رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحمد السيد النجار يستنكر حملة تشويه ليليان داوود: بثور طفحت في وجه الإعلام.. كيف يضيق صدر مصر العظيمة بمذيعة موهوبة

أحمد السيد النجار وليليان داوود
أحمد السيد النجار وليليان داوود

انتقد أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، حملة التشوية للاعلامية ليليان داود، وصفها ببعض "البثور التي طفحت على وجه الإعلام المصري".

وقال النجار، اليوم السبت، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك"، إن "رحابة صدر مصر واستيعابها للمواهب من الدول الشقيقة هو جزء أصيل من القوة الحضارية لمصر.

وأشار النجار، "من الشام جاء آل تقلا فأسسوا الأهرام، وآل تكلا فأسسوا دار المعارف، وجورجي زيدان وأسس دار الهلال، وفاطمة اليوسف الشهيرة بـ روز اليوسف وأسست مجلة روز اليوسف التي شكلت أهم مدرسة لفن الكاريكاتير وكانت لعشرات السنين ذات روح نقدية للسلطة، وكانت رائدة التنوير عائشة التيمورية، ورائد تحرير المرأة قاسم أمين كرديان، وكانت أسمهان وفايزة أحمد ووردة وصباح وسعاد محمد وميادة الحناوي وباقي كتيبة المطربات العظيمات اللاتي تتصدرن قائمة الإبداع الفني العربي على مر العصور وافدات من دول عربية أخرى".

وتسأل النجار، "فكيف يضيق صدر مصر الكبيرة والعظيمة والحاضنة لكل أشقائها بمذيعة عربية موهوبة هي ليليان داود التي لا يختلف أحد على مهنيتها الرفيعة حتى لو أختلف معها سياسيا".

وأوضح النجار، "أنه شخصيًا يقف على طرف نقيض منها فيما يتعلق بالشأن السوري وبعض القضايا الأخرى العربية والمحلية، لكن ذلك لا يؤثر على تقديري لكفاءتها التي تضعها في صدارة المذيعات العربيات".

وتابع النجار، "وجود أمثال ليليان داود واستقبال المفكرة التونسية آمال قرامي لا ينتقص من مصر بل يؤكد صورتها التاريخية كدولة كبيرة متحضرة قادرة على استيعاب أشقائها والموهوبين منهم والموالين والمعارضين".

وأوضح النجار، "أما حملة تشويه ليليان داود من بعض البثور التي طفحت على وجه الإعلام المصري فإنها بلغت حدا مؤسفا من التدني الذي لا يليق بمصر التي تستحق من أبنائها أن يرتقوا إلى قيمتها وقامتها الحضارية".

التعليقات
press-day.png