رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ماذا لو فاز ترامب برئاسة أمريكا؟.. قبضة أمنية مدعومة بـ«التعذيب».. وطرد المسلمين والمهاجرين ودعم الاستيلاء على أراضي فلسطين

المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دعا لحظر دخول المسلمين الولايات المتحدة ويتعهد بمراقبة المساجد
 
ترامب عن اللاجئين السوريين: إذا فزت سيرحلون.. وعن المكسيكيين: سأبني جدار على طول الحدود
 
ترامب يعلن تأييده التوسع في بناء المستوطنات في فلسطين.. وضم دولة الاحتلال أراضي من الضفة الغربية
 
وعد بالتوسع في القوانين التي تسمح بـ«التعذيب» لانتزاع المعلومات.. وعن التعذيب بـ«الإيهام بالغرق»: أنا أحبه
 
«المرشح الأكثر معاداة للمرأة» برر جرائم الاغتصاب داخل الجيش الأمريكي.. ويصف سياسيات وممثلات بـ«الخنازير»
 
نساء عملن معه: يرى المرأة «أداة للجنس» وأدلى بتلميحات عن أجسادنا.. واغتصب زوجته السابقة خلال مرضها
 
 
 
عادة ما يصحب ظهور مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، حالة من الجدل بفعل تصريحاته المثيرة، في وقت يواجه انتقادات تتهمه بـ«العنصرية» تجاه الأقليات، بينها تصريحات معادية للمسلمين بشان رغبته في منع دخولهم الولايات المتحدة.
 
كما حملت أحاديثه وتدويناته على مواقع التواصل تصريحات مهاجمة للاجئين والمهاجرين، حول اعتزامه بناء جدار حدودي فاصل مع المكسيكيين وطرد المهاجرين، وتأييده استخدام «التعذيب بالإيهام الغرق»، أحد أشد صور «التعذيب»، وصولا إلى وصفه بالمرشح «الأكثر معاداة للمرأة» واتهامه بالتحرش و»الاغتصاب».. وهو ما يقودنا إلى السؤال: «ماذا لو فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة؟» أو يطريقة أخرى «ماذا ينتظر العالم حال فوز ترامب بالرئاسة؟»  
 
أزمة دونالد ترامب مع المسلمين
 
في أكثر من تصريح له، دعا ترامب إلى حظر دخول المسلمين الولايات المتحدة عبر وقف «كامل وكلي»، فضلًا عن تصريحات تعلقت بفرض السيطرة على المساجد في البلاد، مضيفًا «لا يمكن ترك البلاد فريسة لهجمات مروعة من أناس لا يؤمنون بشيء آخر سوى الجهاد ولا يحترمون حياة الإنسان».
 
وزعم ترامب، في تصريحات أخرى، وجود استطلاع رأي كشف «كراهية» المسلمين للشعب الأمريكي، مجددًا دعوته لمنعهم من دخول البلاد، متعللًا بواقعة هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية التي أودت بحياة 14 شخصًا وجرح عشرات آخرين، بينما أطلق تصريحاته مغايرة حول المسلمين في مواضع أخرى، وقال في عدة مداخلات تلفزيونية ومقابلات أنه «يحب المسلمين ويعتقد أنهم رائعون»، مشددًا على أنه لا يمانع - حال فوزه - من تعيين أحد المسلمين الأمريكيين في إداراته أو وزاراته، وعلق في تصريحات أخرى أن شريحة محددة من المسلمين فقط هي من تمثل مشكلة.
 
ترامب يتعهد بترحيل اللاجئين السوريين
 
ومع تصريحاته المعادية للمسلمين، هاجم ترامب اللاجئين، تحديدًا السوريين منهم، قائلا إنه «سيعيدهم جميعًا» جميع إلى سوريا إذا تم انتخابه رئيسًا.
 
