رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«المفرطون» في تيران وصنافير.. من الرئاسة للحكومة وإعلاميين وفنانين وشخصيات عامة: التاريخ لن ينسى

السيسي: «محدش يتكلم في الموضوع ده تاني، انتوا بتسيئوا لنفسكوا».. ويطعن عن حكم «مصرية» الجزيرتين

والحكومة: الجزيرتان سعوديتان ومصر كانت تهميهما.. واتفاقية الحدود البحرية إنجاز ها

الداخلية تفض مظاهرات رفض التنازل عن الأرض.. وتعتقل المحتجين وتغلق أماكن التظاهرات

أحمد موسى: «مش مصرية».. ولا يمكن هكذب على المصريين.. ولبنى عسل: المحتجين «أهل الشر»

جامعات تفصل طلاب على خلفية مشاركتهم في الوقفات الاحتجاجية الرافضة لتنازل الحكومة عن جزيرتي «تيران وصنافير»

 

فوجئ المصريون فى التاسع من أبريل الماضي بتوقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي بموجبها اعتبرت الحكومة المصرية أن جزيرتي صنافير وتيران تقعان في المياه الإقليمية للسعودية.

قرار منفرد جديد الرئيس عبد الفتاح السيسي كشف وجه آخر للنظام التى تعددت أوجهه خلال عامين من الحكم بين ( قتل وتعذيب واخفاء قسري واعتقال) وتضييق على الحريات وإغلاق المجال العام، إلى أن انتهت بالتنازل عن جزء من الأرض.

 

وتلى ذلك حالة من الغضب عمت مصريين من مختلف الاتجاهات السياسية والشرائح الاجتماعية، فيما انقسم آخرون بين مؤيدون ومعارضون للاتفاقية.

 

وشهدت البلاد أكبر مظاهرات منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، في «جمعة الأرض» 15 أبريل، وتنظيم احتجاجات في ذكرى تحرير سيناء.. والتي دفع ثمنها المئات ما بين السجن والاعتقال والكفالات المرتفعة لمن ألقي القبض عليهم قبل أن تخفف أحكام سجنهم إلى الغرامة (100 ألف جنيه)، حيث حوكموا بتهمة التظاهر دون تصريح وبث أخبار كاذبة وتهديد السلم الاجتماعي والترويج شائعات بأن الجزيرتان مصريتان.

 

وفي التقرير التالي نستعرض من «فرطوا» وأيدوا وبرروا  التنازل عن تيران وصنافير لصالح السعودية، استنادًا إلى مواقفهم المُعلنة بشأن الاتفاقية.

 

وتضم القائمة عددًا من المسؤولين عن إبرام الاتفاقية بدءً من مؤسسة الرئاسة مرورا بمجلس الوزراء ووزارة الخارجية الذين دعموا التنازل وصولا إلى عدد من الإعلاميين والبرلمانيين والفنانين والشخصيات العامة الذين تبنوا نفس الوجهة وبرروا القرار .

 

 القائمة الأولى (النظام)

(1) الرئيس عبد الفتاح السيسي

 أرجع السيسي أسباب إبرام الاتفاقية إلى رؤيته أن الجزيرتان سعوديتان، وكانتا تخضعان فقط للحماية المصرية وليس للسيادة المصرية 

 

وعلى أثر الجدل الكبير الذي أثاره الحدث، وجه السيسي خطابًا للشعب المصري، قائلا «محدش يتكلم في الموضوع ده تاني، انتوا بتسيئوا لنفسكوا»، وبعد موجة واسعه من الاحتجاجات واعتقال النشطاء والمواطنين والمدافعين عن الأرض، طعن السيسي بصفته رئيس الجمهورية على حكم القضاء الإداري في 22 يونيو الجاري، الذي قضى بـ«مصرية» الجزيرتين.

