رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الإعلام في أغسطس».. تقرير لـ«صحفيون ضد التعذيب» يرصد: التحقيق مع مخرج لتصويره مشجع رفع «رابعة».. وإحالة أحمد موسى للتأديب

أرشيفية
أرشيفية
التقرير: إحالة مذيعة للمحكمة التأديبية بتهمة إهانة الرئيس.. ودعوى لفك الحصار عن النقابة
 
إخلاء سبيل المذيعة هويدا طه لاتهامها بالتصوير بدون ترخيص لشكوك ارتكابها «عملية إرهابية»
 
منع الكاتب عمار علي حسن من الكتابة في الصحف: النظام يرى مقالاتي خطرًا على الأمن القومي
 
اليوم السابع تحذف كاريكاتيرًا لمستشارة «البرادعي»: مخالف للسياسة التحريرية ووظف بشكل غير لائق
 
إحالة رئيس تحرير «الأسبوع» للتحقيق لعدم صرف مستحقات الزملاء المالية وتجاهل مطالبات النقابة
 
 
 
 
أصدر مرصد صحفيون ضد التعذيب، تقريره الشهري عن الإعلام في شهر أغسطس، لفت فيه إلى عدد من الوقائع المرتبطة بالإعلام خلال الشهر الماضي، بينها حديث الرئيس عن عفو رئاسي يشمل عددًا من الزملاء الصحفيين المحتجزين، والتحقيق مع مخرج مباراة بسبب تصوير مشجع لوح بإشارة «رابعة»، وإحالة مذيعة ومعد ومخرج  للمحكمة التأديبية بتهمة إهانة رئيس الجمهورية.
وذكر التقرير، الصادر اليوم الأحد، حذف جريدة كاريكاتيرًا يحمل صورة مستشارة الدكتور محمد البرادعي، ومنع هيئة محكمة المصوريين والصحفيين من تغطية جلسة محاكمة المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، ومنع الكاتب عمار علي حسن من الكتابة في الصحف، وإخلاء سبيل إحدى الزميلات بعد اتهامها بالتصوير دون تصريح، وإحالة محمود بكري،  رئيس مجلس إدارة جريدة «الأسبوع» للتحقيق، على خلفية شكاوى ضده بعدم صرف مستحقات الزملاء بالجريدة، وإحالة أحمد موسى للجنة التأديب، على خلفية مذكرات قدمت من عدد من الزملاء ضده، لنشره صورًا وفيديوهات خارجة  ادعى إنها للمخرج خالد يوسف، إلى جانب إقامة أحد الزملاء دعوى لمطالبة وزارة الداخلية بإزالة الحواجز من محيط نقابة الصحفيين.
وذكر التقرير إحالة  النيابة الإدارية المذيعة عزة الحناوي، ومخرج ومعد برنامج «أخبار القاهرة»، بالتليفزيون المصري إلى المحاكمة التأديبية بمجلس الدولة بعد تحقيقات استمرت أكثر من خمسة أشهر، بتهمة إهانة رئيس الدولة، خلال برنامج مذاع على الهواء مباشرة، وأكد تقرير الاتهام أن عزة الحناوي مقدمة البرامج لم تؤد العمل المنوط بها بدقة ولم تلتزم بالإسكريبت الخاص بحلقة البرنامج المذاع على الهواء مباشرة وذكرت عبارات مسيئة لرئيس الدولة.
وإلى جانب «عزة»، خضع خالد عبدالعاطي، مخرج مباراة «الأهلي وأسيك مميوز» في دوري الأبطال، للتحقيقات بماسبيرو، لاتهامه بتصوير أحد أفراد الجمهور، وهو يلوح بعلامة «رابعة» والتركيز عليه، في الوقت الذي نفى فيه «عبدالعاطي» صحة الواقعة تمامًا، مؤكدًا أن الإشارة التي قام بها المشجع تصرف غير إرادي لا يمت بصلة للترويج لعلامة رابعة.
ولفت التقرير إلى إخلاء نيابة أول أكتوبر، سبيل هويدا طه، مذيعة الجزيرة السابقة على خلفية اتهامها بتصوير مادة فيلمية بدون ترخيص، وقال محمد عاطف، دفاع هويدا طه، إن قوات الأمن ألقت القبض على موكلته إثر بلاغ من مدير الأمن الإداري لمنتجع سكني تقطن فيه أثناء تدريبها أحد الطلاب على تصوير الأفلام التسجيلية بزعم شكوك ارتكابهم عملية إرهابية. وأضاف عاطف أن موكلته تم عرضها على النيابة التي قررت حجزها 24 ساعة للتحريات، حتى أخلت سبيلها بعد ذلك.
