رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

في ذكرى عام على اعتقاله.. حمزاوي والصياد والبلشي وأبو الفتوح وليليان يتضامنون مع هشام جعفر: الحرية للقلم

 

تضامن عدد من الصحفيين والإعلاميين والسياسيين مع الزميل المحتجز هشام جعفر، الذي أكمل أمس الجمعة عام في الحبس الاحتياطي، بعد إلقاء قوات الامن القبض عليه من مقر عمله في 21 أكتوبر من العام الماضي، بينهم الكاتب الصحفي أيمن الصياد، الإعلامية ليليان داوود، الصحفي خالد البلشي مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية.

ونشر الكاتب الصحفي أيمن الصياد،  صورة للزميل مع حفيدته، مصحوبة بتغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: « ليس تضامنًا مع هشام جعفر الذي يمر عليه اليوم عام كامل في السجن بلا محاكمة، بل دفاعًا عن حق هذا البلد في العدل».

وغردت الإعلامية ليليان داوود، عبر حسابها على تويتر: «الحرية لهشام جعفر.. الحرية للقلم»، فيما غرد الدكتور عمرو حمزاوي: « اليوم يمر عام كامل على سلب حرية الصحفي المحترم هشام جعفر، عام كامل على أوضاعه الصحية الصعبة، عام كامل على معاناة أسرته وأصدقاءه»، وتابع في تدوينة أخرى عبر تويتر: « تضامنًا مع الصديق العزيز هشام جعفر الذي لم يرد لوطنه سوى تجاوز العنف وبناء التوافق، صبرًا وأملًا هشام».

وكتب مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين خالد البلشي، عبر حسابه على فيسبوك: « عام من الظلم والاعتقال، عام على حبس هشام جعفر، سنة كاملة هشام بيدفع تمن حلمه بوطن مختلف يسع الجميع من حريته وصحته.. وسجانه مصر على قتل الحلم وهو بيقاوم»، مضيفًا: «سنة هشام بيعاني من الظلم والمرض بس لسه قادر يحلم.. الحرية لهشام جعفر.. الحرية للقلم.. الصحافة مش جريمة».

وفي سياق متصل، نشرت الصفحة الرسمية لحزب مصر القوية، عبر حسابها على فيسبوك، مقطع مصور لرئيس الحزب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، طالب فيه بإطلاق سراح الزميل هشام جعفر، والباحث والكاتب إسماعيل الإسكندراني.

وقال أبو الفتوح في المقطع المصور إن الزميلين ضمن آلاف المصريين الموجودين خلف أسوار معتقلات وسجون النظام الحالي مسلوبي الحرية، مضيفًا: «شام جعفر أعرفه منذ شبابه وهو نموذج للباحث عن الحقيقة المحب لوطنه الذي سعى لإحداث ترابط بين القوى السياسة من أجل إنقاذ الوطن من القمع والإرهاب ومصادرة حقوق المصريين والعدوان على حقوق الإنسان»

وتابع أبو الفتوح: «سنجني ثمن حبسهم حرية وكرامة، فهؤلاء يدفعون ثمن حرية وكرامة المصريين جميعًا، وثمن استقلال الوطن، وظلمهم لن يذهب سدى».

يذكر أن قوة من الأمن الوطني اقتحمت مقر عمل الزميل هشام جعفر، عضو نقابة الصحفيين،  بمؤسسة «مدى» الإعلامية» في 21 أكتوبر 2015، وقامت باعتقاله، ثم اتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.

وتم احتجاز «جعفر» في سجن العقرب، ورغم سوء حالته الصحية بسبب إصابته بورم في البروستاتا وضمور في العصب البصري، إلى جانب أمراض مزمنة، بينها الضغط والسكر، تعنتت إدارة السجن في علاجه أو السماح لأسرته بإدخال الأدوية له على مدار عام، وبعد تدهور حالته تم نقله إلى مستشفى ليمان طرة، المحتجز فيها منذ أسابيع.

 
 
 

التعليقات
press-day.png