«إذا فزت فهؤلاء الأشخاص سيرحلون، يجب أن يعرفوا وأن يسمع العالم ذلك»، عبارات قالها ترامب في لقاءات ومؤتمرات عديدة، مؤكدًا رغبته في ترحيل لاجئي سوريا، ظنًا منه أنهم منتمون لتنظيم «داعش» الإرهابي، حيث أردف  في تصرحات أخرى: «سمعت أننا نريد أن نستقبل 200 ألف سوري، واسمعوني، يمكنهم أن يكونوا من تنظيم الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى أنهم «200 ألف جندي، سيأتون إلى أمريكا كجزء من هجرة جماعية»، وأضاف خلال كلمة ألقاها في نيوهامبشير «عندما أربح، سأعيدهم إلى بلادهم»، فيما أعلن في تصريحات آخرى عن دعمه إنشاء مناطق أمنة للسوريون، ليس في الولايات المتحدة ولكن في سوريا، قائلًأ: «لنقم بإنشاء مناطق آمنة، لكن لنقم بإنشائها هناك في سوريا، بغية إيقاف تدفق اللاجئين إلى أوروبا والولايات المتحدة».
 
وعلى صعيد آخر، تداولت الصحف العالمية تصريحات متناقضة أخرى أدلى بها ترامب في مقابلة أجراها مع قناة «فوكس نيوز»، إذ قال: «على الولايات المتحدة قبول المزيد من اللاجئين».
 
ترامب والرغبة في إنشاء جدار فاصل مع المكسيك
 
عنصرية ترامب لم تقف عند حدود العرب، لكنها امتدت لتطول المهاجرين المكسيكيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، حيث تعهد المرشح الجمهوري بترحيل جميع المهاجرين بشكل غير مشروع منهم في الولايات المتحدة، ورغبته في بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك.
 
وفي هذا الصدد، قال ترامب في إحدى تصريحاته: «عندما تبعث لنا المكسيك شعبها، لا تبعث أفضلهم، لا تبعث أمثال الشعب الأمريكي»، واصفًا المكسيكيين ب«الأشرار والمغتصبون ومدمنو المخدرات».
 
استعداء ترامب للمكسيكيين وضعه في مأزق جديد، مثيرًا موجة حادة من الغضب تجاهه داخل الولايات المتحدة، ما دفعه لمحاولة تحسين صورته بنشر صورة له على حسابه على تويتر وهو يتناول وجبة «التاكو» المكسيكية الشهيرة في احتفالات عيد «سينكو دي مايو» المكسيكي، مصحوبة بتعليق: «أنا أحب اللاجئين»، ما رأى البعض على إثره محاولات من ترامب للتراجع عن مواقفه وتصريحاته السابقة من المكسيكيين.
 
الصورة التي نشرها ترامب دفعت هيلاري كلينتون، المرشحة عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة، فكتبت ساخرة على حسابها على تويتر: «ترامب قبل 52 دقيقة  أنا أحب اللاتينيين، ترامب بالأمس - سيجري ترحيلهم».
 
 
يدعم التوسع في بناء المستوطنات.. وضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الصهيوني
 
القضية الفلسطينية لم تغب عن تصريحاته ترامب، فرغم تأكيده الدائم بموالاته لدولة الاحتلال، أعلن ترامب أنه سيبدأ العمل من أجل التوصل لاتفاق بين فلسطين والكيان الصهيوني المحتل، في غضون ستة أشهر على توليه منصب رئيس الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه يقف على الحياد تمامًا، وأن السلام لن يتحقق بتصنيف طرف بالخيِّر والآخر بالشرير، مشيرًا إلى أنه: «على المفاوض ألا يتبنى موقف طرف ضد آخر».
 
وبينما يجمع الجمهوريون على اتهام الرئيس الحالي باراك أوباما بـ«خيانة إسرائيل والتخلي عنها»، هاجم الجمهوريون مرشحهم بـ«معاداة إسرائيل» جراء موقفه المحايد، فيما جاءت تصريحاته بعد فوزه بنيفادا أن دولة الاحتلال هي «الضحية» في الصراع، وتعهده بالدفاع عنها إذا تعرضت لهجوم، وتأكيداته المستمرة على تعهده  بالعمل مع اسرائيل باعتبارها «أكبر حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط»، لتهديْ من وطأة الهجوم الذي طاله.
 