 

(2) وزير الداخلية مجدي عبد الغفار

 

بعد انطلاق الدعوات الاحتجاجية الرافضة للتنازل عن الجزيرتين، أصدرت وزارة الداخلية بياناً حذرت خلاله من النزول إلى الشارع استجابةً لدعوات احتجاجية دعت لها قوى سياسية ونشطاء في بيان لها، وقالت إنها تحذر من أي محاولات للخروج على الشرعية وأضافت أنه انطلاقًا من مسئوليتها في الحفاظ على أمن الوطن سوف تتحذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة حفاظاً على حالة الأمن والاستقرار.

 

وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من النشطاء تم اعتقالهم من بيوتهم فجرًا، وآخرون تم اعتقالهم من المقاهي والشوارع. كما اعتقلت فرقة الغناء الساخر «أطفال شوارع»، ووجهت للجميع قائمة اتهامات، منها الدعوة للتظاهر وترويج إشاعات بمصرية تيران وصنافير، من شأنها تكدير السلم العام.

 

وفي 25 أبريل الماضي، تظاهر الرافضون للتنازل عن الجزيرتين، مؤكدين أنه ليس من حق السيسي أو غيره التصرف في الأرض.

 

وفي المقابل، طوقت قوات الأمن مواقع التظاهرات ومنعت المحتجين من التجمع في تلك أماكن الاحتجاجات. وكان ذلك بالتزامن مع احتفالات مصر بذكرى تحرير سيناء، التى تحولت لاحتفالات من المؤيدين للتنازل والتفريط، الذي بذلوا جهدهم لإثبات أن الأرض لا تنتمي لمصر، ورفعوا أعلام السعودية, في الوقت الذي تم فيه اعتقال وضرب كل المشاركين فى التظاهرات الرافضة لبيع الأرض.

 

وقتها، أجهضت الإجراءات الأمنية المشددة التظاهرات أمام نقابة الصحفيين، بعدما أغلقت كافة الطرق المؤدية إليها. وبصفته وزيرًا للداخلية، طعن مجدي عبد الغفار على الحكم الصادر من القضاء الإداري، برئاسة المستشار الدكروري، بسيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير.

 

(3) شريف اسماعيل رئيس الحكومة

أصدرت الحكومة، برئاسة شريف اسماعيل ، بياناً يفيد بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، وذلك بعد يوم من توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية والإعلان عن إنشاء جسر بين البلدين، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

واعتبرت الحكومة أن التوقيع على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، كان إنجازاً هاماً من شأنه أن يمكن الدولتين من الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما، وأن العاهل السعودي الراحل الملك عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ.

 

وقالت  في بيانها: «جاء هذا الإنجاز بعد عمل شاق وطويل استغرق أكثر من 6 سنوات، انعقدت خلالها 11 جولة لاجتماعات لجنة تعيين الحدود البحرية بين البلدين، آخرها 3 جولات منذ شهر ديسمبر 2015 عقب التوقيع على إعلان القاهرة في 30 يوليو 2015».

 

وأقرت الحكومة المصرية بأن «الرسم الفني لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري المشار إليهما، أسفر عن وقوع جزيرتيّ صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية»، وأشارت إلى أنه «سيتم عرض اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين على مجلس النواب لمناقشتها وطرحها للتصديق عليها طبقا للإجراءات القانونية والدستورية المعمول بها».

 

(4) سامح شكري وزير الخارجية

 

بتاريخ 12 ابريل،  أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب، أوضح خلالها أنه في العام 1990 صدر قرار جمهوري يحدد فيه نقاط حدود مصر البحرية ولم تتضمن هذه النقاط بالأساس هذه الجزر كجزر مصرية وهناك قرائن كثيرة أخرى على هذا الأمر، لكن هذا هو الفيصل، القانون المصري وما يشير إليه من وضع هذه الجزر».

 

وأعلنت وزارة الخارجية وجود ملف كامل يشمل صورًا من الوثائق الرسمية التى تم الاستناد عليها خلال المفاوضات على عودة جزيرتى تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، وتضمنت الوثائق عددا من المخاطبات الرسمية المصرية والسعودية والأمريكية حول ملف الجزيرتين وملكيتهما للسعودية، وأشارت إلى أن الدراسات القانونية ترى أن تبعية الجزيرتين وفقا لأحكام القانون الدولى هى للمملكة العربية السعودية.

