رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رافضو «الخدمة المدنية» بعد اجهاض «عزاء النواب»: أمن الضرائب متواطئ مع الشرطة.. و«نروح نتظاهر فين ياسيسي»

أرشيفية
أرشيفية
أعرب الموظفون والنقابيون الرافضون قانون الخدمة المدنية، عن غضبهم واستنكارهم للملاحقة الأمنية التي طالت وقفتهم أمس الثلاثاء، رغم الإعلان عنها وإخطار الجهات الأمنية قبل تنظيمها، حيث قرر نقابيون وموظفون بعدد من المصالح الحكومية تنظيم عزاء رمزي فى نواب البرلمان أمام مصلحة الضرائب بوسط البلد، بسبب تمريرهم قانون الخدمة المدنية الذي يعصف بحقوق العمال – حسب قولهم -  إلا أنهم فوجئوا بتضييق أمني ما اجهض الوقفة.
وقال مجدي سالم، النقابي بجامعة حلوان، إن قوات الأمن منعته من دخول شارع مصلحة الضرائب عند توجهه للمشاركة بالعزاء الرمزي في نواب البرلمان، لافتا إلى تفتيش عدد من الموظفين بطريقة مهينة لمجرد مرورهم أمام مصلحة الضرائب.
ووجه "سالم" تساؤلاً للرئيس عبد الفتاح السيسي: "نروح نتظاهر فين يا ريس.. ونشتكى لمين.. نروح ليبيا يعنى؟، الدستور والقانون قالوا من حقنا نتظاهر والداخلية منعتنا وبتهددنا".
وذكرت فاطمة فؤاد، رئيسة  النقابة  المستقلة  للضرائب  المبيعات،  أن  الأمن  لاحق الداعين للعزاء للاحتجاج ضد القانون، عصر أمس، مهدداً باعتقالهم بعد  أن جرى تنظيم الوقفة الرمزية أكثر من نصف ساعة بأحد الشوارع الجانبية لمقر مصلحة الضرائب.
وقالت "فؤاد"، لـ"البداية"، إن أمن مصلحة الضرائب تواطأ مع الأمن الوطني لتسهيل القبض عليهم، حيث سمح لعدد من الضباط بالتواجد داخلها لملاحقة من سيشارك بفاعليتهم الرمزية، ولذلك قرروا نقل عزائهم الرمزي بأحد الشوراع الجانبية والموازية لمقر مصلحة الضرائب، كما ذكرت أنها توجهت بتساؤل لرئيس المصلحة تستنكر فيه سماحه لتواجد ضباط داخل المصلحة دون أدنى سبب إلا لتسهيل مهمتهم فى القبض على رافضي قانون الخدمة المدنية.
يُذكر أن مجلس النواب بدأ، 16 يوليو الجاري، مناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة القوى العاملة ومكتب لجنة الخطة والموازنة، عن مشروع قانون الخدمة المدنية الجديد المُقدم من الحكومة، بعد إجراء تعديلات عليه، وتمت الموافقة عليه وأُرسل المشروع لمجلس الدولة لضبط صياغته منذ أسبوع، وينتظر النواب عودته من مجلس الدولة للتصويت عليه وإقراره نهائياً.
التعليقات
press-day.png