رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

البرادعي ويسري فودة وقاسم وعبد العظيم وغنيم وباسل رمسيس وعيد والعوضي يتضامنون مع ليليان: شكرا لك .. المزبلة تليق بهم

ليليان داوود
ليليان داوود

البرداعي: يوما ما ستكون لدينا الثقة بالنفس لنفهم قيمة الاختلاف في الرأي.. ووائل غنيم: نتعامل مع نظام لايمييز بين ما يضره وما ينفعه

يسري فودة: سيبقى منك في عقولنا وفي قلوبنا كثير.. وباسم يوسف: ده كده فتح كلام

خالد علي: أداء بوليس ورجعي يستهدف الانتقام منها.. وأحمد عبدربه: النظام يواصل تصعيده بلاهوادة

 

 

فجر إلقاء قوات الأمن القبض على الإعلامية في قناة «أون تي في» سابقًا، ليليان داوود، وترحيلها إلى مطار القاهرة بعد إنهاء تعاقدها مع القناة، مساء اليوم، موجة غضب، وأعلن إعلاميون وصحفيون وسياسيون تضامنهم معها، دفاعًا عن حرية الصحافة والإعلام والتعبير.  

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أحمد عبدربه، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع «فيس بوك»، «خبر احتجاز ليليان داوود تمهيدًا لترحيلها بحسب الأستاذ زياد العليمى تأكيد جديد على أن النظام الحاكم مصمم مواصلة التصعيد بلا هوادة، ليليان كان بيتم التحريض ضدها وضد رئيس تحرير برنامج الصورة الكاملة لفترة طويلة (الاستاذ خالد البلشى) من قبل المدعو الكردوسى على صفحات جريدة الوطن، كل أنواع السباب والتخوين والاتهام بالعمالة وفي أكتر من مقال للمدعو وبآكتر من صيغة، وبعد ساعات قليلة من إنهاء التعاقد بيتم احتجازها بالشكل المهين ده تمهيدا لترحليها !».

وأضاف «مش مهم تهمتها إيه لأن النظام مش محتاج يدور على تهم ولا محتاج يبرر أي تصرف طالما فيه ناس حتى الآن بتعلق على خبر ليليان بكلام من قبيل (الحكومة بتورط الرئيس)، آو (هناك من يعمل ضد الرئيس)..الخ لآن دى مش ناس مغيبة دى ناس خسيسة وهما عارفين واللي حواليهم عارفين بس كله بيدعى الفضيلة والمعارضة الشيك!».

وتابع «الكلام على "الصورة الكاملة" وعلى العزيزة ليليان هيبقي له وقت تانى بتفاصيل آكتر لما اتطمن عليها، لكن حاليا لا يسعنى إلا الترحيب بخريطة الإعلام الجديدة وبميثاق الشرف الإعلامي لامؤاخدة».

وقال المحامي والحقوقي، خالد علي، «ليليان أم لطفلة مصرية والتعسف في منحها الإقامة أو عدم منحها مهلة معقولة لمغادرة البلاد إن كان لذلك مقتضى، لا ينم إلا عن أداء بوليسي رجعى وقمعى للإنتقام من أدائها الإعلامي».

وعلق الإعلامي باسم يوسف عبر حسابه الشخصي على «فيس بوك»، «ليليان داوود اتقبض عليها. ده كده فتح كلام. و دلوقتي واخدينها عشان يرحلوها بره البلد».

واضاف «ليليان عندها بنت صغيرة مولودة مصرية و متربية في مصر طول عمرها اجبروها انها تسيبها في البيت و تمشي معاهم. من الاخر مخطوفة. برافو يا جماعة لا برافو».

وأعلن الإعلامي، حسين عبدالغني، عن تضامنه مع داوود، وقال «متضامن تضامنا كاملا مع الزميلة المهنية المحترمة ليليان داوود، دفاعا عن حرية الرأي والتعبير وحرية الاعلام والصحافة».

وكتب الإعلامي يسري فودة: " زميلتي العزيزة ليليان، سيبقى منك في عقولنا وفي قلوبنا كثير، ولن يطول غيابك. الحق يستحقك ومصر النظيفة، والمزبلة تليق بهم".