(5)  مجدي العجاتي وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب

أكد المستشار مجدي العجاتي وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب، أن الحكومة تعد ملفا شاملا بالخرائط والرسوم يتضمن صحة موقفها من إتفاقية ترسيم الحدود، لإثبات أن الجزر سعودية.

وأضاف العجاتي، في تصريحات صحفية، أن هيئة قضايا الدولة تتقدم بالطعن على حكم القضاء الإداري بشأن اتفاقية ترسيم الحدود، وهناك وجه استعجال للبث في الطعن، وأكد أنه لن يتم عرض إتفاقية ترسيم الحدود على مجلس النواب إلا بعد البت في الطعن المقدم أمام الإدارية العليا.

 

 القائمة الثانية (الإعلام)

(1) خالد صلاح

«ليس بالاعتداء على حقوق الآخرين تستقر الأمم، وليس بالعدوان على حقوق الاخرين أيضاً أو تهديد المصالح العليا للبلاد تستقر الأمم، وليس بتزييف الوقائع تستقر الأمور».

كان ذلك تعقيب الكاتب الصحفى والإعلامى خالد صلاح عبر برنامجه «على هوى مصر» عبر فضائية «النهار»، بعد قرار السيسي وحكومته بترسيم الحدود والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وأضاف أن من يقول أن الجزر سعودية درس الوثائق فتبين له، أما الجناح المعارض فهو مرتبط جدا بها ويريدها مصرية، فكل منهما حر فى رأيه والاثنين وجهة نظرهما صحيحة، وفى النهاية يلجأ للقانون، مؤكداً أنه من العجب أن من يهاجم الإدارة المصرية ويعتبرها خائنة هم منظمات حقوقية متحولين للمحاكمة بتهمة الخيانة والتمويل الأجنبى، مشدداً على أن ما يحدث مكايدة، مضيفاً: «يجب أن نُعمل القانون ونحتكم للورق والتاريخ، وإن كان لنا حق نتمسك به حتى الموت، وإن كان الحق لأشقائنا نعطيه لهم».

(2) أحمد موسى

قال موسى فى إحدى حلقات برنامجه «على مسئوليتي» على فضائية «صدى البلد»: «يا جماعة مضيق تيران غير الجزيرة، المضيق مصري، لكن الجزيرة مش مصرية، مش هزايد عليكم، ولا يمكن هكذب على المصريين، وأنا عارف أن أي حد هيقول إنهم مصريتان هياخد شعبية، لكن أنا لا يمكن هقول حاجة مش صح، لأني مش خروف«.

واستكمل: «هو يعني خالد علي بيدافع عن تراب مصر أكتر من الرئيس ووزير الدفاع؟ هو يعني من أمتى الخرفان بيدافعوا عن تراب مصر؟ هو الواد الأراجوز ده بيدافع عن تراب مصر؟ وإزاي يعني حمدين صباحي يطلع يتكلم عن الكارمة ويزايد على رئيس مصر»

(3) لميس الحديدي

خلال برنامجها، استعرضت الإعلامية لميس الحديدي وثائق أصدرتها وزارة الخارجية، تعود إلى اتفاقية تعيين الحدود بين مصر وتركيا فى 1906، والبرقيات الموجهة من السفير الأمريكي بالقاهرة إلى وزير الخارجية الأمريكي عام 1950 والتى تتعلق باحتلال مصر لهاتين الجزيرتين، وصور لخطابات متبادلة بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره المصري عصمت عبد المجيد منذ 88 و89، ويعترف فيها الطرفان بأن الجزيرتين سعوديتين، إلى جانب القرار الجمهوري عام 90، ثم مذكرة وزير الخارجية عام 90».

(4) عمرو أديب

طالب الإعلامي عمرو أديب، منتقدي عملية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بإثبات أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان.

أضاف أديب، خلال برنامجة عبر فضائية «اليوم»، في حلقة 10 أبريل الماضي: «اسألوا مبارك الجزيرتين دول بتوع مين..وهو وقع ليه سنة 1990 ان الجزيرتين سعوديتان».

