رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«صحفيون ضد التعذيب» ترصد عداد القمع في «يوم الصحفي»: هؤلاء هم فرسان صاحبة الجلالة خلف القضبان

طالب مرصد «صحفيون ضد التعذيب» بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المحبوسين احتياطيًا، قائلا إن أعد حصرًا بأسماء وقضايا 14 صحفيًا محبوسًا.
جاء ذلك في بيان للمرصد بعنوان «عداد القمع»، قال إنه أصدره بمناسبة «يوم الصحفي»، الذي يوافق 10 يونيو، من أجل «التذكير بهم وبقضيتهم، والمطالبة بالعفو الشامل عن عن كافة الصحفيين المحكوم عليهم بأحكام قضائية بالسجن والآن يقضون فترة العقوبة وهم 5 صحفيون  (عبد الرحمن شاهين / يوسف شعبان / عبدالله شوشة / محمد عبدالمنعم / إسلام البحيري)».
وأشار إلى أنه «اعتمد في ترتيبه للعداد على عدد الأيام التي قضاها كل منهم في محبسه حتى هذا اليوم
كما طالب المرصد بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المحبوسين احتياطيًا أثناء أدائهم عملهم الصحفي؛ سواء كانوا على خلفية اتهامات مرتبطة بطبيعة الوقائع التي كانوا يقومون بتغطيتها أو باتهامات مباشرة ترتبط بالمهام الصحفية؛ كبث أخبار كاذبة والتحريض والسب والقذف، خاصةً في ظل تجاوز بعضهم المدة القصوى للحبس الاحتياطي، كما ينص قانون العقوبات، وهم 10 صحفيين (محمود محمد عبد النبي / محمود أبو زيد / أحمد فؤاد محمد السيد / عبد الرحمن عبد السلام ياقوت / سامحي مصطفى أحمد عبد العليم / محمد العادلي / عبد الله الفخراني / إسماعيل الإسكندراني / صبري أنور)».
ونوه مرصد «صحفيون ضد التعذيب» إلى وجود عشرات الصحفيين صدر ضدهم أحكام قضائية غيابية بالحبس والتغريم، فضلًا عن العشرات الذين يواجهون العديد من البلاغات والدعاوى القضائية المقامة ضدهم على خلفية عملهم الصحفي، واتهامهم بالسب والقذف والتشهير أو نشر أخبار كاذبة، لافتا أنه سيصدر تقريرًا لاحقًا بحصر منفصل حول أولئك الصحفيين، بعد حصرهم والتحقق من كافة البلاغات المقدمة ضدهم.
وقال المرصد إن ذلك يأتي في الوقت الذي يحاكم فيه يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، وجمال عبد الرحيم، السكرتير العام للنقابة، وخالد البلشي، وكيل النقابة ورئيس لجنة الحقوق والحريات، أمام القضاء على خلفية اتهامهم بـ«إيواء هاربين من العدالة ونشر أخبار كاذبة بشأن اقتحام مبنى نقابة الصحفيين»، ومن المنتظر استكمال محاكمتهم أمام محكمة جنح قصر النيل في جلسة 18 يونيو المقبل.
 
 
التعليقات
press-day.png