رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالصور.. تفاصيل مؤتمر «الحريات».. بدر: الحرية للسقا وزوجات الزملاء عن سجن العقرب: «مقبرة».. وعدلي: يارب كل مظلوم يعيد في بيته

عمرو بدر / منار الطنطاوي
عمرو بدر / منار الطنطاوي

خالد البلشي: لدينا قائمة من الصحفيين مستحقي الإفراج الصحي.. والعفو الرئاسي لم ينفذ حتى الآن

عمرو بدر: الصحافة ستظل حرة و الجزر «مصرية» بحكم المحكمة.. والحرية للسقا

الزميل يوسف شعبان: المطالبة بحرية الصحافة مطالبة بحرية الوطن.. والنظام عايزنا نسكت ونهاجر

منار زوجة الزميل المحتجز هشام جعفر: حالته الصحية سيئة و«العقرب» مقبرة للمحتجزين

بعد أكثر من 500 يوم على احتجازه..  آية زوجة الزميل حسن القباني: الوضع بـ«العقرب» من سيء لأسوأ.. والزيارات شهرية عبر حاجز

مالك عدلي: لا أشعر بالسعادة وزملائي في السجن.. و«تيران وصنافير مصرية»

 

 

قال خالد البلشي، مقرر لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، إن الزميلين عمرو بدر ويوسف شعبان طالبا بتأجيل تكريمهما لحين خروج باقي المعتقليين، وحينها ستكون الفرحة مكتملة.

وأضاف «البلشي»، خلال مؤتمر مناقشة أوضاع الصحفيين المحبوسين وتكريم الزمليين المخلى سبيلهما «بدر» و«شعبان»، أن بعض الزملاء في السجون أوضاعهم الصحية سيئة، لافتا إلى أن عرض هشام جعفر على النيابة بالقسطرة دليل واضح على التعنت .

وأشار مقرر لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، إلى عدم تنفيذ وعود بعلاج الزملاء هشام جعفر ومجدي حسين وعمرو عبد المقصود، مجددًا المطالبة بحقهم بالحرية، وبالإفراج الصحي عنهم .

وأضاف البلشي أن النقابة لديها قائمة طويلة من الزملاء المحتجزين مستحقي الإفراج الصحي، مجددًاا مطالبات اللجنة بإطلاق سراح كافة الزملاء المحتجزين. واستنكر عدم تنفيذ وعود العفو الرئاسي الذي يضم عددًا من الصحفيين حتى الآن.

وقال عمرو بدر، رئيس تحرير موقع «بوابة يناير»، المخلى سبيله منذ أيام، بعد احتجازه أكثر من 120 بسبب اعتراضه على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير،  إنه كان يتمنى  أن يتلو شهادته عن فترة احتجازه في وجود محمود السقا، المحرر بـ«بوابة يناير»، والمحتجز حتى الآن على ذمة نفس القضية، مطالبًا الزملاء الصحفيين بحضور جلسة تجديد حبسه  السبت القادم .

وعلق بدر: « الجزر مصرية وهنفضل نقول انها مصرية»، مؤكدًا: «السجن مش هيغير قناعاتنا»، ومتابعًا: « الصحافة هتفضل حرة».

وعن فترة احتجازه، قال الزميل: « كانوا بيخرجوا تريض نصف ساعة في اليوم، أول واحد وعشرين يوم كنا ممنوعين من زيارات المحاميين وأسرنا». وتابع: «كل المساجين عندهم سرير بيناموا عليها، احنا كنّا بنام على بطانية بتجيب أمراض».

وأضاف: « اتحبسنا عشان بنقول الجزر مصرية و دي تهمه شرف لينا وقولنا ده في النيابة، ودي مش شجاعه منا لكن دي الحقيقة وبحكم محكمة».

 

وفي سياق متصل، أكد الزميل يوسف شعبان، المخلى سبيله الشهر الماضي، بعد إنهائه مدة حبسه القانونية بعد الحكم عليه بالسجن سنة وثلاثة أشهر على خلفية آدائه لعمله في تغطية «أحداث قسم الرمل»، أن المطالبة بحرية الصحافة هي مطالبة بحرية الوطن، معلقًا: « كرامة الصحفي زي كرامة المواطن ومش بس الصحفيين اللّى بيتعرضوا للظلم لكن في ناس كتير بيتعرضوله».

واستنكر الزميل تعنت الأجهزة الأمنية في علاج الصحفيين المحتجزين والمعتقلين السياسيين، متسائلًا: «مش عارف هم عايزين مننا إيه».

وتابع: «كنت دايما بسأل ليه النظام بيعمل معانا كده وبيحبطنا، وكانت الإجابة انهم عاوزينا نسكت ونهاجر لكن حصل العكس».

واستنكر شعبان استمرار احتجاز الكاتب إسماعيل الإسكندراني في قضية نشر، وعلق: «كان بيشتغل وبينشر الحقيقة».

 

كما استنكرت الدكتورة منار الطنطاوي، زوجة الزميل المحتجز هشام جعفر، استمرار احتجاز زوجها لمدة قاربت العام، وتعنت إدارة السجن في نقله للعلاج، على الرغم من معاناته من ورم في البروستاتا، وضمور في العصب البصري، مشيرة إلى تأكيد الأطباء على احتياجه لجراحة عاجلة.

وأكدت منارعلى سوء الحالة الصحية للزميل، مستنكرة منع إدارة سجن العقرب إدخال الأدوية له، فضلًا عن منعها من زيارته لمدة سبعة أشهر، مشيرة إلى ان مدة الزيارة في سجن العقرب لا تتجاوز العشر دقائق. وعلقت: «سجن العقرب مقبرة، وقاصدين انهم يموتوهم جواه».

وأضافت زوجة الزميل: « هشام جعفر ما أجرمش لما اشتغل في الصحافة، الصحافة مش جريمة».

 

و أكدت آية علاء، زوجة الصحفي حسن القباني، المحتجز منذ 588 يوم،  أن الأوضاع في سجن العقرب، المحتجز به الزميل، تتطور من سيء إلى أسوأ، مشيرة إلى وجود الكثير من الانتهاكات داخل السجن سيء السمعة.

وأضافت آية أن أهالي المحتجزين بسجن العقرب يواجهون الكثير من التعنت أثناء الزيارات، معلقة: «بنقابل تكدير وتعنت وبنحجز لشهر قبل الزيارة اللي بتكون بسماعة ومن خلال حاجز زجاجي». متابعة: «ده مقصود لوضعهم تحت الضغط طول الوقت».

فيما توجه المحامي الحقوقي مالك عدلي، المخلى سبيله منذ أيام بعد احتجازه على خلفية اعتراضه على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، كل المتضامنين معه ومع «معتقلي الأرض»، مؤكدًا أنه لن يشعر بالسعادة وبقية زملائه في القضية في السجن.

وقال عدلي: «متشكرين لكل المتضامنين معانا ولكل صوت حر، وبنتمنى لباقي الناس اللّى معانا في القضية وكل المظاليم الخروج». وعلق: «تيران وصنافير مصرية والقضية قضية دفاع عن الأرض».

ودعا عدلي «يارب كل المظاليم  يبقى عيدهم في بيتهم».

التعليقات
press-day.png