رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وزير الداخلية يحيل منسق ائتلاف ضباط شرفاء للاحتياط بعد مقاله عن السيسي «شيخ عرب السلام بالاتحادية»

قال حسام محفوظ، المحامي بالنقض، إن وزير الداخلية، أصدر قرارًا حمل رقم ٩٠١ لسنة ٢٠١٦ بإحالة الضابط السكندري، المقدم محمد محفوظ، مدير إدارة التخطيط والمتابعة بمديرية أمن السويس ، والمنسق العام المساعد لائتلاف ضباط شرفاء، إلى الاحتياط، وذلك بعد أشهر قليلة من عودته للخدمة، حيث كان الوزير الأسبق حبيب العادلي قد أحاله أيضاً للاحتياط  قبيل قيام ثورة 25 يناير عام 2011 بينما أعاده القضاء بعدها قبل إصدار الوزير الحالي قراره الأخير.
وأضاف "محفوظ"، أنه بصدد الطعن على قرار الوزير، أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة واصفاً القرار بأنه صدر بدون أي أسباب، لافتاً إلى أنه قد يكون بسبب بعض المقالات التي يكتبها المقدم محمد محفوظ في عدد من المواقع الإلكترونية، وكان آخرها مقالاً بعنوان "السيسي من جوار حارة اليهود بالجمالية .. إلى شيخ عرب السلام مع إسرائيل بقصر الاتحادية".
وأشار إلى أن محفوظ سبق إحالته للاحتياط عام ٢٠٠٩ بقرار من حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، بعد إحالته لمجلس التأديب وعزله من الخدمة بوزارة الداخلية في شهر يوليو ٢٠٠٩، وذلك بسبب إجراء حوار مع جريدة صوت الأمة بتاربخ ١٨ مايو ٢٠٠٩ تحدث فيه عن الدعوى القضائية التي رفعها حينها للمطالبة بتصويت ضباط الشرطة في الانتخابات،كما تحدث عن رواية أدبية من تأليفه قام بنشرها على الإنترنت بعنوان : العزبة، ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأشار إلى أن محفوظ شغل موقع المنسق العام المساعد لائتلاف ضباط شرفاء الذي تم إطلاقه عام ٢٠١١ عقب ثورة يناير بأيام، كما شغل موقع المنسق العام للمبادرة الوطنية لإعادة بناء الشرطة "شرطة لشعب مصر"، والتي قدمت مشروعا متكاملا لإعادة تنظيم وهيكلة وزارة الداخلية .
 وكان المقدم دكتور محمد محفوظ  قد عاد إلى الخدمة بوزارة الداخلية بموجب حكم قضائي اعتبارا من شهر يوليو عام ٢٠١٥ وتم إلحاقه للعمل بمديرية أمن السويس مديرا لإدارة التخطيط والمتابعة مع تنزيل أقدميته بالمخالفة للحكم القضائي الذي نص على عودته للخدمة في ذات أقدميته . حيث تم إلحاقه بدفعة ١٩٩٢ بدلا من دفعة تخرجه عام ١٩٨٨ الأمر الذي جعله في رتبة المقدم بدلا من رتبة العقيد .
 
التعليقات
press-day.png