لم تنته تصريحات ترامب في هذا الصدد، حيث أعلن دعمه دولة الاحتلال في مواصلة بناء المستوطنات، في رسالة بعث بها إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، ما أثار استياء السياسيين في الولايات المتحدة، معتبرين ذلك يعني إحداث تغيير محوري في السياسة الأمريكية، حيث اتفقت كل الإدارات الأمريكية حتى الآن على اعتبار المستوطنات غير قانونية ورفضت مواصلة البناء فيها.
 
وقال ترامب، خلال رسالته التي نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أجزاء منها: «أنا أعارض الدعوة إلى تجميد البناء بالمستوطنات كشرط مسبق لإتاحة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين»، مضيفًا: «إسرائيل تتعرض إلى القصف بالصواريخ، ولم تحظ أبدًا بمعاملة ملائمة من جانب دولتنا"، فيما قال في مقابلة حصرية مع موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطاني: «على إسرائيل مواصلة سياستها التوسعية في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، لأن الفلسطينيين أطلقوا ألف صاروخ على الدولة اليهودية».
 
ومن دعمه التوسع الصهيوني في بناء المستوطنات، إلى دعمه ضم دولة الاحتلال أقسام من الضفة الغربية، حيث قال دافيد فريدمان، أحد مستشاري ترامب، في حوار لصحيفة «هآرتس»، إن ترامب سيدعم ضم دولة الاحتلال لأقسام من الضفة الغربية، خاصة البؤر الاستيطانية الكبرى في الضفة، حال فوزه في الانتخابات.
 
ويتعهد بتوسيع القوانين التي تسمح بالتعذيب
 
وعلى نفس منوال نهجه المعادي للإنسانية، تعهد ترامب في لقاءات معه بتوسيع القوانين التي تسمح بـ«التعذيب» حال فوزه بالانتخابات، مسهبًا في الحديث عن التعذيب بـ«الإغراق في المياه والإيهام بالغرق» للإرهابيين لانتزاع المعلومات الكافية منهم أثناء التحقيق معهم، معلقًا على هذا النوع من التعذيب: «أنا أحبه».
 
«هل يمكن أن تتصوروا ذلك؟ أيمكنكم تخيل هؤلاء الأشخاص.. هؤلاء الحيوانات الموجودون في الشرق الأوسط.. الذين يقطعون الرؤوس ويجلسون ليتحدثوا وهم يرون أننا نواجه مشكلة عويصة تتعلق بالإيهام بالغرق؟ علينا اللجوء للإيهام بالغرق وأكثر من الإيهام بالغرق»، هذه العبارات وغيرها أوضحت موقف ترامب ورغبته في توسيع نطاق القوانين التي تسمح بالتعذيب، ما دفعه لخوض حرب جديدة مع عدد من السياسيين والعاملين بمجال حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تأكيده في مناسبات عدة تأييده استخدام أبشع انواع التعذيب، وتعليقه على تصريحاته السابقة: «تتذكرون عندما تحدثت عن مسألة الإيهام بالغرق وأثار ذلك بعض المشاكل لي؟ سألوني عن رأيي حول الإيهام بالغرق فقلت إني أحبه كثيرًا، ولا أراه قاسيًا بشكل كاف».
 
وعاد ترامب من جديد ليخفف من وقع تصريحاته الكارثية حول التعذيب، حيث نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب  قال إنه لن يأمر الجيش الأمريكي بمخالفة القوانين الدولية، وأضاف في بيان للصحيفة: «أتفهم أن الولايات المتحدة ملتزمة بقوانين ومعاهدات، ولن أصدر أمرًا لجيشنا أو لأي مسؤولين آخرين بمخالفة تلك القوانين، وسأسعى للأخذ بمشورتهم في هذه الأمور، سألتزم بالقوانين مثل جميع الأمريكيين وسأتحمل تلك المسؤوليات».
 
