رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

هشام جعفر يحضر جلسة تجديد حبسه بالقسطرة .. ومحاميه: يحتاج لجراحة عاجلة.. والمحكمة تحبسه 45 يومًا

هشام جعفر
هشام جعفر

محاميه: تم نقل جعفر للسجن قبل انتهاء علاجه بالقصر العيني وإجراء العملية الجراحية

 

 

قررت الدائرة 8 جنايات جنوب القاهرة المنعقدم بمحكمة جنايات القاهرة الجديدة، اليوم الأربعاء، تجديد حبس الباحث هشام جعفر 45 يوما، في القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن الدولة. 

ومن جانبه قال كريم عبد الراضي المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن "سجين الرأي هشام جعفر حضر إلى المحكمة حاملا القسطرة الطبية بعد نقله من المستشفى إلى سجن العقرب منذ يومين، قبل أنتهاء فترة علاجه"، مشيرا إلى يحتاج إلى إجراء جراحة طبية منذ 5 أشهر ماضية.

 وأوضح عبد الراضي لـ "البداية" أنه منذ شهرين تم نقل هشام جعفر إلى عنبر المعتقليين بمستشفى القصرالعيني، وتم تركيب له قسطرة، دون تلقي أي علاج  آخر أو متابعة طبية من جانب الدكاترة.

وأضاف عبد الراضي أنه "منذ 3 أيام قرر هشام ونزلاء معه في عنبر المستشفى الإضراب عن الطعام، اعتراضا على حرمانهم من العلاج، ومنع دخول الأدوية، وتهديدهم بإعادتهم لسجن العقرب قبل شفائهم أو إجراء العملية الجراحية التي يحتاجها من جانب رئيس العنبر، وبالفعل تم إعادته مرة أخرى للسجن، بالإضافة إلى إصدار تقرير مزور عن حالته الصحية بأنها جيدة، على الرغم من تركيبه لقسطرة وذهب بها إلى السجن.

وكانت أسرة هشام جعفر أخبرت محامين في الشبكة العربية، بأن العملية الجراحية التي كان يفترض إجراءها لجعفر منذ شهر مارس الماضي لم يجريها، ثم تصاعد التعسف بحرمانه وزملاءة من إدخال العلاج الذي يحضرونه على نفقتهم  من الخارج.

وقالت الدكتورة منار الطنطاوي، هشام جعفر: "وزارة الداخلية رفضت ثلاثة مرات نقل هشام من مستشفى القصر العيني إلى مستشفى المنيل الجامعي لإجراء العملية الجراحية اللازمة له بزعم عدم وجود سيارة ترحيلات".

يذكر أن هشام جعفر تم القبض عليه في أكتوبر 2015، ومنذ هذا التاريخ ترفض النيابة العامة الإفراج عنه أو تحويله للمحاكمة.

 
التعليقات
press-day.png