رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المرصد المصري يرصد أداء الحكومة والبرلمان مع الصحافة خلال مايو.. اقتحام النقابة أول الشهر ومحاكمة قيادتها في نهايته

أرشيفية
أرشيفية

أصدر المرصد المصري المهتم بمراقبة أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية نشرة عن شهر مايو عن تعامل السلطتين مع قضايا الإعلام.

ورصد المركز أزمة اقتحام الداخلية للنقابة ومحاصرتها وقرارات مؤتمر عمومية 4 مايو ووقفات الصحفيين وتطورات الأزمة التي انتهت بالتحقيق مع نقيب الصحفيين وسكرتير النقابة ووكيلها بتهمة إيواء الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.

كما رصد المركز استحواذ رجل الأعمال أبو هشيمة على أسهم قناة أون تي في، ودمج شبكتي تليفزيون النهار وقنوات "cbc " في كيان اقتصادي واحد.

وإلى نص النشرة:

نشرة شهر مايو لمراقبة آداء السلطتين التشريعية والتنفيذية، وكيفية تناولهم لقضايا الإعلام يصدرها المرصد المصري بشكل شبه دوري

• 1 مايو اقتحام قوات أمن الداخلية نقابة الصحفيين، بالمخالفة للدستور، وقبضت على كل من محمود السقا، وعمرو بدر، عضوا النقابة، واللذين اعتصاما بها اعتراضا على تفتيش منازلهم من قبل قوات الأمن، على إثر تظاهرات 25 أبريل الرافضة لترسيم الحدود بين "مصر والسعودية"، والتي ألت بتبعية جزيرتي "تيران وصنافير" للأخيرة.

 

• 2 مايو نظم الصحفيين ما يزيد عن 4 وقفات احتجاجية بسلم نقابة الصحفيين، بهتافات مضادة للداخلية.

• 2 مايو أيضا أصدرت وزارة الداخلية، بيانا تؤكد أنها التزمت بالقانون بتنفيذها قرار ضبط واحضار عمرو بدر، ومحمود السقا، بتهمة التحريض على خرق قانون تنظيم حق التظاهر والإخلال بالأمن ومحاولة زعزعة الاستقرار بالبلاد.

• 3 مايو، وقفات الصحفيين ضد الداخلية مستمرة

• 3 مايو أيضا، دفعت الداخلية باللواء أبو بكر عبد الكريم للرد عبر الاتصالات التليفونية علي ما حدث دون خروج عن نص بيان الداخلية

• 4 مايو انعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، وحددت 12 مطلبا للتصعيد، أبرزهم " إقالة وزير الداخلية من منصبه، تقديم رئاسة الجمهورية اعتذارًا يحفظ كرامة الصحفيين ومهنتهم ونقابتهم، الإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين والمحتجزين على ذمة قضايا النشر والرأي والتعبير، إصدار البرلمان قوانين تغلظ عقوبة الاعتداء على الصحفيين أو منعهم من مزاولة عملهم وفق ما يكفله الدستور، وكذلك تجريم الاعتداء على النقابات المهنية جميعاً، سرعة إصدار قانون منع الحبس في قضايا النشر، ومشروع "القانون الموحد للإعلام" الذي شاركت النقابة في إعداده.

• 4 مايو، حاصر أمن الداخلية النقابة، و سمح لأنصاره من "المواطنين الشرفاء" بالتواجد بمحيط النقابة طيلة انعقاد الجمعية العمومية، بأغاني مناصرة للنظام أبرزها تسلم الأيادي، فيما منعت كافة المتضامين من التواجد أمام نقابة الصحفيين من وفود النقابات المختلفة.

 

• 5 مايو التزمت كافة الجرائد الورقية الخاصة والحزبية بقرارات النقابة، ونشرت صورة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار "نيجاتف"، ووضعت شارة سوداء علي جانب الصحيفة، فيما انحازت القومية للسلطة التنفيذية.

 

• 5 مايو خرج الرئيس عبد الفتاح السيسي بخطاب على الشعب من الفرافرة في مناسبة إطلاق شارة بدء حصاد محصول القمح، ضمن مشروع"المليون ونصف المليون فدان"، بحضور وزير الداخلية بجواره دون أدني إشارة للأزمة، وهو ما فسر بتجاهل متعمد، يشير لتأييده موقف الداخلية.

