لكم و لقداسة البابا مواقفكم الوطنية المشرفة والعظيمة خلال الفترة الماضية".

 

وفي 1 فبراير 2015 قدم السيسي تعازيه لأهل الشهيدة شيماء الصباغ التي قتلت على يد ضابط شرطة بميدان طلعت حرب في 25 يناير قبل الماضي في مسيرة سلمية لوضع الزهور بميدان التحرير فحياء ذكرى شهداء ثورة يناير.

وفي 13 أبريل الماضي قدم السيسي العزاء لأسرة ريجيني الطالب الإيطالي الذي قتل تحت التعذيب وظهرت جثته في أوائل فبراير الماضي.

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png