أكمل أديب: «هى مصر باعت الجزيرتين تيران وصنافير للسعودية، انا شايف الناس على تويتر بترسم الحدود المصرية السعودية، المسألة أبسط من البساطة أن تلك الجزر لو بتاعت السعودية من حقها تاخدها، ولم مش من حقها لا تأخذها، لست خبير ولكن انا عايز ورقة أو وثيقة واحدة تقول أن هذه الجزر مصرية».

وأضاف: «لو هنرجع 1919 هنلاقى السودان وغزة ونصف ليبيا مصرية، الموضوع ده حساس جدا، ايه المشكلة نجيب الورق والخرائط، وفيه مجلس نواب يفصل فى الأمر».

(5) لبنى عسل

وصفت الإعلامية لبنى عسل خلال برنامجها عبر فضائية «الحياة» المحتجين على منح جزيرتي تيران وصنافيرللسعودية بـأهل الشر، موضحةً أن الرئيس السيسي دائمًا ما يتحدث عن أهل الشر الذين دائمًا يتصيدون ويحاولون  أن يوقفوا مسيرة الاستقرار التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي،

كما استنكرت تنظيم تظاهرات احتجاجية ، بالرغم من قيام السيسي بافتتاح مشروعات إيجابية كثيرة من شأنها أن تنهض بالأحوال الاقتصادية للبلاد..

اللي باع الأرض .. القائمة الثالثة (الشخصيات العامة)

(1) مفيد شهاب

صرح مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي، وزير شؤون مجلسى الشعب والشورى الأسبق، أن موقفه من جزيرتى تيران وصنافير هو ما انتهى إليه منذ عام 1988، أى منذ أكثر من 18 عامًا، وهو أن الموقف القانونى للجزيرة بأنهما سعوديتان.

وخلال كلمته في لقاء جمعه بعدد من مثلى فئات الشعب، نقلته الفضائية المصرية، قال إن كل الدلائل القانونية تؤكد أن تيران وصنافير سعوديتان، موضحًا أن المملكة طلبت من مصر حماية الجزيرتين، وليس ملكيتهما، وأن مبدأ التقادم ووضع اليد ليس معمولًا بهما في القانون الدولي.

وأشار أستاذ القانون الدولي إلى أن السعودية خاطبت مصر كثيرًا لاستعادة الجزيرتين ومصر أقرت بملكية المملكة لهما،وإن موقفه القانونى من الجزيرتين نشره فى الوثائق منذ 25 عامًا خلال الوثيقة التى أرسلها الأمير سعود الفصيل إلى وزير الخارجية المصرى آنذاك عصمت عبد المجيد بشأن الجزيرتين.

 

وأضاف مفيد شهاب، أن الوثائق التى تم نشرها عبر وسائل الإعلام لتوضيح الموقف القانونى من الجزيرتين، أكد فيها أن مصر سيطرت على الجزيرتين بناء على اتفاق مع المملكة العربية السعودية عام 1950 لحمايتهما من محاولات الجانب الإسرائيلى تجاه الجزيرتين.

(2) مصطفى بكري

أكد عضو مجلس النواب، مصطفى بكري، على أحقية السعودية في الحصول على جزيرتي تيران وصنافير، في كافة لقاءاته وتصريحاته الصحفية، وأشار إلى أن جميع الوثائق تثبت أن تيران وصنافير سعوديتان.

وقال بكري: «المادة 151 بتقول إن الاستفتاء فقط حالة تنازل عن الأراضي، لكن احنا متنازلناش، احنا احتليناها ورجعناها».

وأصدر بكرى كتابا بعنوان «تيران وصنافير الحقيقة الكاملة»، لافتا أن فكرة الكتاب الذى يضم المئات من الوثائق صدر من منطلق الرغبة فى التأكيد على الحقائق التى دفعت صانع القرار إلى التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية وإعادة جزيرتى تيران وصنافير إلى ملاكها الحقيقيين المملكة العربية السعودية.