 

• 8 مايو لم تلتزم الصحف بتسويد صفحاتها طبقا لقرارات عمومية الصحفيين، بسبب التدخلات الأمنية عبر المطابع التي منعت استكمال الاحتجاجات والتصعيد.

 

• 8 مايو أثيرت القضية بالجلسة العامة لمجلس النواب، وانحاز معظمهم لصف السلطة التنفيذية، وشهدت هجوما حادا حيال الصحفيين.

 

• لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، عقدت اجتماعات لمناقشة الأزمة، وخرجت ببيان يؤكد على ضرورة احترام القانون ومؤسسات الدولة، دون الانحياز لطرف بعينه، فيما غضب بعض أعضائها واعتبروا أنه بيان معبر عن رئيس اللجنة أسامة هيكل فقط.

 

• فشلت وساطات عدد من العقلاء من البرلمانيين بين النقابة ووزارة الداخلية، والذين عقدوا لقاءا مع شريف إسماعيل، رئيس السلطة التنفيذية.

 

•9 مايو رفضت وزارة الداخلية حضور الوفد الصحفي المرافق لوفد مجلس النواب لتقديم العزاء في شهداء شرطة حلوان.

•9 مايو قال النائب أسامة شرشر بتصريح متلفز إن وزير الداخلية على استعداد للتوجه إلى نقابة الصحفيين لاحتواء الأزمة.

•9مايو خرج تصريح لمصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، لينفي صحة تصريح النائب أسامة شرشر.

• 11 مايو صرح سامح شكري وزير الخارجية، في مؤتمر عالمي، عقب جلسة مجلس الأمن، بأن تناول الإعلام الدولي قضية اقتحام نقابة الصحفيين يصيبه "التعميم" ولا يناسب الأوضاع في مصر، موضحاً أن هناك الكثير من المنابر الإعلامية في مصر وهي حرة في التعبير عن وجهة نظرها.

وأضاف "شكري" خلال مؤتمر صحفي ، "أن هناك صحفيين اعترضوا على إيواء نقابتهم لأشخاص مطلوب القبض عليهم بموجب قرار قضائي لأنهم قاموا بالتحريض على اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي".

• 15 مايو وقع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة على عقد شراء، "الاستحواذ" كافة أسهم قناة "أون تي في " التي يمتلكها رجل الأعمال نجيب ساويرس.

• 16 مايو يرأس المهندس نجيب ساويرس، شركة"بروموميديا"، الوكالة المستحوذة على الإعلانات بمصر، ويقرر رفع رأس المال المدفوع إلى 500 مليون جنيه مصري للدفع بالشركة وتعزيز موقفها المالي.

 

• 16 مايو أرسل مجلس الوزراء قانون الإعلام الموحد إلى مجلس الدولة، لمراجعته وصياغته من الناحية القانونية، وذلك قبل إرساله إلى مجلس النواب لاعتماده بشكل نهائي والبدء في التشكيل الثلاثة هيئات الإعلامية طبقا لنص الدستور.

 

• 24 مايو قرر مسئولو شبكتي تليفزيون النهار وقنوات "cbc "، الدخول في شراكة باندماجهما في كيان اقتصادي واحد.

• 30 مايو تم احتجاز نقيب الصحفيين يحيي قلاش وعضوين من مجلس النقابة؛ بتهمة إيواء مطلوبين وهما محمود السقا وعمرو بدر. استمر التحقيق ما يزيد عن ١٠ ساعات وصدر قرار الإفراج عنهم بغرامة؛ ورفضوا دفعها؛ مبدين استعدادهم للمثول أمام المحكمة

• النقابة أصدرت بيان صبيحة ٣٠ مايو تدين وتندد بواقعة القبض؛ وكذلك تطالب بالتحقيق في اقتحام الداخلية للنقابة

• مساء ٣٠ مايو دفع المحامي طارق نجيدة الكفالة دون علم المقبوض عليهم، وهو ما فسره البعض بأنه زج من الدولة لعدم التصعيد.

 

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png