رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

صحافة الاحتلال: ابتعاد جيش مصر عن الاقتصاد ينذر بثورة جديدة.. وعنصرية ضد يهود إثيوبيا.. وتهديدات للجرائد

تناولت الصحف في دولة الاحتلال الإسرائيلي، موضوعات عديدة في الأسبوع الماضي، أهمها علاقة الجيش المصري بالاقتصاد، والعنصرية المفرطة ضد اليهود الإثيوبيين، ومطاردة حكومة الاحتلال للصحافة، فضلا عن عنصرية دولة العدو تجاه الأطفال الفلسطينيين.
 
«ماذا لو تركت القوات المسلحة المصرية القطاع الاقتصادي للمستثمرين بعد الهجوم عليها؟»، هكذا تسائل المحلل السياسي يعقوب كاتس، بجريدة «جيروزاليم بوست»، وقال يعقوب في مقاله: «القوات المسلحة المصرية تمكنت خلال السنوات الماضية من فرض سيطرتها على القطاع الاقتصادي. ومع هجوم المصريين عليها حاليا، فهل هناك فرص للابتعاد عن الاقتصاد؟»، ويستنتج: «لن يحتمل الاقتصاد ابتعاد القوات المسلحة حاليا، ما سيثير حراك سياسي عنيف خلال الشهور المقبلة في مصر، وقد يتحول لثورة جديدة».
فيما قارنت «معاريف»، بين مصر وإسرائيل في التحرش الجنسي، موضحة أن نسبة التحرش في إسرائيل اقتربت من مصر، وهذا التقارب يستدعي من منظمات الكيان الصهيوني التدخل للحد من المشكلة، والعمل على خفض نسب التحرش بالشارع.
 
وفي سياق آخر، أشارت «هآرتس»، في مقال رأي لـ«ميلاني فليبس»، إلى عنصرية سلطات الاحتلال والمجتمع الإسرائيلي ضد اليهود الإثيوبيين. وقالت «ميلاني»، إنه حسب تقرير أعدته منظمات مجتمع مدني إسرائيلية، يرسل الإثيوبيين بشكل غير متناسب إلى السجن أثناء قضاءهم فترة التجنيد، وهم 3٪ من الجيش، مشيرة إلى أن 14٪ من نزلاء السجون جيش الصهيوني في عام 2013 من الإثيوبيين، وتصل النسبة إلى 40٪، موضحة تجنيد اليهود الإثيوبيين بشكل غير متناسب بوحدات حرس الحدود.
وتواصل «ميلاني»، أن سلطات الاحتلال ترسل الإثيوبيين للهلاك دائما وتضعهم -كبش فداء- لباقي الإسرائيليين دون مراعاة حقوق الإنسان، موضحة أنه ليس من الغريب على سلطات الاحتلال اهدار حقوق المواطن أو العنصرية، فسبق وان كانت عنصرية ضد اليهود العرب، لذلك العرب والإثيوبيين الأكثر هجرة من الكيان الصهيوني.
فيما أوضحت جريدة «جيروزاليم بوست»، عنصرية من نوع آخر للكيان الصهيوني، حيث هددت سلطات الاحتلال بعض رسامي الكاريكاتير بـ«جيروزاليم بوست»، نتيجة نشر رسومات تنتقد تعامل حكومة الاحتلال مع الأطفال الفلسطينيين.
إلى ذلك، يستمر تخوف الكيان الصهيوني من تحركات تركيا داخل سوريا والتقارب التركي السوري خلال الأيام الماضية، وقالت جريدة «يديعوت أحرنوت»، إن إسرائيل تراقب عن كثب تحركات تركيا داخل سوريا - عملية درع الفرات - وتعلم تمام العلم أن تحركات تركيا توغلات طفيفة نسبيا شمال سوريا، لكنها قد يكون لها أثارا كبيرة على المنطقة والقدس أيضا، لذا تدعو إلى رفض ما يحدث داخل سوريا. وقال عيران ليرمان، لـ«أحرنوت»، الذي خدم 2009-2015 نائبا للسياسة الخارجية والشؤون الدولية في مجلس الأمن للكيان الصهيوني، إن ما يدور حاليا «صراع لاستعراض العضلات الدولية» وعلى إسرائيل المشاركة.
 
فيما ذكرت «هآرتس»، أن الصحافة البريطانية تتساءل حول أسباب دعم إسرائيل بالأموال ودعم أعمالها الإرهابية ضد الفلسطنيين، وأوضحت الجريدة، أن العالم بدأ ينفر من أعمال سلطات الاحتلال ضد الفلسطنيين، ويدعو إلى حق الفلسطنيين في دولة ووطن، فيما ما تزال سلطات الاحتلال تصر على أعمال العنف والتوسع الاستطياني متجاهلة صوت العالم.
 
التعليقات
press-day.png