 
ترامب والمرأة.. إهانات وتحرش ومحاولات اغتصاب طالت زوجته السابقة
 
«المرشح الأكثر معاداة للمرأة وحقوقها» اللقب الذي وصفت به عدد من المنظمات الأمريكية النسوية وناشطات نسويات المرشح الجمهوري، بعد تصريحات له وصفوها بـ«المهينة» للنساء، بينها تعليقه على حوادث الاغتصاب فى الجيش الأمريكى، عبر تويتر، معتبراً هذه الحوادث «متوقعة» نتيجة دخول النساء فى الهيكل النظامى للجيش، وشنه  حملات هجومية على عدد من النساء، بينهن شخصيات سياسية وممثلات، واصفاً إياهم بـ«البدينات» و«الخنازير».
 
معاداة ترامب للمرأة أكدتها زوجته السابقة إيفانا ترامب، حيث قالت في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل» إنه عنيف مع النساء، مشيرة إلى أنها تطلقت منه بسبب معاملته القاسية، وأنه «اغتصبها» وهي مريضة عقب خضوعها لعملية تجميل في أواخر الثمانينات.
 
وفي مقابلة لترامب مع قناة «أم أس أن بي سي»، أثارت استياء واسع، قال فيها إنه إذا أصبح الإجهاض محظورًا بموجب القانون فإن من يلجأ إلى هذه الوسيلة من النساء يجب أن يتعرضن للعقاب، ما اضطره إلى إصدار بيان قال فيه إن من يجرون عمليات الإجهاض هم الذين يتحملون المسؤولية القانونية وليس النساء، ما تعامل معه الكثيرون بأنه محاولة لتدارك التصريح العنصري.
 
انتقادات أخرى وجهتها النساء لترامب بعد اعتداء مدير حملته كوري ليفاندوفيسكي على صحفية كانت تحاول طرح سؤال عليه في أحد مؤتمراته، ما تسبب في إصابتها برضوض، ووجهن له جنحة جنائية، فيما جاء تعليق ترامب على الحادث أنه كان يحاول منعها من الاقتراب.
 
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها أن عشرات من النساء اللائي عملن مع ترامب و تعاملن معه اجتماعيًا كشفن أن سلوكه مع النساء مزعجًا، ونقلت الصحيفة عن 50 سيدة ممن علموا معه روايات اأدن فيها إنه يتعامل مع المرأة كـ«أداة للجنس»، مشيرون إلى إدلائه بتلميحات عن أجسادهن.
 
وقالت باربرا ريس المشرفة على المقر الرئيسي لشركة ترامب في مانهاتن للصحيفة، إن ترامب كان يدلي بتعليقات عن «أجساد النساء» خلال الاجتماعات، مشيرة إلى تعليقه في إحدى المرات على نساء جنوب كاليفورنيا، قائلًا: «إنهن يعتنين بمؤخراتهن»، أثناء مقابلات لاختيار موظفات للعمل في مشروع بلوس أنجلوس.
 
وجاء رد ترامب للصحيفة قائلًا: «يجري صناعة الكثير من الأشياء على مر السنين.. أنني أعامل المرأة دائمًا باحترام بالغ»، كما أشار في عدة مؤتمرات في إطار حملته الانتخابية إلى سجله في مجال الأعمال كدليل على ما ستحصل عليه المرأة الأميركية من مزايا في حالة انتخابه، مؤكدًا أن لا أحد يهتم بالمرأة ويحترمها مثله.
 
وفي الإطار ذاته، انتقد الكثيرون، بينهم أعضاء بحزبه ومنتمين له، تصريحات أدلى بها ترامب عن المذيعة ميجين كيلي، التي أدارت مناظرة للمرشحين الجمهوريين على «سي إن إن»، أشار فيها إلى أنه لا يكن الكثير من الاحترام لها، كما قال عبارات تم اعتبارها تلميحات حول الدورة الشهرية للمذيعة، حيث قال ترامب عن كيلي: «كان بالإمكان مشاهدة الدم يخرج من عينيها والدماء تخرج من أي مكان».
 
