رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد 55 يوما من الحبس الانفرادي.. مالك عدلي يقيم دعوى قضائية لإلغاء قرار منعه من التريض وتأثيث غرفه حبسه

مالك عدلي
مالك عدلي

أقام المركز المصري للحقوق دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بصفته وكيلا عن مالك عدلي المحامى المحبوس حالياً بسجن المزرعة  وزوجته أسماء على محمد ذكى  يطالب خلالها بالتصريح له بتأثيث غرفة حبسه  واستحضار الكتب والصحف والمجلات على نفقته، وإعطاؤه حقه في التراسل والاتصال التليفوني بمقابل مادي وإلغاء قرار منعه من التريض وأداء الفرائض الدينية بالمسجد ولقاء الواعظ الديني.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم 60453 لسنة 70 قضائية  كلا من النائب العام ووزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون ومأمور سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة

وذكرت الدعوى أن المدعى تم إلقاء القبض عليه في 5 مايو الماضي وتم عرضه على النيابة العامة  التي أصدرت قراراً بحبسه احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجريها في القضية رقم 4016 لسنة 2016 إداري شبرا الخيمة ثان وتم إيداعه بسجن المزرعة بمنطقة سجون طرة إلا أن المدعى عليهم إمعانا في التنكيل بالمدعى  قاموا بإيداعه الحبس الإنفرادي بغرفة مساحتها مترين في ثلاثة أمتار بلا إضاءة ولا فتحات تهوية  وذلك منذ إيداعه بالسجن وحتى تاريخ إقامة الدعوى.

وأضافت الدعوى أن المدعى عليهم منعوا عن مالك عدلي حقه القانوني المقرر في التريض ولم يشاهد خلال هذه الفترة إلا جدران الغرفة المودع بها فضلا عن زيارة زوجته المدعية الثانية له والمحامين ورفضوا طلب زوجته بتأثيث غرفة الحبس المودع بها زوجها حتى يتوافر لديه الحد الأدنى اللازم من القدرة على استمرار الحياة، حيث طلبت إدخال مرتبة ومروحة.

وقال المركز المصري في بيان أصدره اليوم الخميس إن مالك يتعرض لممارسات تعسفية ممنهجة للتنكيل به وتعذيبه بدنيا ونفسيا من قبل إدارة السجن، فمنُذ اللحظة الأولى لدخوله السجن تم إيداعه بالحبس الانفرادي في غرفة مساحتها لا تتعدي مترين فى ثلاثة أمتار، بلا إضاءة ولا فتحات تهوية، ولا يرى أشعة الشمس، كما أنه لا يخرج من هذه الغرفة الشبيهة بالمقبرة إلا عند استدعائه لنظر تجديد أمر حبسه، أو عند زيارة زوجته والمحامين له بمقر احتجازه، وفي نفس الوقت تم حرمان مالك دون سند من القانون ودون ارتكابه لأية مخالفة -لقانون السجون أو لوائح السجون- من حقه في التريض و الذهاب للمكتبة أو المسجد، كما حرم من دخول الكتب والصحف والمجلات، وحتى الآن لم تسمح إدارة السجن بإدخال مرتبة أو سرير أو ثلاجة على نفقته الخاصة، فغرفة السجن لا تشتمل إلا على 3 بطاطين فقط، كما تم إلغاء زيارة (الطبلية) لأسرته والتي كانت تتمكن من إدخال أطعمه له كل 48 ساعة.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على المحامي مالك عدلي في 5 مايو الماضي من منطقة المعادي ووجهت له تهم التحريض على التظاهر في جمعة الأرض التي نظمت احتجاجا على توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتي بموجبها تم التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

ومنذ القبض عليه تم إيداع مالك عدلي في الحبس الانفرادي منذ 55 يوما بسجن طرة ومنعت عنه جميع طرق التواصل بالعالم الخارجي.

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png