رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحزاب بعد رفض اتحادا طلاب أسيوط وحلوان «إفطار الأسرة المصرية»: روح يناير حية في نفوس الشباب.. والدولة ستخسر «تيران وصنافير»

عبدالعزيز الحسيني  هالة فودة
عبدالعزيز الحسيني هالة فودة

الحسيني: الشباب يدرك الظروف ويطمأن الشعب بأن هناك أمل في المستقبل.. وفودة: رفض الدعوة نتاج لإلغاء الانتخابات.. والطوخي: الطلاب يشعرون بالقهر والظلم

 

 

أعلنت قيادات حزبية عن تضامنها مع رئيسي اتحاد طلاب جامعة حلوان، محمد مرسي، واتحاد طلاب محمد صلاح، لرفضهما تلبية دعوة وزارة التعليم العالي المشاركة في إفطار الأسرة المصرية بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدين أن هذا الموقف يعبر عن شعور هؤلاء الطلاب بالقهر والظلم، ونتاج طبيعي لإلغاء الدولة للانتخابات في الجامعات بدون سند قانوني.

وقال المهندس عبدالعزيز الحسيني، عضو المجلس الرئاسي للتيار الديمقراطي، «ما حدث من الطلاب يعبر عن ضمير وطني وشجاع فهم تحدثوا عن موضوعات كثيرة منها الطلاب والحريات، وتحدثوا عما يدور بين المصريين».

وأوضح الحسيني «هذه المواقف تؤكد أن شباب مصر مدرك الظروف التي تمر بها البلاد ويطمئن المواطنين على أن هناك أمل في المستقبل رغم كل الظلام الذي نعيش فيه، ويؤكد أن الحركة الطلابية هي جزء من نسيج هذا الوطن».

وتابع الحسيني «روح ثورة يناير حية في نفوس الشباب رغم الظلم والقهر، وستخسر الدولة قضية تيران وصنافير، لأن هناك أسئلة كثيرة لم تستطع الإجابة عليها للمواطن العادي، رغم نشر العديد من المستندات التي تؤكد مصرية الجزيرتين، إلا أن الأجهزة الرسمية لم تنف صحة تلك المستندات ولم تستطع حتى تقديم الدليل العكسي».

وشدد «لوفرط النظام في أي شبر من الأرض سيفقد شرعيه، لأنه سيسمح بالتفريض في أجزاء أخرى إذا استمر».

من جهتها، قالت الدكتوره هالة فودة، رئيس لجنة الحقوق والحريات بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن «الحركة الطلابية تشعر بظلم كبير بسبب إلغاء الانتخابات الأخيرة وحدوث فراغ لمدة عام كامل»، مشيرة إلى أن «الحركة الطلابية هي الأمل الحقيقي، وتعكس وعي وحماس الشباب، وهذه شجاعة للتعبير عن رأيهم بعد حبس عدد كبير من زملائهم وجيرانهم وصدور أحكام مجحفة ضدهم».

وأكدت فودة، أن رفض تلبية دعوة حضور الإفطار، نتاج طبيعي لإلغاء الانتخابات في الجامعات دون سند قانوني بمجرد أن القائمة التي نجحت لم تكن قائمة الدولة.

ومن جانبه، قال القيادي بحزب الكرامة، سيد الطوخي، إن الحركة الطلابية هي منارة للعمل الوطني، ومواقف اتحادات الطلاب تؤكد على مقولة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إن الجامعات ليست أبراجًا عاجية بل هي جزء من المجتمع المصري.

وأكد في تصريحات لـ«البداية»، أن «رفض الطلاب تلبية الدعوة يعد موقفًا مشرفًا خصوصًا وأن الدولة ألغت انتخابات اتحاد الطلاب هذا العام، ما ولد شعور لدى هؤلاء الطلاب بالقهر والظلم»، مضيفًا «نشر الطالب محمد مرسي، بيانًا محترمًا لايحمل أي تجاوز، بل كلامًا منطقيًا يلائم حالة الحركة الطلابية الحالية».

ووشدد «وأد العمل الطلابي، وإغلاق المجال العام، لن يفيد سوى جماعات العنف»، متسائلًا «هل تريدون من الطلاب أن يعملوا تحت الأرض بدلًا من تقوية الحركة الطلابية، فالطلاب قدموا نموذجًا محترمًا في الانتخابات، ولكن الدولة ألغتها لعدم سيطرتها عليها فالأول مرة الاتحادات الطلابية لم تكن حكرًا للجماعات المحظورة بل ممثلة بتيارات وطنية».

وأعلن رئيسا اتحاد طلاب جامعتي حلوان، محمد مرسي، وجامعة أسيوط، محمد صلاح رفضهما لتلبية دعوة حضور إفطار الأسرة المصرية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال محمد صلاح، إن الجامعات تتعرض لـ«للحصار»، و«لم يعد بها أى مساحة لحرية رأى أو تعبير بنفس ذات الأسباب والقوانين التي تكبل المجال العام والمجتمع بأكمله (قانون التظاهر كمثال) .. ناهيك عن التدخلات الأمنية فيما يخص بعض المواقف والأنشطة التي وصلت لتسليم الطلاب على يد الأمن الاداري لأجهزة الأمن».

ووجه رئيس اتحاد الطلاب رسالة «إلي النظام: وصلت ثقتنا فيكم لأدني مستوي ولولا مسئوليتنا أمام زملائنا وأنفسنا لرفضنا التعامل معكم ومازلنا ننادي (فكوا الحصار).. وكم ذا بمصر من المضحكات.. ولكنه ضحك كالبكا».

وقال رئيس اتحاد حلوان، رداً على الدعوة «إنه لو كان لدي متسع من الوقت لأفطار فاعتقد اني سأفطر مع من يقولون بان تيران وصنافير مصرية والقدس الشريف عربية»

 

وأوضح مرسي في رده على الدعوة إنه لولا صفته كرئيس لاتحاد طلاب جامعة حلوان في رده لكان مابين سجين رأي أو مطارد، وربما مجهولاً والأقرب أنها لن تشفع لي بعد تلك الكلمات لأكمل ما تبقى من شهر رمضان الكريم مع أسرتي».

التعليقات
press-day.png