رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

زوجة أحمد دومة تروي ما حدث له أثناء الامتحانات داخل سجن طرة: «الدواعش والإخوان قرروا إقامة حد الحرابة عليه

أحمد دومة
أحمد دومة

 نورهان حفظي: قبل أدائه الامتحان تركه الأمن في غرفة مع «دواعش وإخوان» الذين قرروا إقامة حد الحرابة عليه

نورهان: الدواعش والإخوان اختلفوا فيما بينهم هل يطبقون الحد عليه في السجن أم بعد خروجه منه

زوجة دومة: محبوس انفراي من 3 سنين.. والداخلية سابته مع من يهدرون دمه في غرفة لساعات طويلة

 

 روت نورهان حفظي، زوجة الناشط السياسي أحمد دومة، المحبوس على ذمة عدد من القضايا، إنه أثناء أدائه الامتحانات داخل السجن، هدده السجناء المنتمين إلى «داعش والإخوان» بإقامة حد الحرابة، وإنه كان سيتم تنفيذه داخل السجن «لولا تدخل البعض».

وكتبت نورهان حفظي، في صفحتها على «فيس بوك»، أن «أحمد دومة يمتحن من ١٧ يوليو، كل الامتحانات بتكون في سجن ليمان طرة أول يوم، وقبل دخول لجنة الامتحان كان في غرفة انتظار مع باقي الطلبة من غير أي تأمين أو مراعاة لأنهم انتماءات مختلفة وسهل جدًا تحصل كوارث، للأسف معظم الموجودين كانوا دواعش أو إخوان منعرفش تهمهم، لكن ده اللي قالوا أحمد من نقاشاتهم معاه».

وقالت «إن ما حادث بعد نقاش طويل أنهم قعدوا ينظروا ليه، ولازم يطبقوا على أحمد (حد الحرابة) وليه هو مفسد في الأرض، وتتطور الأمر بعد ذلك لخلاف حوالين نطبق عليه حد الحرابة دلوقتي حالاً ولا لما يخرج من السجن علشان ميبقاش في حالة ضعف، وبعد ذلك قعدوا يتخانقوا ويحوشوا بعض عن أحمد لأن حبة منهم قاموا باتجاهه علشان يطبقوا عليه الحرابة فعلاً، كل ده من غير أي تواجد أمني».

وأضافت «أن مسؤول الإخوان في السجن والذي كان بيمتحن معاهم كان له موقف مختلف، يفضل ساكت وأول ما يحس أن فيهم حد اقتنع برأي أحمد (ده لما كانوا بيتناقشوا معاه في البداية) يتحول ويقعد ينظر (ليه لأحمد واللي زيه أخطر من المشركين وليه ومفسدين ومسؤولين عن كل اللي وصلوله)».

وذكرت زوجة «دومة» أن «الداخلية التي حبست أحمد إنفرادي منذ ٣ سنين، ومانعين عنه زيارات أصحابه وقرايبه والاختلاط بأصحابه في السجن حتى في ساعات التريض بحجة الخوف عليه معندهاش أي مانع تسيبه مع دواعش أو إخوان بيهدروا دمه موتورين في أوضة لساعات طويلة من غير أي تأمين.. يعني (رامي السيد، وعمرو علي، ومحمد عادل، وأحمد عبد الرحمن) في نظر الداخلية أخطر على أحمد من الإخوان والدواعش».

ومن ناحية أخرى، قالت نورهان حفظي «إن الموبايل الخاص بها تم سرقته من أمام السجن من دخل العربية بدون أي خدش أو كسر فيها»، موضحة أنها حررت محضرًا في قسم المعادي اتهمت فيه شخصًا كانت السيارة في حيازته، وطلبت في المحضر أن تتبع الموبايل، وتفريغ كاميرات السجن الموجود على سوره، مُشيرة إلى أنها عندما توجهت إلى السجن «قالوا لي لازم مصلحة السجون اللي تعمل تفريغ الكاميرات والمحضر متعملش فيه أي حاجة لحد النهارده».

التعليقات
press-day.png