ودفاعًا عن موقف الجمهوريين، اضطر عدد من مرشحي الحزب إلى التعليق على تصريحات ترامب حول كيلي، مؤكدين أن هذا ليس موقف الجمهوريين، وقاموا بسحب دعوة وجهوها له للمشاركة في تجمع سياسي مهم للجمهوريين في أتلانتا، وقالت كارلي فيورينا، المرأة الوحيدة بين مرشحي الحزب الجمهوري، ترامب، عبر حسابها على تويتر: «السيد ترامب ما قلته لا يمكن التسامح معه وأنا أدعم ميجين كيلي»، ودعم المرشح الجمهوري سكوت ووكر موقف زميلته، فغرد قائلًا: «اتفق مع كارلي فيورينا وتعليقات ترامب لا يمكن الصفح عنها.. نحن ندعم ميجين كيلي»، فيما صرح مايك هاكابي،  مرشح في الحزب الحزب الجمهوري لا يخوض أي حرب ضد النساء. الحزب الجمهوري لا يقول شيئا عن ميجين كيلي»، متابعًا «إنه فرد واحد يفعل ذلك».
 
الهجوم الحاد على ترامب دفعه إلى إصدار بيان دحض فيه الاتهامات الموجهة له بإهانة النساء، وبرر موقفه قائلًا إن كيلي عاملته بقسوة وطرحت عليه أسئلة متعلقة بتصريحات معادية للمرأة أدلى بها في السابق، مضيفًا: «لم أقل كلامًا مهينًا»، ومشيرإا إلى أنه كان يقصد «أنف» الصحفية.
 
كارلي فيورينا، المرشحة الجمهورية التي انتقدت في الفقرات السابقة ترامب عقب حديثه عن مقدمة البرنامج، كان لها موقف شخصي من ترامب، بعد تعليقه على «شكل وجهها» في مقابلة معه في مجلة «رولينج ستون»، عندما انتقدها قائلًا: «أنظروا إلى هذا الوجه، هل سيصوت أي شخص لهذا!! هل يمكنك أن تتخيل أن هذا الوجه هو رئيسنا القادم»، وبرد ترامب على ما حدث مبررًا أنه كان يقصد «شخصيتها»، وبدلًا من الاعتذار قال: «لديها وجه جميل وهي سيدة جميلة»، ما تبعه هجومًا جديدًا من معارضه الذين رأوا أنه «زاد الطين بلة»، معتبرين رده «تحرش».
 
 
 
ومن اتهامات بالتحرش إلى اتهامات بـ«الاغتصاب»، حيث اتهمت خبيرة التجميل جيل هارث مؤخرًا ترامب بمحاولة اغتصابها في 1993.
 
وفي حوار لها مع صحيفة «الجارديان» البريطانية، قالت جيث إن ترامب «تحسس» جسدها من تحت طاولة أثناء حضورهما عشاء، في إطار رعايته إحدى مسابقات الجمال التي تشرف عليها هي وصديقها، متابعة أن الأمر تكرر، بل ووصل إلى حد محاولته اغتصابها في يناير 1993، أثناء تواجدها مع عدد من فتيات المسابقة في إحدى قصوره، وقالت: «جذبني إلى داخل غرفة نوم ابنته وهو يقول إنه يريد أن يرى جودة الفتيات الذين يقوم برعاية مسابقتهن.. دفعنى إلى الجدار ويديه فى كل مكان فى جسدى وحاول أن يدخل يده فى ثوبى مرة أخرى واضطررت أن أقول له ماذا تفعل؟ كف عن هذا».
 
انتهت الأزمة حينها بتنازل هارث عن الدعوى في 1997 بعد رفعها بأسابيع، بعدما تصالح مع صديقها فى قضية أخرى لخرق ترامب عقد مشروع مسابقة ملكات الجمال بالانسحاب منه، وانتهت القضية مع صديقها بتسلمه مبلغ تعويضى من الملياردير الأمريكى، ووعدت هي ترامب بالتكتم على الحادث في إحدى المسيرات الداعمة له.
 
وعادت الأزمة من جديد بعد ترشح ترامب للانتخابات، وتكذيبه ما نشر حول محاولة اغتصابها، واتصال حملته الانتخابية بها لنفي الأمر برمته، ما رفضته تمامًا مطالبة إياه بالاعتذار، وتحركت مرة جديدة لرفع دعوى قضائية ضده.
 
التعليقات
press-day.png