رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

سفينة المساعدات «زيتونة» تقترب من شواطئ غزة.. والاحتلال يهدد بالسيطرة عليها

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، استعداد قواتها البحرية لاستقبال سفينة "زيتونة" والسيطرة عليها.

ونقل موقع "وللا" العبري، عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن قوات البحرية الإسرائيلية تستعد للسيطرة علي سفينة زيتونة خلال الساعات القادمة، منوها إلى أن "السفينة النسائية القادمة لغزة من خلال البحر تقترب من المياه الإقليمية".

كما دعت وزارة الخارجية الأمريكية سفنية "زيتونة" المتوجهة لقطاع غزة لـ "الاستجابة لتعليمات" السلطات الإسرائيلية "من أجل ضمان سلامة" ركابها، مجددة التحذير لرعاياها من "مخاطر" السفر لغزة والضفة الغربية وإسرائيل. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر: "نتمنى أن يستجيب مشغلي قادة السفن لتعليمات السلطات الإسرائيلية من أجل ضمان سلامة وأمن ركابها بأفضل طريقة ممكنة".

وانطلقت سفينة "زيتونة" الثلاثاء الماضي، من ميناء "مسينة" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.

ووفقا لـ"المركز الإعلامي الفلسطيني" قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، إن السفينة التضامنية "زيتونة" باتت على مشارف شواطىء قطاع غزة، فيما تصر سلطات الاحتلال على ممارسة القرصنة بحق السفينة التي تحمل متضامنات من عدة دول أروبية وأمريكية وعربية مع القضية الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "جيراليزم بوست" الإسرائيلية، أن سلطات الاحتلال لن تتصدى للسفينة، ووفقا لتصريحات أمنية لـ"جيراليزم بوست" أوضحت أن قطاع غزة غير محاصر، واسرائيل تسمح بالمساعدات الدخول إليه لكن المساعدات التي تدخل بشكل قانوني مما يساعد سلطات الاحتلال على تفتيشها وتأكد منها.وأضاف المصدر أن تلك السفن ما هي إلا "مهرجانات" إعلامية لتشويه صورة إسرائيل.

 

وتنوعت ردود فعل مواطني الاحتلال الاسرائيلي، ليطالب البعض على صفحات التواصل الاجتماعي بعدم تعرض سلطات الاحتلال للسفينة والسماح لها بالدخول وأخرين يطالبون بالتدخل للحفاظ على هيبة وأمن الاحتلال.

وتنطلق "زيتونة" تحت راية التحالف الدولي لاسطول "الحرية4"، وتصدت إسرائيل لسفن تقل ناشطين دوليين لعدة مرات، وعام 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين ارتاكا كانوا على متن سفينة"مرمرة"، مما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا لعدة سنوات انتهت باتفاقية تطبيع الأسبوع الماضي.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان غزة منذ نجاح "حماس" في الانتخابات يناير 2006، وشددته خلال عام 2007. كما تقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، لافتة إلى 43% من إجمالي سكان غزة يعانون من البطالة.

فيما اعربت الناشطات على متن سفينة "زيتونة" عن إيمانهن بالرسالة الإنسانية التي خرجن من أجلها، واكدن تصميمهن على بلوغ الرحلة لنهايتها وكسر الحصار.

التعليقات
press-day.png