رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وزير الأوقاف يتحدى شيخ الأزهر: ماضون في تطبيق الخطبة الموحدة المكتوبة.. والمساجد تخضع لإشرافنا

  شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
 
 
 
 
رغم اعتراض الأزهر وهيئة كبار العلماء، قال وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، إن الوزارة ماضية في «تطبيق الخطبة الموحدة المكتوبة لما فيها من تأصيل شرعي وقانوني ولا يوجد نص شرعي أو قانوني واحد يحول دون تطبيقها والواقع يتطلبها ويُساندها».
 
جاءت تصريحات «جمعة»، خلال اجتماعه مع وكلاء المديريات ومديري الدعوة بالمحافظات، بحضور جابر طايع، رئيس القطاع الديني، ومجموعة من قيادات الوزارة، لشرح آليات تطبيق الخطبة الموحدة المكتوبة.
 
وأوضح الوزير: «إننا ماضون في تطبيق الخطبة الموحدة المكتوبة لما فيها من مصلحة شرعية ووطنية معتبرة فعند الحنابلة تسن قراءة خطبة الجمعة من الصحيفة وعند الشافعية يسن أن تكون الخطبة أقصر من الصلاة.. وإذا كانا إماما الحرمين الشريفين يلتزمان الخطبة المكتوبة وقد صلى ويصلي خلفهما علماء الأمة من مشرقها إلى مغربها، ومن أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها ولم ينكر عليهما أحد من العلماء عقودًا وأجيالاً فقد صار الأمر إجماعًا سكوتيًّا وفق ما تعلمنا في علم أصول الفقه»
 
وأضاف: «لا يوجد نص قانوني واحد يمنع تطبيق الخطبة المكتوبة، بل إن المادة السادسة من القانون رقم  272 لسنة 1959 تؤكد حق وزارة الأوقاف في الإشراف على المساجد وتنظيم شؤونها الإدارية والدعوية، سواء فيما تم ضمه للأوقاف أو مالم يتم ضمه وهو ما أكده حكم محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية الصادر بتاريخ  28 / 12 / 2015».
 
ويأتي ذلك بعد ساعات من تفاقم الخلاف بني الوزارة وهيئة كبار العلماء بالأزهر، حيث أعلنت الهيئة، في بيان الثلاثاء الماضي، رفضها للخطبة المكتوبة، بعد اجتماعها برئاسة شيخ الأزهر الشريف بمقر مشيخة الأزهر.
 
واعتبر الأزهر «هذه الخطوة (الخطبة المكتوبة) تجميدًا للخطاب الديني، مُؤكِّدة أنَّ الأئمة يحتاجون إلى تدريبٍ جاد وتثقيف وتزويدهم بالكتب والمكتبات؛ حتى يستطيعوا مواجهة الأفكار المتطرفة والشاذَّة بالعلم والفكر الصحيح، وحتى لا يتَّكئ الخطيب على الورقة المكتوبة وحدها؛ مما سيُؤدِّي بعد فترةٍ ليست كبيرة إلى تسطيح فكرِه وعدم قدرته على مناقشة الأفكار المنحرفة والجماعات الضالة التي تتَّخذ الدِّين سِتارًا لها، وتستخدم من بين أساليبها تحريف بعض آيات القُرآن الكريم والأحاديث النبوية عن مواضعها، والتلبيس بها على أفهام عوامِّ المسلمين؛ ممَّا قد يُصعِّب على الإمام مُناقشة هذه الأفكار وتفنيدها والرد عليها وتحذير الناس منها، وهو الأمر الذي يوجب مزيدًا من التدريب للخطيب والداعية وإصقاله بمهارات البحث العلمي والدعوة والابتكار حتى يستطيع الحديث بما يُناسب بيئته والتغيرات المتطورة كل يوم، وحتى يجتمع الناس من حوله منصتين إليه».
 
 
التعليقات
press-day.png