رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أستاذ هندسة الإسكندرية صاحب سؤال «مصرية تيران وصنافير»: لم يتم التحقيق معي.. والحديث عن سعودية الجزيرتين محض افتراء

الدكتور هيثم عوض
الدكتور هيثم عوض

نفى الدكتور هيثم عوض، أستاذ مادة هندسة البيئة في جامعة الإسكندرية، إحالته للتحقيق من قبل إدارة الجامعة بعد وضعه سؤال أكد فيه مصرية جزيرتا تيران» وصنافير، في مادة حماية البيئة لطلاب الفرق الرابعة.

وقال عوض، في تصريحات لـ«البداية»، «رئيس الجامعة الذي أحالني للتحقيق كما ذُكر في عدة مواقع إخبارية يؤدى مناسك العُمرة بالسعودية، وقد أجريت اتصالاً هاتفياً به علّه اتخذ هذا القرار دون علمي».

وأكد «الحديث عن سعودية جزيرتي تيران وصنافير محض افتراء، لأنهما مصريتيين إلى أن يقر البرلمان سعوديتهما أو يصدر حكما قضائيا بهذا الصدد»، مضيفًا أنه لم يقم باستغلال امتحان لمادة علمية فى عرض رأيه السياسي في قضية مطروحة أمام الرأى العام، و«أنه إذا كان هناك حديث عن أن هذا السؤال يٌعد تطرقاً وتدخلاً في الأمور السياسية عن طريق امتحانات الجامعة فلاعيب في ذلك لأن الدراسة الجامعية شأنها تنمية الوعي الثقافي والسياسي لدى طلاب الجامعة، وهذا لا يتعارض مع المبدأ العام في دخول أية تساؤلات سياسية أو مناقشة قضايا عامة في امتحانات طلاب الجامعة بشكل عام، وفي امتحان مادة حماية البيئة لطلاب هندسة الإسكندرية بشكل خاص».

وعن ردود الأفعال وتداعيات ورود مصرية الجزر بالامتحان، أعرب عوض عن امتنانه باهتمام طلاب الجامعة بذلك رغم أنهم لم يتناولوا الموضوع في بادئ الأمر إلا بعد إثارته إعلامياً، وأن إدارة الجامعة وأساتذتها ورئيسها لم يناقشوه في ذلك، مؤكداً أنه لم يُجر نقاشاً واحداً حول ورود السؤال المتضمن مصرية الجزر مع أية جهة سواء كانت إدارة الجامعة أو أية جهة أمنية.

واختتم أن «الحديث عن انتماء جزيرتي تيران وصنافير تم تداوله في عدة امتحانات أخرى، وأنه إذا كان هناك حقيقة فهي أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان حتى يصدر قرار أو حكم قضائي عكس ذلك، وأن من يردد بانتماء الجزيرتين لأية دولة سواء السعودية أو غيرها يعاني من مشكلة لابد له من أن يتخلص منها ويبحث عن طريقة لحلّها».

وجاء نص السؤال كالتالي: «في القمة المصرية السعودية التي عقدت في أبريل 2016، تم الإعلان عن مشروع عملاق لربط دولتين عن طريق جسر يمر أعلى مضيق تيران للربط بين مدينة شرم الشيخ وجزيرة تيران المصرية، ومنها إلى أراضي المملكة.. ناقش البدائل الأربعة المتاحة لهذا المشروع».

 

التعليقات
press-day.png