رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أغسطس شهر الحرية لـ«معتقلي الأرض».. بدأ بإخلاء سبيل «أبو ليلة».. وانتهي بـ«فراج» و«مالك وبدر»: فرحة الأسفلت

أحمد أبو ليلة \ مالك عدلي \ عمرو بدر \ فتحي فراج
أحمد أبو ليلة \ مالك عدلي \ عمرو بدر \ فتحي فراج

 

أربعة من «معتقلي الأرض» أطلق سراحهم خلال أغسطس، بعد شهور من حبسهم احتياطيًا بتهم محاولة قلب نظام الحكم ونشر أخبار وشائعات كاذبة اعتراضًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي ترتب عليها تنازل القيادة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير. أغسطس الذي شهد منتصفه خروج طالب كلية الطب «أحمد أبو ليلة»، وانتهى بإخلاء سبيل كل من المهندس فتحي فراج والمحامي الحقوقي مالك عدلي والزميل الصحفي عمرو بدر.

 

البداية مع «أحمد أبو ليلة»، طالب كلية الطب بجامعة طنطا،الذي أخلت نيابة طنطا سبيله في 15 أغسطس الجاري، بعد 122 يوم من الحبس الاحتياطي، عقب القبض عليه من منزله فجر 18 إبريل الماضي، وتم طالبين آخرين بإثارة الشغب، والتحريض على التظاهر، والتهديد بالإخلال بالنظام العام، والمشاركة في وقفة احتجاجية داخل المجمع الطبي بجامعة طنطا لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.، على خلفية مشاركتهم في وقفات احتجاجية داخل الجامعة بالتزامن مع تظاهرات  «يوم الأرض».

تم إخلاء سبيل الطالبين عبد الرحمن سمير، الطالب بالفرقة الثانية بكلية علوم بجامعة طنطا، وإبراهيم سمير، الطالب  بالفرقة الثانية بكلية الهندسة، المتهمين مع «أبو ليلة» في نفس القضية، خلال شهر يوليو الماضي، مع استمرار احتجاز «أبو ليلة» الذي حرزت له أوراق كانت بمنزله وقت القبض عليه، كتب عليها «مذكرات مصرية تيران وصنافير»،  وتم استجوابه عنها في تحقيقات النيابة، حسب ما أكد محاميه أحمد عزت.

وفي 17 أغسطس، أعلنت صفحة اتحاد طلاب طب طنطا خروج الطالب أحمد أبوليلة، بعد يومين من قرار إخلاء سبيله بكفالة 1000 جنيه من نيابة ثان طنطا.

 

كان طلاب الاتحاد طالب بسرعة الإفراج عن الطالب بعد يومين من قرار إخلاء سبيله، بعد أن تقدم «أبو ليلة» بطلب استئناف على تجديد حبسه.

 

وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي، أمس الأول، إن محكمة جنح الزقازيق حكمت ببراءة المهندس فتحي فراج، أمين عام نقابة المهندسين بالشرقية وأمين عام حزب العدل، الذى كان متهماً بالتحريض على التظاهر اعتراضًا على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

وألقت قوات الأمن ألقت القبض على المهندس فتحي فراج في 23 إبريل الماضي،  من كمين أمني أمام مجلس مدينة الزقازيق، وتم اتهامه مع 4 آخرين بنشر أخبار كاذبة والتحريض على التظاهر في 25 إبريل، وهم جمال عبد الحكيم، محمد عبد المنعم، لم يتم القبض عليهم، و يوسف الشافعي، وفايد صالح، جميعهم مخلى سبيلهم على ذمة القضية.

 

وأكد محمد الباقر، محامي المحتجزين في القضية، التي حملت رقم 17914 جنح منيا القمح لـ«البداية» أن المتهمين تم القبض عليهم بناء على تحريات الأمن الوطني، وواجهتهم النيابة بـ«التحريض على التظاهر في 25  إبريل لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ونشر أخبار كاذبة لها علاقة بالجزر»، مؤكدًا أن موقفهم من بيع الجزر بنيت عليه تحريات الأمن الوطني ومحضر الضبط وإذن النيابة الصادر عنه بالقبض عليهم.

 

وفي سياق متصل، رفضت محكمة الجنايات بشبرا الخيمة، السبت الماضي، طعن النيابة على إخلاء سبيل المحامي الحقوقي مالك عدلي، وأيدت قرار إخلاء سبيله الصادر في 25 أغسطس، على ذمة القضية رقم 4016 لسنة 2016 ثان شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 7082 جنح ثان شبرا الخيمة.

 

ألقت قوات الأمن القبض على «عدلي» 5 مايو الماضي من منطقة المعادي، وتم اتهامه مع ثمانية آخرين بمحاولة قلب نظام الحكم والانضمام إلى أحد الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تهدف إلي تعطيل أحكام دستور الدولة والقانون، الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الإجتماعي، و إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، على خلفية تصريحاته الإعلامية المعارضة لاتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي ترتب عليها تنازل القيادة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. ونفذ قرار إخلاء سبيله صباح أمس الأحد.

 

وشهد مساء الأحد  فرحة جديدة بخروج الزميل الصحفي عمر بدر، رئيس تحرير موقع «بوابة يناير»، بعد 120 يوم من الحبس الاحتياطي، عقب القبض عليه في الأول من مايو الماضي، واتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم ونشر أخبار كاذبة، اعتراضًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي ترتب عليها التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

 

وقرر قاضي المعارضات بمحكمة شبرا الخيمة قبول استئناف الزميل على قرار حبسه 15 يومًا على ذمة القضية، بعد أن قررت النيابة في 22 أغسطس الماضي استمرار حبسه- للمرة التاسعة- مع الزميل «محمود السقا» المحرر بالبوابة، والمحتجز على ذمة القضية ذاتها.

وعقب خروجه قال الزميل لـ«البداية»: «الحرية حقنا وعقبال السقا».

 

وتابع الزميل: «الحبس لايغير قناعات البشر، فأنا دخلت بقناعات وخرجت بنفس .القناعات»، مؤكدً:«الجزر مصرية، متمنيًا خروج الزميل محمود السقا في الجلسة القادمة، بالإضافة باقي المتهمين على ذمة القضية.

 

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا في الأول من مايو الماضي، عقب اقتحام نقابة الصحفيين، بعد إعلانهما الاعتصام بمقر النقابة بأقل من 24 ساعة، اعتراضاً على ملاحقتهم أمنياً واقتحام منازلهم، وتم اتهامهم بمحاولة قلب نظام الحكم وبث أخبار وشائعات كاذبة، بسبب مواد منشورة في «بوابة يناير» اعتراضًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وما ترتب عليها من تنازل القيادة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

واتهمت النيابة الزميلين في القضية رقم 4016 لسنة 2016 إداري شبرا الخيمة ثاني، بتهمة محاولة قلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة، والانضمام إلى أحد الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تهدف إلي تعطيل أحكام دستور الدولة والقانون، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الإجتماعي، والترويج بالقول والكتابة للأغراض محل الإتهام الأول، وذلك بأحد الطرق المعدة للتوزيع والطباعة، و إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام.

 

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png