رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

البداية ترصد كشف حساب القمع منذ تنصيب السيسي.. «عامان على حكم السيسي.. دولة الخوف» «ملف شامل بالوقائع»

قتل وتعذيب واعتقال واختفاء قسري وإهمال الطبي بالسجون .. للنظام أمن يحميه وللشعب داخلية تعذبه
 
نرصد وقائع «تصفية» الشرطة لمتهمين سياسيين وجنائيين.. للقتل خارج القانون جهاز يحميه
 
تصفية المجتمع المدني.. اقتحام نقابات وإغلاق منظمات واعتقالات ومنع من السفر.. للقمع رئيس يحيمه
 
المنع من السفر: 62 ناشطا وحقوقيا وأستاذاً جامعياً خلال 17 شهرًا .. «حتى الرجوع منعوه»
 
 
 
اقتحام نقابات ومطاردة منمات المجتمع المدني واعتقال العاملين فيها وقتل خارج إطار القانون وتعذيب وتصفية ومنع من السفر واختفاء قسري وإهمال طبي في السجون ومطاردة نشطاء وقمع صحفيين .. ممارسات للنظام الحالي خلال عامين من حكم السيسي رسمت ملامح دولة الخوف التي يسعى لتأسيسها .
فمن أحلام بتراجع القمع إلى تصاعد غير مسبوق له جاء الحال في العام الأول لحكم السيسي، والذي رسم الملامح الأولى لدولة الخوف الجديدة، والتي يتوالي رسم ملامحها عام بعد عام ..
فمنذ تنصيبه في 8 يونيو 2014، امتدت اليد الأمنية لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العامين الماضيين، إلى كل مناحي الحياة، وظهرت ملامحها ، في محاولة إغلاق أي مساحة للتعبير عن الرأي، واستهداف الأصوات المعارضة، سواء بالتشويه الإعلامي أو الاعتقال، وهو ما جاء بالتزامن مع التضييق على منظمات المجتمع المدني، خاصة العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، عبر قوانين تقيد حركتها، أو عبر مطاردات قضائية للمؤسسات والعاملين فيها.
المشهد الذي حكمه القمع خلال نصف مدة حكم السيسي شمل التعدي على حقوق دستورية مكفولة لعشرات المواطنين، بينهم نشطاء سياسيون وأساتذة جامعات وباحثون وأعضاء أحزاب وشخصيات عامة، وصلت لحد تقييد الحرية في التنقل والسفر للمعارضين، بشكل «غير مسبوق»، وأمتلأ سجل النظام بآلاف من حالات القتل والتعذيب ومئات من حالات الاختفاء،
البداية رصدت محاولات نظام السيسي لتأسيس دولة الخوف وكيف أصبحت اليد الأمنية هي المتحكمة في كل شيء ليدفع المواطنين الثمن قتلا وتعذيبا واعتقالا ومن حرياتهم  
 
 
 
 
 
 
 
 
التعليقات
press-day.png