وقدمت هيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة في القضايا والنزاعات) صورًا ضوئية من صفحات الكتاب على أنها نص لاتفاقية رسمية بين الحكومة المصرية والسعودية بشأن ترسيم الحدود ووالتنازل بموجبها عن جزيرتي تيران وصنافير، ما اعتبره البعض «فضيحة من العيار الثقيل».

 (3) جابر نصار

علق الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، على الجدل المثار حول الجزيرتين، قائلا: «من السيئ أن ننجر إلى معارك وهمية والقانون الدولى حدد المياه الإقليمية لكل دولة». وأضاف نصار خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحياة اليوم على قناة الحياة، أن الاتفاقيات بين مصر والسعودية نصت على حماية مصر لهذه الجزر فى وقت محدد وظروف معينة وتجتمع لجان قانونية وسياسية وخبراء فى الحدود منذ عام 2010 لفحص الموقف القانونى للجزيرتين.

 

وشهدت الجامعات المصرية فصل عدد من الطلبة على خلفية مشاركتهم في الوقفات الاحتجاجية الرافضة لتنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي «تيران وصنافير» للسعودية، حيث أصدرت جامعة عين شمس أصدرت قرارا بفصل خمس طالبات وطالبين لمدة عام، بعد إحالتهم للتحقيق كما قال المرصد الطلابي لمؤسسة حرية الفكر والتعبير، أن جامعة دمنهور، قررت فصل أربعة طلاب بكلية الزراعة،  لمدة عام دراسي واحد، وذلك بسبب مشاركة الطلاب الخمسة في مظاهرات داخل الحرم الجامعي، يوم 26 ابريل الماضي ضد التنازل عن الأرض.

 

(4) لميس جابر

في مقالها بشأن «تيران وصنافير» بجريدة «الوطن» هاجمت البرلمانية لميس جابر المدافعين عن مصرية الجزيرتين، مستنكرةً ما يقومون به بالتمسك بالجزيرتين، رغم أنهما سعوديتان، قائلة إن حكم القضاء ليس منزلا من الله ومصدره بشر ومن الوارد أن يخطأ، حسب قولها.

وقالت لميس جابر، في مقالها: «ستكون المحكمة الإدارية العليا هى صاحبة الحق فى الفصل فى القضية.. ولو لا قدر الله حكمت بتبعية الجزيرتين لمصر مرة أخرى سوف تذهب المملكة العربية السعودية إلى المحكمة الدولية وابقى اعمل مظاهرات وصرخ فى الفضائيات يا عزيزى المناضل».

(5) عادل حمودة

قال الكاتب الصحفى عادل حمودة، في تصريحات صحفية، إن مصر احتلت الجزيرتين إبان المواجهة العسكرية مع إسرائيل فى عام 1950، وأيد عاهل المملكة العربية السعودية حينها نزول القوات المصرية على الجزيرتين.

وتابع أن الرئيس الأسبق حسني مبارك بعث برسالة مع رئيس السوداني جعفر محمد النميري، إلى الملك السعودي خالد بن عبدالعزيز، يطالب فيها الأخير بعدم إثارة موضوع الجزيرتين إلى حين استرداد مصر كامل أراضيها، وخاصة مدينة طابا بسيناء.

(6) المحامى بهاء أبو شفة

قال المحامى بهاء أبو شقة، عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل عبر برنامجها «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، مساء اليوم الاثنين، إن هناك دراسات حول الجزيرتين تؤكد أنهما سعوديتان، ومصر وضعت يدها عليهما كان بقصد الدفاع، وما ورد فى بنود الاتفاقية ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين، وإحداث البلبة أمر مرفوض.

 

(7) هدى جمال عبد الناصر

 

اعتبرت الدكتورة هدى عبد الناصر، أستاذ العلوم السياسية ونجلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أن الجزيرتان سعوديتان.

 

وقالت: «لقد عثرت بالصدفة المحضة على وثيقة لوزارة الخارجية بتاريخ 20 مايو 1967، قبل إغلاق خليج العقبة بيومين، صادرة عن إدارة شؤون فلسطين في وزارة الخارجية تؤكد أن تيران وصنافير سعوديتان».