ووجه الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، رسالة إلى الإعلامية قائلًا: "ليليان داوود: لك ياسيدتي الشكر والاحترام على المهنية والمصداقية والشجاعة، يوما ما ستكون لدينا الثقة بالنفس لنفهم قيمة الاختلاف في الرأي".

وعلق الناشط وائل غنيم، عبر حسابه بموقع "تويتر"، «المرعب وسط كل الأحداث اللي بتحصل من ٣ سنين هو إننا بنتعامل مع نظام فقد القدرة على التمييز بين ما يضر مصلحته وما يفيدها».

وقال الناشر هشام قاسم، في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع «فيس بوك»، «تخيلي نفسك واحدة تم إنهاء تعاقد عملها النهاردة، وروحتي البيت لبنتك اللي عمرها ١٠ سنين، وفجأه هجم عليكي ٨ اشخاص، وطلعوا بيكي على المطار من غير بنتك واترحلتي وانتي مش عارفه امتى حتقدري تشوفيها تاني ولا هي بتعمل ايه اللحظة دي، ولا حياتها حتبقي عاملة ازاي في الفترة الجاية، خصوصا بعد ما شافتك بعنيها بتتاخدي من قدامها».

وأضاف «ياسيسي انت قولتلنا إن مصر ام الدنيا وحتبقي قد الدنيا وبعدين رجعت قولتلنا اننا "اشباه دولة"، اقولك حاجة: انت اللي طلعت "اشباه" رئيس أو بالأصح "اشباه" إنسان».

واستنكر الكاتب الصحفي علاء العطار، رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، الواقعة وقال العطار في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك"، «الدولة المصرية تسترجل على ليليان داوود .. لو تدبرنا قليلا لوجدنا أوجه الشبه مع واقعة سحل وتعرية سيدة أبو قرقاص».

وأضاف «منهج واحد، وفكر واحد، وسلوك فاشي إقصائي مخجل، ومحزن لا يصدر من أسوياء».

وقال الناشط، حازم عبدالعظيم، في تدوينة على موقع "تويتر" اختلفت كثيرا في فترة من الفترات مع ليليان داوود وتبادلنا الهجوم والتراشق السياسي لكن ما حدث معها بعيد عن النخوة والرجولة والشرف !".

وقال الحقوقي، جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، على "فيس بوك"، «حصاد شبه دولة أد الدنيا كانت تستعمر جزيرتين ،، في يوم: منع مزن حسن من السفر، عضو برلمان يرسل فيديو جنسي لجروب برلماني، والاعتداء على طلاب الثانوي، واختطاف إعلامية مهنية».

وقدم الحقوقي، طارق العوضي، اعتذارًا للإعلامية قائلًا «لإعلامية المحترمه ليليان داوود ... هل تقبلي اعتذارا مدويا نقدمه لك ،، فلم يعد بطاقة حكامنا ان يسمعوا منا كلمة نقد فلا تطلبوا منهم ان يسمحوا لكي باستضافة من ينطقون بكلمات النقد ،،،  ولو كنتي من هؤلاء المطبلاتيه لكنتي الان علي راس كل قنواتهم ،، نعتذر لك لحرية الاعلام وحق العمل وحق التنقل ونتمني ان تقبلي ذلك الاعتذار».

وعلق الناشط باسل رمسيس قائلًا «مصر بتفرج الكل علي أقبح وشوشها!!!، ليليان داود بتترحل عشان هي أنضف من كل رجالة السلطة.. وجزمتها برقبة الجنرال الحاكم. وهي دي الحقيقة وماينفعش تتقال بأدب. لأن الأدب في الحالة دي هو تعريص لعصابة الحرامية والسفاحين».

وأضاف «ده مش حكم عسكر عادي وخلاص.. ده حكم عسكر وظيفتهم الوحيدة لحس جزم حكام السعودية، وتسليك مجاري بيوت الدعارة المفتوحة للسعوديين بأجسادهم».

التعليقات
press-day.png