رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد سلسلة من حوادث خطف وقتل الأطفال: خطف طفلة 4 سنوات وقتلها وحرق جثتها يفجر موجة غضب بالجزائر

فجرت حادثة اختطاف وقتل طفلة صغيرة – 4 سنوات – موجة من الغضب في الجزائر، خاصة مع وحشية الملابسات التي صاحبت الحادثة بعد اكتشاف قتل الطفلة وحرق جثمانها.. وجاءت الحادثة لتشعل المطالبات بتنفيذ حكم الإعدام ضد مرتكبي حوادث خطف وقتل الأطفال لكنها أصوات  لا زالت غير  مسموعة من قبل الحكومة.
فطبقا لموقع العربية فقد تم اختطاف الطفلة نهال في 21 يوليو الماضي، وبعد محاولات بحث حثيثة عُثر على أشلاء جثة وجمجمة محروقة مع بقايا شعر كشف تحليل الحمض النووي الذي قام به معهد الأدلة الجنائية وعلم الإجرام أنها للطفلة نهال.
واختطفت الطفلة الصغيرة غداة حضورها برفقة والديها من محافظة وهران إلى زفاف في قرية آث علي بضواحي تيزي أوزو، مكان الجريمة المروعة التي بقي فيه القاتل طليقا حتى الآن.
وكانت الجزائر قد شهدت عدد من حوادث اختطاف وقتل الأطفال يأتي على رأسها اختطاف الطفلة شيماء يوسفي (8 سنوات)، والاعتداء عليها جنسياً ثم قتلها، وبعدها الطفلة سندس قسوم (6 سنوات) التي وجدت جثتها ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بخزانة داخل بيتها، لكن أكبر القضايا هي اختطاف الطفلين هارون زكرياء بودايرة (9 سنوات) وإبراهيم حشيش (8 سنوات) قسنطينة، وعُثر على جثة هارون في 12 مارس 2013 بورشة بناء داخل كيس نفايات أسود، بينما جرى اكتشاف جثة الطفل إبراهيم داخل حقيبة بعد أن رماها أحد المجرمين من الشرفة خوفاً من افتضاح أمره.
واجتاح هاشتاج الإعدام لخاطفي الأطفال فيسبوك لمطالبة الحكومة والسلطات العليا في البلاد بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد مختطفي وقاتلي الأطفال في الجزائر وصاحب الهاشتاج صور الطفلة نهال وعشرات الصور الأخرى لعشرات الضحايا من لقو حتفهم.
وكشف مصطفى خياطي، رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، عن تسجيل أكثر من 50 ألف حالة عنف ضد الأطفال سنويا ودق ناقوس الخطر حول ظاهرة عمالة الأطفال التي قاربت نصف مليون طفل.
وأفاد خياطي في حديث لصحيفة الشروق الجزائرية أن معظم الاعتداءات على الأطفال لا تزال "غير مسجلة"، داعيا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة ظاهرة العنف ضد الأطفال التي أخذت منحى خطيرا.
وكشف المتحدث عن تفاقم ظاهرتي التسرب المدرسي والعمالة لدى الأطفال، حيث تسجل الجزائر، سنويا ما يقارب 500 ألف حالة تسرب من المدرسة وهو ما يمثل مليوني طفل كل 4 سنوات، لا يذهب منهم أكثر من 300 ألف إلى التكوين المهني، حيث يتشرد 20 ألف منهم ويذهب البقية إلى العمالة.
وحول ظاهرة اختطاف الأطفال، قال المتحدث ذاته إن أغلب حالات الاختفاء كانت لتصفية حسابات وقضايا ابتزاز.
 
 
 
التعليقات
press-day.png