رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

واقعة خطف واخفاء قسري جديدة| مؤسسة لـ تمرد: الداخلية احتجزت أمي ساعات واختطفت عمي وشقيقي لإجبار والدي على تسليم نفسه

شيماء التوني
شيماء التوني

شيماء التوني: أخذوا أمي للقسم بحجة استكمال بيانات شقة.. ثم احتجزوها بدعوى أن أبي متهم بقتل ضابط بحلوان وأسمه «أبو لهفة»

التوني: والدي كان موظفا بالاهرام ومنذ خروجه على المعاش لا يغادر الجمالية واتهموه بقتل ضابط في حلوان

خطفوا شقيقي وعمي وأخفوهما في مكان غير معلوم لاجبار أبي على تسليم نفسه وارسلنا بلاغات للنائب العام والداخلية  

 

اتهمت شيماء التوني، وزارة الداخلية، باختطاف شقيقها وعمها، مساء أمس الأربعاء، وتهديدهم باستمرار احتجازهم حتى يسلم والدها نفسه، بعد اتهامه بقتل أحد ضباط الشرطة في حلوان، ما نفته تمامًا، مؤكدة أنهم حتى هذه اللحظة لم يستدلوا على مكان احتجاز شقيقها وعمها.

يذكر أن شيماء التوني هي «إحدي مؤسسات حركة تمرد قبل الانسجاب منها بعد فض اعتصام رابعة»، وطبقا للمعلومات الشخصية بها على صفحتها على فيسبوك فهي «عضوة بالتيار الشعبي المصري وإحدى عضوات الحملة الرسمية لـ حمدين صباحي رئيسا لمصر 2014».  

وقالت التوني لـ"البداية": " امبارح بليل على الساعة  10 ونصف في رقم اتصل على ماما، وقالها أنتي مقدمة على شقة تبع المحافظة، وعايزين نستكمل البيانات وطلبوا منها تنزل تقابلهم عند بوابة شارع المعز اللي احنا ساكنين فيه"، مضيفة: "ماما أخدت أختي اللي في إعدادي ونزلت وفوجئت بناس لابسين ملكي عايزين يركبوها البوكس، رفضت وقعدت تزعق وتقولهم انا مش متهمة عشان أركب البوكس وفضلت تستفسر منهم في إيه، وفي الآخر ركبوها ميكروباص لغاية قسم الجمالية".

تابعت شيماء: "في القسم قعدوها مع ضابط مباحث فضل يسألها عن شغل بابا وهل اسم الشهرة بتاعه (أبو لهفة) فأكدت لهم إن بابا اسمه محمد التوني ومالوش أي اسم تاني وإن إحنا حتى مانعرفش حد بالإسم ده، وكانت مستغربة وبتسألهم إيه علاقة ده ببيانات الشقة اللي بتكملوها".

"عايزين أخوه" كان رد ضابط المباحث على والدة شيماء بعد إصرارها على معرفة ما الذي يحدث، ما استنكرته قائلة: " أنتوا بتستكملوا بياناتنا إحنا عايزين أخوه في إيه؟" فجاء الرد: "هو كمان مقدم على شقة وعايزين نستكمل بياناته".

 

وأكملت شيماء: " فضلوا يقولوا لماما توديهم بيت عمي وهي رفضت، طلبوا منها إن أختي الصغيرة تروح معاهم بس كمان ماما مارضيتش، فخلوها تكلم أخويا وخدوا منها التليفون والظابط طلب منه ييجي القسم".

 

وبعد حضور شقيق شيماء إلى قسم الجمالية  انفرد به ضابط المباحث لمدة دقائق، حتى اقتادته قوة من القسم إلى منزل عمه، وأكدت أنه منذ ذلك الحين لا أحد يعرف مكان عمها أو شقيقها حتى الآن.

وتابعت حديثها: "ماما كل ده محتجزينها في القسم و مش فاهمة إيه اللي بيحصل وعالساعة 5 ونص الفجر قالولها إمشي، ولما سألت في إيه الأمنا قالولها منعرفش حاجة".

خال شيماء، وابن عم والدها في الوقت ذاته أكد على تلقيه مكالمة هاتفية مساء أمس من جوال شقيقه-الذي قبض عليه من منزله- مشيرًا إلى طلب أحد الضباط منه عبر الهاتف حضور ابن عمه "والد شيماء"، وبسؤالهم عن سبب طلبه أجيب بـ "عايزينه وخلاص".

ساعات وتلقى خال شيماء مكالمة آخرى من شقيقه المحتجز أخبره فيها باحتجازه في غرفة وحده، واحتجاز شقيق شيماء في غرفة آخرى، مؤكدًا: "إحنا مانعرفش إحنا فين".

"عايزين ابن عمك خلوه يسلم نفسه عشان نسيبهم هما مش لازمينا في حاجة" كان رد أحد الضباط على خال شيماء، بعدما أخذ الهاتف من ابن عمه، وبسؤاله: "هو فيه إيه عايزينه ليه" رد عليه المجهول: " قتل ضابط في حلوان وعليه شيكات". كانت هذه آخر مكالمة، كما ذكرت شيماء لـ"البداية" مشيرة إلى أنه منذ ذلك الحين يحاولون الاتصال على هاتف عمها ولا يجيب أحد، كما لم يتم الاستدلال على مكانهم حتى الآن.

 

وفي سياق متصل، أكدت شيماء أن والدها كان موظفاً بجريدة "الأهرام"،  ومنذ خروجه على المعاش، لا يخرج عن نطاق الجمالية، مضيفة أنه لم يسبق له خلال السنوات الاخيرة أن ذهب إلى حلوان.

وتابعت: "عمي مريض سكر وعنده فيروس سي ومابياخدش دواه من ساعة ما قبضوا عليه وده خطر على حياته"، مضيفة: " بعتنا تلغراف للنائب العام وتلغراف لوزارة الداخلية، وبابا بيلف مع المحامين من الصبح بيحاولوا يفهموا في إيه ومش راضيين يخلوه يسلم نفسه عشان مايختفيش لغاية ما يعرفوا تفاصيل الموضوع".  

التعليقات
press-day.png