رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالتزامن مع عام على اعتقاله.. سفارة سويسرا تطالب بالإفراج عن الزميل هشام جعفر: قلقون من تدهور صحته

هشام جعفر
هشام جعفر
 
أعربت سفارة سويسرا في القاهرة عن قلقلها من استمرار احتجاز الصحفي هشام جعفر، مدير مؤسسة «مدى» الإعلامية، بالتزامن مع مرور عام على اعتقاله، مطالبة بالإفراج عنه على أسس صحية وإنسانية.
 
واستنكرت السفارة، في بيان نشرته أمس الاثنين عبر الموقع الإلكتروني لها، غياب الرعاية الطبية له، رغم تدهور حالته الصحية بمقر احتجازه.
وقال البيان: «عامٌ مضى على اعتقال الأستاذ هشام جعفر الصحفي والباحث ورئيس أمناء مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية إبان تفتيش مقر المؤسسة في 21 أكتوبر 2015. منذ ذلك الحين والأستاذ هشام جعفر مُحتجز في سجن العقرب أو في مركز رعاية طبية، في حين تتدهور حالته الصحية ومرضه المزمن  نتيجة  غياب الرعاية الطبية الكافية والفحوصات اللازمة».
وتابع: «لقد تعاونت سفارة سويسرا بالقاهرة مع الأستاذ هشام جعفر في عدد من المشروعات في مجال التنمية الديمقراطية وتُثمن السفارة التزامه وجهوده في مجال دعم الحوار ونبذ العنف، لذا تُعرب السفارة السويسرية بالقاهرة عن قلقها بشأن طول أمد احتجاز الأستاذ هشام جعفر على ذمة القضية وتدهور حالته الصحية ، كما تدعم السفارة الإفراج عنه على أسس صحية وإنسانية».
يذكر أن قوة من الأمن الوطني اقتحمت مقر عمل الزميل هشام جعفر، عضو نقابة الصحفيين،  بمؤسسة «مدى» الإعلامية» في 21 أكتوبر 2015، وقامت باعتقاله، ثم اتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.
ويعانى الزميل من الإهمال الطبي منذ إلقاء القبض عليه، ولمدة عام كامل تم حرمانه من حقه  في عمل الفحوصات والأشعة اللازمة لحالته الصحية، التي تدهورت بسبب إصابته بورم في البروستاتا وأمراض مزمنة بينها السكر والضغط، إلى جانب بقائه 57 يوما بدون نظارته الطبية، ومنع إدخال نظارته الميكروسكوبية حتى اليوم، ما تسبب في إصابته بضمور في العصب البصري.
واستمرارًا للإهمال الطبي، رفضت السلطات كافة الطلبات المقدمة من أسرة الزميل ونقابة الصحفيين لعلاجه على نفقة أسرته، وبعد تدهور حالته الصحية ونقله إلى مستشفى قصر العيني تم عمل تقرير طبي أكدت زوجته أنه مزور بأنه أجرى جميع الفحوصات والتحاليل، وأن حالته لا تستدعي وجوده في المستشفى، وتم حينها إعادته إلى سجن العقرب، حتى ظهر في إحدى جلسات تجديد حبسه، في 24 أغسطس الماضي، بالقسطرة الطبية، وتم تجديد حبسه رغم حالته، وما زال يعاني إهمال طبي حتى اليوم.
 
التعليقات
press-day.png