رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الزميل هشام جعفر في رسالة من محبسه: أما آن لمصر أن تتصالح مع المرأة بعدم التمييز والأقباط بالمواطنة والشباب بالتمكين

أرسل الزميل هشام جعفر، مدير مؤسسة «مدى» الإعلامية، المحتجز في سجن العقرب منذ عام، رسالة جديدة من محبسه، أكد فيها أن أي أمة منقسمة على نفسها لا قيام لها، وﻻ تنمية بها، ولن تكون قادرة على مواجهة أي تحديات، متسائلًا: « أما آن لمصر أن تتصالح مع شعبها بمكوناته المتعددة».
وكتب الزميل في رسالته: «أما آن لمصر أن تتصالح مع شعبها بمكوناته المتعددة، مع المرأة بعدم التمييز على أساس النوع، مع الأقباط بالمواطنة، مع الإسلاميين بعدم الإقصاء، مع النوبيين بالعودة إلى موطنهم، مع الشباب بالتمكين التنموي والسياسي، مع أهل سيناء بتنمية تدمجهم في وطنهم»، مضيفًا: «فأمة منقسمة على نفسها لا قيام لها، وﻻ تنمية بها، ولن تكون قادرة على مواجهة أي تحديات».
يذكر أن قوة من الأمن الوطني اقتحمت مقر عمل الزميل هشام جعفر، عضو نقابة الصحفيين،  بمؤسسة «مدى» الإعلامية» في 21 أكتوبر 2015، وقامت باعتقاله، وتم إخفاؤه قسريًا لمدة 48 ساعة في مكان غير معلوم، حتى علم محاميه بوجوده بمحض الصدفة في نيابة أمن الدولة العليا، والتحقيق  معه دون حضور محام، ومن ثم اتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.
تم احتجاز «جعفر» في سجن العقرب، ورغم سوء حالته الصحية بسبب إصابته بورم في البروستاتا وضمور في العصب البصري، إلى جانب أمراض مزمنة، بينها الضغط والسكر، تعنتت إدارة السجن في علاجه أو السماح لأسرته بإدخال الأدوية له على مدار عام، وبعد تدهور حالته تم نقله إلى مستشفى ليمان طرة، المحتجز فيها منذ أسابيع.
 
التعليقات
press-day.png