رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالفيديو.. قصة ضابط بالجيش التونسي ذهب لينقذ ابنه من «داعش» فأصبح ضحية استهداف مطار أتاتورك

نشرت شبكة الإخبارية الأمريكية «سي إن إن»، قصة أحد ضحايا تفجيرات مطار اسطنبول الدموية التي راح ضحيتها حوالي 13 شخصا فضلا عن إصابة العشرات، والذي ذهب إلى هناك في طريقه إلى سوريا لإعادة ابنه الذي التحق بصفوف داعش.
وقالت «سي إن إن»: «الدكتور فتحي بيود كان طبيباً في الجيش التونسي ورئيس أطباء الأطفال في تونس، ابنه أنور، الذي كان طالب طب، غادر تونس مع زوجته وقال إنه سيذهب ليتدرب في سويسرا. بعد أشهر، أخبر أنور عائلته أنه ذهب إلى سوريا للانضمام إلى داعش كمسعف».
وأضافت الشبكة: «والده كان يائساً، كما قال لنا أحد أصدقائه، وأتى إلى تركيا وعمل مع السلطات التركية ليحاول إعادة ابنه. الآن، ابنه وزوجة ابنه تحت كفالة السلطات التركية على الحدود التركية مع سوريا».
وتابعت: «الوالد، الدكتور بيود، كان في المطار ليستقبل زوجته وكانوا يحاولون إعادة ابنهم ليروه، لكن الأب أصبح أحد الضحايا للهجوم الذي نعتقد أن داعش نفذه في مطار اسطنبول. قالت لنا وزارة الخارجية التركية إن ابنه سيعاد إلى السلطات التونسية. وزوجة الطبيب نجت من الهجوم لكنها الآن أرملة».
 
 
لمشاهدة الفيديو: اضغط هنا
التعليقات
press-day.png