رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

يواجهون نفس التهم.. مالك عدلي والبنا وأسامة.. محامو المعتقلين متهمون بقلب نظام الحكم وترويج الشائعات

«الانتماء لجماعة محظورة، وترويج الشائعات، ومحاولة قلب نظام الحكم، والانضمام إلى منظمات من شأنها تعطيل الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها».. اتهامات يواجهها 3 محامين على نحو ينقلهم من موقف الدفاع عن موكليهم إلى رفقتهم في قفص الاتهام والسجون.
مالك عدلي.. محام حقوقي برتبة «مدافع عن الأرض»
هو أحد المحامين الحقوقيين، الذين اعتاد رؤيته أهالي المعتقلين كما أمناء الشرطة أيضًا، حيث وكله ذوي الأمناء للدفاع عنهم خلال خلافهم مع وزارة الداخلية، حيث قبل المهمة دون تمييز، كما تولى مالك الدفاع عن المعتقلين في احتجاجات «جمعة الأرض»، الذين تظاهروا رفضًا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي بموجبها تنازلت مصر للسعودية عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر.
وبموجب توكيلات من مواطنين له، أقام «مالك» أول دعوى قضائية للمطالبة بإلغاء اتفاقية التنازل عن تيران وصنافير، ومعه محامين آخرين تصدوا للقضية التي أثارت جدلا واسعًا منذ أبريل الماضي. 
وفي المعادي، ألقت قوة شرطة القبض على مالك ليل الجمعة الماضية، على خلفية قرار ضبط وإحضار صادر عن نيابة شبرا الخيمة.
وقررت النيابة حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهم محاولة قلب نظام، وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة، والانضمام إلى أحد الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تبغي إلى تعطيل أحكام دستور الدولة والقانون ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والترويج بالقول والكتابة للأغراض محل الاتهام الأول، وذلك بأحد الطرق المعدة للتوزيع والطباعة، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة، وهي نقل التحديات التي تواجه الدولة في صورة مغلوطة وعلى خلاف الحقيقة، وتكدير الأمن العام لغير ابتغاء المصلحة العامة، وحيازة مطبوعات بالواسطة معدة، وذلك لإذاعة تلك الأخبار، واستعمال القوة والعنف ضد أحد الموظفين العمومين (ضابط الأمن الوطني القائم بضبطه)، وذلك لمنعه من أداء عمله بضبطه بأن قام بدفعه وجذبه من ملابسه لمحاولة الفرار إلا أنه لم يبلغ مقصده، حسبما قالت النيابة.
سيد البنا.. محامي «ماهر ودومة وعادل» فشل في زيارتهم وحضور محاكمتهم فأصبح رفيقا لهم في الحبس
أحد أعضاء هيئة الدفاع عن النشطاء الأربعة في حركة 6 إبريل أحمد دومة، ومحمد عادل، وأحمد ماهر، وعمرو رامي، اعتقلته قوات الأمن ليلة 21 أبريل الماضي، ضمن حملة شنتها الشرطة على مقاهي وشوارع وسط القاهرة وباقي المحافظات، وأمرت نيابة شبرا الخيمة بتجديد حبسه بالأمس 15 يومًا على ذمة التحقيقات ووجهت له النيابة تهم ترويج شائعات تخدم مصالح جماعة الإخوان المحظورة، ومحاولة قلب نظام الحكم، والانضمام لجماعة محظورة (6 أبريل)، والدعوة لتظاهرات 25 أبريل، لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وإشاعة أخبار كاذبة.
إسلام سلامة.. محامي المختفين قسريًا اختفى قسريًا وقيد الحبس الاحتياطي منذ 3 شهور
نشط المحامي إسلام سلامة في قضايا الإختفاء القسري، ليجد نفسه بين يوم وليلة أحد المختفين، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه فجرًا من منزله في 7 مارس الماضي، ليواجه اتهامات بالانتماء لجماعة محظورة وحيازة منشورات وكتب.
وبعد يومين من اختفائه، ظهر محامي المختفين قسريًا إسلام سلامة بنيابة زفتى، ومنذ ذلك الوقت وهو قيد الحبس الاحتياطي في مركز زفتى القديم منذ 3 شهور.
 
التعليقات
press-day.png