رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وزير الصحة: شقيق «طفل الهجرة غير الشرعية» يعاني مرضا وراثيا بالدم ليس سرطان ويعالج منذ عامين على نفقة التأمين

وزير الصحة
وزير الصحة
قال الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان،  أن نتائج الفحوصات الأولية لشقيق «طفل الهجرة غير الشرعية»  أظهرت عدم إصابته بسرطان الدم، مشيرًا إلى أنه يعانى من مرض وراثى بالدم «نقص مناعى بالصفائح الدموية»، وكان يعالج بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية منذ عامين على نفقة التأمين الصحي.
وأوضح الوزير، بحسب ما نشرت وكالة «أونا» للأخبار،  أن مرض الطفل يأتى فى صورة نوبات وأزمات ربوية يعطى خلالها الكرتوزون فتتحسن حالته، مشيرًا إلى أن آخر وقت تعرض له الطفل لهذه النوبة كانت منذ عامين، وحاليًا حالته مستقرة. وأضاف انه الآن بمستشفى الشيخ زايد التخصصي يتلقى العلاج اللازم، ومن المقرر أن يخضع لفحوصات أخرى، ويعرض على طبيب متخصص في أمراض الدم والمناعة بالمعهد القومى للأورام .
 
ووفقًا لما نشرته «أونا» أشار الوزير إلى أن مساعى وزارة الصحة والسكان لإقناع أسرته بأن علاج نجلهم متوافر بمصر وهو حق أصيل كفله الدستور لجميع المصريين نجحت، حيث استجابت أسرة الطفل لعلاجه على نفقة الدولة داخل مصر، بعد أن كانت مصرة على علاجه بإيطاليا.
وأوضح وزير الصحة والسكان بأنه فور استجابة أسرة الطفل المريض أمس الجمعة تم إرسال سيارة إسعاف مجهزة لمحل إقامتهم فى مركز مطوبس محافظة كفر الشيخ، حيث تم نقل الطفل ووالديه إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصى بالقاهرة وكان فى استقبالهم فريق طبى من مختلف التخصصات على أعلى مستوى، لافتًا إلى أن والد الطفل طلب علاجه هو أيضًا من فيروس سى، تم الموافقة على طلبه .
وأشار الوزير إلى أنه فور وصول الطفل إلى المستشفى تم توقيع الكشف الطبى المبدئى عليه وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة له من صورة دم واختبارات سيولة الدم ووظائف كلى وكبد، مشيرًا إلى أن الطفل تم إصابته بمرض «نقص مناعى بالصفائح الدموية» منذ عمر عامين.
وأشار الوزير الى أنه يلقى الرعاية الطبية على أفضل وجه مثله مثل أى مريض مصرى تحرص الدولة على توفير الرعاية الطبية له سواء من خلال التأمين الصحى أو العلاج على نفقة الدولة.
ووجه وزير الصحة الشكر للسلطات الايطالية على ما أبدوه من اهتمام بالطفل وأسرته، وإعلان استعدادهم لتقديم المساعدات اللازمة لهم.
ومن جانبه قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أنه فور تناول الإعلام لتصريحات الطفل أحمد فؤاد يوسف مرعي بأنه وصل إلى إيطاليا بحثا عن علاج شقيقه المريض ، تم البحث والتقصى ، وتأكد عدم تقدم أسرته المقيمة بمحافظة كفر الشيخ لأي مستشفى لعلاجه على نفقة الدولة وعدم وجود أسمه بمراكز العلاج بالمحافظة.
وأوضح متحدث الصحة أن علاج الطفل « أشرف» على نفقة الدولة يأتى فى أطار النظام العام لعلاج المرضى المصريين، لافتا الى أن علاج مرضى سرطان الدم مدرج بقائمة الأمراض التي تعالج على نفقة الدولة، والتى تولى لها وزارة الصحة اهتماما بالغا حيث تم خلال الفترة من يوليو ٢٠١٥ حتى يوليو ٢٠١٦ علاج ٥ آلاف و ٨٤٦ مريض بتكلفة بلغت ٢٣ مليون و١٣٩ الف جنيه .
وناشدت وزارة الصحة والسكان وسائل الإعلام بتحري الدقة فى الحصول على المعلومات فيما يتم نشره واحترام خصوصية المريض ، مشيرة إلى ضرورة الحصول عليها من مصدرها الرسمى لوزارة الصحة والسكان لعدم نشر أى معلومات غير دقيقة .
وفي سياق متصل، ذكرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، أمس الجمعة، أن سفارة مصر في روما تواصلت مع الطفل أحمد فؤاد يوسف مرعي، الذي هاجر إلى إيطاليا بطريقة غير شرعية لعلاج شقيقه المريض، للاطمئنان عليه صحيًا ونفسيًا وتقديم الرعاية اللازمة له.
 
وصرح السفير عمرو حلمي، سفير مصر في روما، بأن السفارة قد تواصلت بالفعل مع الطفل صباح اليوم، حيث انتقل المستشار أيمن ثروت نائب رئيس البعثة إلى دار الرعاية الصحية بمدينة فلورنس التي تستضيف حاليا الطفل وذلك للاطمئنان عليه صحياً ونفسياً وتقديم الرعاية اللازمة له.
 
وأشارت الخارجية إلى أن المسئولين لإيطاليين بالمدينة أكدوا أن الطفل يحظى برعاية كاملة داخل الدار، وأنهم قاموا بتوفير مترجم لغة عربية للتواصل معه بسهولة بصورة يومية، كما قاموا بإجراء الفحوص الطبية اللازمة له، بعد أن كان يعاني من بعض الألم في قدمه، فضلًا عن قيامه بالاتصال بوالديه تليفونيًا بصورة يومية، وأنهم على استعداد دائم لتبادل المعلومات مع السفارة المصرية إلى حين وصول شقيقه المريض ووالدته إذا ما تقرر ذلك.
 
وأكد السفير عمرو حلمي أن السفارة ستواصل الاهتمام بحاله الطفل المصري وتقديم كافة صور العون والمساعدة له فضلاً عن متابعه حاله شقيقه الأصغر الموجود في مصر والذي يعاني من نقص في صفائح الدم، مؤكدًا أن السفارة قامت بإبلاغ الجانب الإيطالي بإستعداد وزارة الصحه علاج شقيقة علي نفقة الدولة.
 
يذكر أن وسائل الإعلام الدولية تداولت قصة طفل مصري في الثالثة عشرة عبر وحده المتوسط في زورق مطاطي ينقل مهاجرين، حاملًا «روشتة علاج» بحثًا عن طبيب قادر على إنقاذ شقيقه الأصغر المريض.
ولدى وصوله إلى السواحل الايطالية توسل الفتى الذي لم يكن يحمل سوى شهادة طبية عن المرض الخطير الذي ألم بشقيقه الأصغر، لدى السلطات الإيطالية لتساعده.
 
 
وشكلت سلسلة تضامن في إيطاليا لمساعدة لطفل المصري، وبعد يومين على نشر قصة «بطل لامبيدوزا الصغير» ذكرت الصحف الإيطالية أن مستشفى كاريجي في فلورنسا (توسكانا) عرض استقبال شقيقه ومعالجته.
 
وبحسب صحيفة «كورييريه ديلا سيرا» قصة هذا الفتى المهاجر أثرت في رئيس بلدية فلورنسا السابق رئيس الوزراء الحالي ماتيو رينزي الذي طلب من السلطات المختصة مساعدة الفتى.
 
التعليقات
press-day.png