 

وأوضحت أن مصر كانت تقوم بحماية الجزيرتين من التهديدات الإسرائيلية باحتلالهما، مؤكدةً أن السعودية خشيت أن تقوم إسرائيل بالتعرض للجزيرتين فتركت إدارتهما لمصر.وأضافت أن المعارضين لاتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين لا يوجد لديهم ما يدعم موقفهم وما يصدر عنهم نعرات وطنية فارغة، مؤكدة أن السعودية ومصر دولتين شقيقتين.

 

(8) الدكتور جمال شقرا

قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث، إن الذين يقولون إن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان تحركهم العاطفة، والجزيرة تحت حماية مصر من الخمسينات حتى وقت قريب، مستشهدًا بوثائق الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، والذي أكدت سعودية الجزيرتين.

 

جاء ذلك خلال مداخلة ببرنامج «مساء القاهرة» على قناة «تن»، مضيفاً أن «صنافير وتيران كانتا ملك حاكم الحجاز، وانتقلت بالتبعية، إلى الدولة السعودية الأولى، وبعد إسقاطها على يد محمد علي، انتقلت ملكيتهما إلى مصر، ولكن القانون الدولي لا يعترف بذلك لأنه يعتبر احتلال من محمد علي».

 

 القائمة الرابعة (الفن)

 

(1) أحمد بدير

قال بدير، فى تصريحات صحفية، بشأن الجزيرتين: «من يقولون عواد باع أرضه.. وغيرها من هذه العبارات هم أصحاب مزايدات رخيصة، وكلامهم تهجيص.. السيسى مايبيعش أرضه مهما حدث، لذا إما أن نثق فيه ثقة تامة.. أو نثق فى هؤلاء المغيبين اللى مش فاهمين حاجة.. وأنا شخصيا لا أحب المزايدات».

 

(2) غادة ابراهيم

ومثله، أيدت الفنانة غادة إبراهيم عبر صفحتها على «فيس بوك»، تسليم الجزيرتين إلى السعودية، ونشرت في حسابها على «تويتر»، اقتباسات للكاتبين الراحلين جمال حمدان ومحمد حسنين هيكل عن رجوع الجزيرتين في الأصل إلى السعودية.

 

(3) شريف منير

كتب الفنان شريف منير رأيه في القضية عبر صفحته على «فيس بوك»، قائلًا: «اشتغلت 4 شهور على جزيرة تيران وحافظها شبر شبر.. الجزيرتين دول ماهم الإ جبلين في وسط البحر لا يوجد عليهم أي حياة أو حتى شجرة واحدة وطبيعتهم صخرية، ولا يوجد بهم إلا نقطة شرطة تابعة للأمن المركزي وفي نقطة تانية فوق جبل تابعة للأمم المتحدة بيوصلولها بطائرة هوليوكبتر فقط».

 

وأضاف منير: «أهمية الجزر دي فقط أنها في مدخل خليج العقبة، والجزر دي أصلها سعودية وكنت وأنا قاعد هناك كان بيني وبين السعودية نص ساعة وبيني وبين مصر ساعة ونص الجزر دي الملك فيصل أهداها للملك فاروق لوضع حماية عليها من القوات البحرية المصرية في مواجهة إسرائيل علشان دي الطريق الوحيد لميناء إيلات».

 

(4) مدحت العدل

«أوعى تشكك في الرئيس السيسي والجيش المصري.. ده السيسي هو اللي حاز أعلى شعبية بعد عبدالناصر»، كان ذلك تعقيب المنتج السينمائي مدحت العدل على قرار التنازل عن الجزيرتين، كما أعرب العدل عن استيائه الشديد من هجوم عدد من النشطاء على السيسي.

 

وقال العدل، خلال حواره في برنامج «90 دقيقة» بقناة «المحور»، إنه رأى خريطة كبيرة لمصر تم تصميمها عام 1987 بتمويل أمريكي، ولم تظهر الجزيرتين ضمن الأراضي المصرية.

 

وتنطوي القائمة على أسماء أخرى عديدة لم يسعنا سوى ذكر أبرزها.

 

التعليقات
press-day.png