رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ليليان داود تروي وقائع ليلة ترحيلها: قالوا أوامر جهات سيادية.. ولن أتوانى عن أي مسعى للعودة.. وأهل مصر أهلي

ليليان داود
ليليان داود

دورية من ثمانية أشخاص لم يظهروا اي أوراق رسمية وطلبوا باسبوري البريطاني وتعاملوا بطريقة (فظة) أمام ابنتي ووالدها

طالبت بحقوقي كان الرد عندنا أوامر جهات سيادية واحنا بنفذ .. ولازم تترحلي

لن أتوانى عن اي مسعى للعودة الى مصر التي افخر بحياتي وحياة ابنتي فيها وبكل ما تعلمته منها ومن اَهلها وهم اهلي

 

روت الإعلامية ليليان داود وقائع ليلة ترحيلها على حسابها على تويتر .. وكيف تم التعامل معها بطريقة فظة ورفضوا السماح لها للاتصال بسفارتها أو الحديث عن حقوقها كأم حاضنة لطفلة مصرية واشارت إلى انها عندما شعرت أن الموقف يتصاعد نحو العنف وبعد انهيار ابنتها قررت النزول معهم بشرط ان اركب عربية ملاكي وليس البوكس.. فوافقوا على وعد ان لا يتعرضوا لابنتي ووالدها.

واضافت ليليان أنها سألت عن حقوقها في المطار قالوا انهم ينفذون أوامر سيايدة .. وبعد انتظار بدا كأنه دهر أخذوا الفيزا كارد الخاص بها والكود  ليدفعواثمن تذكرة ترحيلها.. وأكدت ليليان في شهادتها أنها لن تتوانى عن اي مسعى قانوني او دبلوماسي لكي تعود الى مصر التي تفخر بحياتها وحياة ابنتها فيها، وتفخر بكل ما تعلمته منها ومن اَهلها فهم اهلي

وإلى نص ما كتبته ليليان داود :

انا مواطنة بريطانية/ لبنانية اعيش  واعمل في مصر منذ خمس سنوات. يوم أمس الاثنين ٢٧ يونيو انهيت تعاقدي بشكل رسمي وودي مع إدارة #Ontv بعدها في تمام الساعة السادسة الا ربع بعد حوالي ساعة على إعلاني إنهاء التعاقد، حضرت دورية من ثمانية أشخاص لم يظهروا اي أوراق رسمية وطلبوا باسبوري البريطاني وتعاملوا بطريقة (فظة) أمام ابنتي ووالدها، زوجي السابق خالد البري، الذي حضر لاصطحاب ابنتنا ذات ١١ عاما. طلبت الاتصال بسفارتي ومحامي لكنهم رفضوا بعد ان صادروا هاتفي مني، طلبت منهم اذن النيابة، وان لي حقوق الحاضنة لطفلة مصرية، وان لي حقوق كدافعة ضرائب

وكمواطنة بريطانية (طبعا ولا الهوى) تحول المشهد الى صراخ وتهديد من الشخص الذي كان يكلمني بانه قد يأخذني بالقوة بإرادتي او دونها تحول المشهد الى هستيريا خاصة ان ابنتي انهارت ووالدها بدا يصبح عصبيا وزادت لهجة الأوامر والصراخ من طرفهم، ومن طرفي مشددة على رفضي لانتهاك حرمة بيتي وأسرتي. حين شعرت ان الموقف يتصاعد نحو العنف قررت النزول معهم الى وجهة كانت لا تزال مجهولة، كما هواياتهم. كان شرطي ان اركب عربية ملاكي وليس البوكس.. وافقوا معي على وعد ان لا يتعرضوا لابنتي ووالدها ووعدوني بذلك، لكني لم أتأكد ان هذا حدث بالفعل الا بعد خمس ساعات وانا على متن الطائرة المتوجهة الى بيروت، لكي تظل الريح قريبة!

 في المطار سألت مرة اخرى عن حقي بالحديث لسفارتي او محامي او اسرتي قوبلت أسئلتي بالتجاهل. التعامل اختلف بعد ان نزلت معهم واعتذروا عن الانفعال كما اعتذرت انا بدوري مشددة على مطالبتي بحقوقي، كان الرد عندنا أوامر جهات سيادية واحنا بنفذ ولا عندنا خلفية عن الموضوع غير ان إقامتك خلصت ولازم تترحلي.. حاولت نقاشهم عن طريقة كانت ستكون أكثر احتراما وملائمة..

في المطار وفي غرف الامن، انتظرت دهرا بدا كأنه لا ينتهي. اخذوا الفيزا كارت والكوود الخاص ليدفعوا ثمن تذكرة ترحيلي. كانوا لطفاء وعاملوني باحترام شديد، لكن عذرا الاحترام الحقيقي كان سيكون باحترام حقي بالاطمئنان على ابنتي او اطمئنها علي...

 الحمدلله انا في بيروت مع اسرتي.. لن أتوانى عن اي مسعى قانوني او دبلوماسي كي اعود الى مصر التي افخر بحياتي وحياة ابنتي فيها، وأفخر بكل ما تعلمته منها ومن اَهلها وهم اهلي

امتنان وشكر لكل من دعمني ودعم اسرتي وعلى مواصلة هذا الدعم... محبتي، ليليان

التعليقات
press-day.png