رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أسرة الزميل هشام جعفر في الشهر الـ 11 لاحتجازه: يعاني الموت البطيء.. وزوروا تقاريره الطبية لإعادته لـ«مقبرة العقرب»

هشام جعفر
هشام جعفر

 

أصدرت أسرة الصحفي المعتقل هشام جعفر، اليوم الثلاثاء، بيانًا عن حالته الصحية، بالتزامن مع مرور 11 شهر على اعتقاله.

وقالت الأسرة، إن الزميل يعاني من الموت البطيء في سجن العقرب، حيث يعاني من تضخم في البروستاتا، وضمور في العصب البصري، ورفضت إدارة السجن المحتجز به على مدار عام نقله لإجراء جراحة عاجلة أقر الاطباء احتياجه لها.

وأضافت الأسرة في بيانها، أنه عقب إضرابه عن الطعام احتجاجًا على عدم تلقي العلاج، قام مشرف العنبر بتـزوير تقرير طبي لإعادته للعقرب، ما حدث منذ أسبوعين، حتى ظهر في جلسة محاكمته قبل أسبوع بـ«القسطرة».

 

ودعت الأسرة زملاء «جعفر» والمتضامنين للمشاركة  في حملة التدوين المطالبة بالإفراج عنه.

 

وجاء نص بيان الأسرة كالتالي:

 

الصحفي هشام جعفر نصير الديمقراطيية والحوار يعاني الموت البطئ في مقبرة العقرب.

هذا هو الشهر الحادى عشر الذي يقضيه الصحفي والباحث وعضو نقابة الصحفيين هشام جعفر في سجن العقرب يعاني الموت البطيء شأن الكثير من السجناء، ودون جرم إرتكبه يستوجب هذا الحبس الإحتياطي ، ويستوجب هذه المعاملة البشعة لصحفي وباحث جاد.

 

كان أحد الرواد الأساسيين للصحافة الإلكترونية في مصر عبر مشاركته في تأسيس اكبر بوابة إخبارية إلكترونية (إسلام أون لاين) كما كان صاحب بصمة واضحة في مجال الدعوة للحوار والتسامح، عبر تاسيسه ورئاسته لمؤسسة مدى للتنمية الإعلامية والتي تنبثق منها عدة مراكز لخدمة المرأة والمجتمع.

 

علاوة على تنمية العمل الإعلامي والتدريب الصحفي المهني ككبير مستشاري المركز الإقليمي للوساطة والحوار.شارك الباحث و والصحفي الصحفى هشام جعفر(52 عاما) فى كثير من الأعمال التى كان هدفها الأساسى هو خدمة الوطن مثل وثيقة الازهر، وثيقة المرأة بالتعاون مع المركز القومى للسكان بمصر، و شارك فى حل النزاعات و التصدى للفتن الطائفية بالتعاون مع اقباط مصر.

 

كما عمل مستشارا للمجلس القومى للسكان و ساهم فى وضع استيراييجية وطنية للسكان فى مصر عام 2013. وعمل مستشارا لليونيسيف فى تصميم ورش عمل " الدور الدينى الاساسى.

 

ولهشام جعفر العديد من المؤلفات مثل : أزمة الاخوان المسلمين، وإسلاميون و ديموقراطيون: إشكالايات بناء تيار ديموقراطى الأبعاد السياسية لمفهوم الحاكمية رؤية معرفية، جماعة التبليغ، بناء المفاهيم: دراسة معرفية ونماذج تطبيقية - الجزء الأولبناء المفاهيم: دراسة معرفية ونماذج تطبيقية - الجزء الثانى، منهج النظر إلى مفهوم الجاهلية و الحاكمية.

 

وحاز مركز نون لقضايا المرأة و الاسرة التابع لمؤسسة مدى التى يرأسها هشام جعفر على جائزة منظمة المرأة العربية حول أفضل أنتاج إعلامى لعام 2015.شارك بالكتابة و له العديد من المقالات فى كبرى الصحف المصرية مثل جريدة الشروق و المصرى اليوم.

 

في 21أكتوبر 2015 اقتحمت قوات الأمن «مؤسسة مدى الإعلامية». وألقت القبض على هشام جعفروتم إخفائه قسريًا لمدة 48 ساعة في مكان غير معلوم، عرف لاحقًا أنه «مبنى امن الدولة بأكتوبر »، بعدها وجده محاميه بمحض الصدفة في نيابة أمن الدولة العليا، وذلك بعد تقديم نقابة الصحفيين بلاغًا للنائب العام بخطفه وإخفائه قسريًا بساعات، وتم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا خلال فترة اختفائه- دون أن يتمكن محاموه من الحضور معه في التحقيقات الأولية- حيث تم اتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة.

 

إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.أما السبب الرئيسى لاعتقال هشام جعفر هو وثيقة «تقوية المجال السياسي الديمقراطي في مصر».

 

وهي وثيقة حالمة بغد أفضل وببناء فكري لمصر وترسخ أسس حوار سياسي وديمقراطي يتحرك بمصر إلى الأمام..هكذا حلم الصحفي والمفكر والباحث هشام جعفر وأعد الوثيقة وتقدم وانتظر الأفضل لبلاده وربما كانت تكملة القصة هي تكريم جعفر على أفكاره البناءة؛ لكن حب البلاد والحلم بالمستقبل أدى لاعتقال جعفر ليواجه فترة الاختفاء القسري ثم الدخول لمقبرة العقرب ثم تجديدات حبس احتياطي وتدهور في الصحة.

 

يعاني هشام جعفر من تضخم في البروستاتا، الى جانب الضمور في العصب البصري، ورفضت إدارة السجن المحتجز به «العقرب» على مدار عام نقله لإجراء جراحة عاجلة أقر الاطباء احتياجه لها، وعلى الرغم من تحديد ثلاثة مواعيد لإجرائها بمستشفى المنيل الجامعي لم يتم نقله في أي منها لـ«دواع أمنية» وبعد تدهور حالته نقل جعفر إلى «عنبر المعتقلين» في مستشفى القصر العيني.

 

وبعد إضرابه عن الطعام احتجاجًا على عدم تلقي العلاج، قام مشرف العنبر ب«تزوير» تقرير طبي لإعادة جعفر لـ«العقرب»، وهو ما حدث منذ أسبوعين تنفيذًا لتهديداته لجعفر حال عدم فك الإضراب، حتى ظهر في جلسة محاكمته قبل أسبوع بـ«القسطرة».

 

وتدعو أسرة هشام جعفر زملاءه وأصدقاءه وتلاميذه ومحبيه وكل محبي الحرية والديمقراطية إلى المشاركة في حملة التدوين المطالبة بالإفراج عن هشام جعفر على الوسم المخصص لذلك.

#الحرية_لهشام_جعفر#الحرية_لصحافة_مصر#FreeHeshamGaafar#FreeEgyptMedia

التعليقات
press-day.png