وقال محمد غنيم، مراسل جريدة «اليوم السابع» بالغربية، بعد الاعتداء عليه داخل نادي غزل المحلة، في تقرير المرصد، عن تفاصيل الاعتداء عليه، موضحًا في شهادته أن استهدافه أثناء تواجده بالنادي يعود إلى عدة تقارير تم نشرها على صفحات الجريدة على مدار الشهور الثلاثة الماضية، حول فساد مالي وإداري داخل قطاع الناشئين بالنادي، وتورط بعض المسؤولين.
كما أشار المرصد إلى تصريح الدكتور عمار على حسن، المفكر السياسي، حول منعه من الكتابة السياسية في الصحف، بسبب مقالاته التي يراها النظام خطرًا على الأمن القومي، على حد قوله، خلال لقائه ببرنامج «كلام تاني»، المذاع على فضائية «دريم».
وذكر التقرير الشهري حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن إعداد قوائم ضم 300 شاب من المحبوسين بينهم صحفيين وحالات إنسانية وشباب شاركوا في مظاهرات، خلال حواره مع رؤساء تحرير صحف الأهرام والأخبار والجمهورية، مؤكدًا أن «القرار سيصدر خلال أيام».
وقال المرصد إن جريدة «اليوم السابع» حذفت كاريكاتيرًا من موقعها الإلكتروني، لمخالفته السياسة التحريرية والقيم المهنية التى يستند إليها مجلس تحرير الصحيفة، تظهر فيه صورة المستشارة السابقة للدكتور محمد البرادعي، وأحد المشاركين فى حملة «تمرد»، وتوظيفها بشكل غير لائق، بحسب ما أوضحت الصحيفة.
 وخلال الشهر، منعت الأمن المكلفة بتأمين محكمة جنايات بني سويف، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، دخول المصورين الصحفيين وأجهزة اللاب توب، جلسة محاكمة محمد بديع، المرشد السابق لجماعة الإخوان المنحلة، و92 آخرين في قضية «أحداث بني سويف»، وجاء قرار المنع، بناءً على تعليمات رئيس المحكمة المستشار أحمد إبراهيم، فيما تم السماح للمحررين الصحفيين بالدخول بالورقة والقلم فقط.
وذكر التقرير إحالة مجلس نقابة الصحفيين محمود بكري، رئيس مجلس إدارة جريدة «الأسبوع» ، للتحقيق في الشكاوى المقدمة ضده من عدد كبير من الزملاء، لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية وعدم الاستجابة لجهود النقابة لحل المشكلة، كما أحال المجلس أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على فضائية «صدى البلد»، لهيئة تأديب ابتدائية على خلفية إذاعته صور وفيديوهات مخلة قيل إنها للمخرج خالد يوسف.
فيما لفت المرصد إلى إقامة علي أيوب المحامى، بصفته وكيلًا عن حسام السويفى، صحفى بجريدة «الفجر»، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، يطالب بإلزام وزارة الداخلية بإزالة كافة الحواجز البشرية والحديدية من محيط نقابة الصحفيين والشوارع المحيطة بها والمؤدية إليها، ومنع تعرض ضباط وأفراد الداخلية للصحفيين وزائريهم، والاطلاع على هوياتهم قبل السماح بدخولهم للنقابة، وأثناء خروجهم بالشوارع المحيطة بها والمؤدية إليها.
كما أشار التقرير إلى قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بمجمع محاكم عابدين، بعدم الاختصاص الولائي، في الدعوى الثانية التي تطالب بفرض الحراسة القضائية على نقابة الصحفيين.
 
التعليقات
press-day.png