رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

زوجة الصحفي هشام جعفر: أعادوه لـ سجن العقرب بتقرير طبي مضروب قبل اتمام علاجه لغرض في نفس جهات سيادية

هشام جعفر
هشام جعفر

منار طنطاوي: هناك تعمد تلاعب في حالة هشام بعد الحديث عن عفو رئاسي خلال الأيام المقبلة يشمل أصحاب الحالات الصحية

 

 

نشرت دكتورة منار طنطاوي، زوجة الصحفي هشام جعفر، تقريرا طبيا بشأن الحالة الصحية لزوجها قالت إنه تم وضعه لإعادته للسجن مرة أخرى دون توقيع الكشف الطبي عليه، وذلك لغرض في نفس جهات سيادية بحسب تصريحها.

وقالت طنطاوي لـ " البداية " أنه تم  تعمد التلاعب في حالة هشام بعد تداول أخبار عن صدور عفو رئاسي خلال الأيام المقبلة، يشمل عددا من المحبوسين على ذمة قضايا متنوعة، بينهم من هم على قوائم الحالات الصحية .

 

وأوضحت "طنطاوي"  أن إدارة سجن العقرب أرسلت سيارة ترحيلات لمستشفى قصر العيني لنقله وإعادته مرة أخرى، للسجن دون خضوعه للعلاج، حيث كان من المفترض أن يجري فحوصات بمستشفى المنيل الجامعي ولم يخضع لها.

وقالت زوجة الصحفي هشام جعفر  :"هشام كان لازم يتاخد عينة منه يشوفوا تضخم البروستاتا ده حميد ولا خبيث عربية الترحيلات مجتش ولما قلنا نشتكى علشان تكشف.. قالي "لأ"  مش عايز ارجع العقرب وهستحمل حتى لو سرطان.. العقرب أمر من السرطان و الجرب بهدلنى "

يذكر أنه تم نقل "هشام جعفر" في أبريل الماضي من محبسه في سجن طرة شديد الحراسة إلى مستشفى قصر العيني، بسبب تضخم البروستاتا وتدهور حالته الصحية، ولم يتم عرضه على أي طبيب للمسالك البولية منذ ذلك الحين ، بحسب تصريحها.

 

وأشارت إلى أنه تم تحديد موعد لإجراء جراحة لـ جعفر بمستشفى المنيل الجامعي ثلاث مرات، ولم يتم نقله في أيٍ منها بدعوى تعذر النقل لأسباب أمنية. وأوضحت أن زوجها يعاني أيضًا من ضمور في العصب البصري، وأن ادارة السجن تتعنت فى علاجه أو ادخال الأدوية له.  وعقبت : لما يخرج لولاده ميت ولا أعمى نعمل إيه؟

وتابعت أن زوجها مضرب عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجا على حرمانه من العلاج ومنع دخول الأدوية وتهديده من قبل مأمور عنبر المعتقلين بإعادته للسجن قبل علاجه.

ووجهت "طنطاوي " حديثها للرئيس عبد الفتاح السيسي قائلة: ياريس انت قلت أنا مسؤل أمام الله على 90 مليون، أنا واحده من الـ 90 مليون هتسأل فيا لو قلتلك شكوتى؟ هتسأل فيا ياريس و تتحملنى قدام ربنا؟  دولتك أخدت جوزى ظلم وحبسته رغم ظروف بصره وصحته ورغم اللى قدمه لبلده.. وزوروا تقرير علشان يرموه فى سجن يموت فيه بالبطىء.

وأضافت هتسأل فيا يا ريس وترفع الظلم عني دلوقتى فى الدنيا مش قدام ربنا فى الأخرة. هتسأل فيا يا ريس أن الدولة بتحطمنى كأستاذة بتعلم أجيال من أجل مستقبل أفضل و تشوف مين اللى مسؤل عن اللى حصلى. و لا عشان كتبت البوست ده هتعاقب و أترمى فى السجن زى ناس كتير  وأولهم جوزى. هتسمعنى ياريس؟؟

 

 

التعليقات
press-day.png