رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«المبادرة المصرية» تطالب «الصحة العالمية» بتعديل تعريف ختان الإناث على موقعها: تباين ملموس بين التعريف باللغات المختلفة

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

خطاب المبادرة: هناك تباين ملموس بين التعريف الوارد على صفحة المنظمة باللغة العربية وتلك الواردة بباقي اللغات

 

أرسلت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، خطابا إلى منظمة الصحة العالمية، تطالب فيه بتغيير التعريف الخاص بختان الإناث / أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على موقع المنظمة باللغة العربية؛ ليطابق التعريف باللغة العربية مع التعريفين الإنجليزي والفرنسي.

كانت المبادرة المصرية قد لاحظت تبايناً ملموساً بين تعريف الختان الوارد على صفحة منظمة الصحة العالمية باللغة العربية والتعريفات الواردة بباقي اللغات، إذ يفتقد التعريف العربي لجملة هامة تؤكد عدم وجود مبرر طبي للختان، كما تختلف الفقرة الثانية في التعليق العربي عن مثيلاتها في التعريفات الأخرى.

وقالت المبادرة، تكمن الإشكالية أن هذا التعريف المنتقص هو نفس التعريف الذي تبناه المشرع المصري في التعديلات الأخيرة لمادة تجريم ختان الإناث في قانون العقوبات، وعليه تطالب المبادرة المصرية منظمة الصحة العالمية بتعديل التعريف العربي لختان الإناث على صفحتها، وكذلك بمخاطبة الحكومة المصرية لحثها على تعديل تعريف الختان الوارد بقانون العقوبات للتأكيد على عدم وجود مبرر طبي لختان الإناث.

وأضافت المبادرة في خطابها أن التعريف العربي مختزل وغير مكتمل كما هو واضح أعلاه، فالفقرة الأولى منه تقتصر على ترجمة الجملة الأولى فقط من التعريف الإنجليزي في حين تغيب الجملة الثانية والتي تؤكد أنه: ”لا ضرورة طبية للختان وهو يضر الفتيات والنساء بأشكال مختلفة“، أما الفقرة الثانية من التعريف فنلحظ فيها تباينًا تامّا بين اللغة العربية من ناحية والإنجليزية والفرنسية من ناحية أخرى.

واستطرد الخطاب، "التعريف الوارد باللغة الإنجليزية والفرنسية نجد أن هذه الفقرة توضح أن ختان الإناث هو عبارة عن إزالة لأنسجة تناسلية أنثوية سليمة وطبيعية، وبذلك فهذه الممارسة تخل بالوظيفة الطبيعية لأجساد النساء والفتيات“، كما تضيف الفقرة المفقودة ”أن هذه الممارسة تسبب آلامًا حادة ولها العديد من الآثار الصحية قصيرة وطويلة الأمد، منها صعوبة أثناء المخاض مما يعرض الطفل للخطر“، على الجانب الآخر، نجد أن هذه الفقرة في اللغة العربية لا تتعرض على الإطلاق لهذه النواحي، فهي فقط توضح أن الختان يتم عادة على أيدي قابلات أو دايات وتذكر أن نسبة ممارسته على أيدي مقدمي الرعاية الصحية تصل إلى %18 ويخلو التعريف العربي تمامًا من أي تأكيد على أن هذه الممارسة لا أساس طبي لها. تبدي المبادرة المصرية دهشتها الشديدة من تباين التعريفات بين اللغات المختلفة، والأجزاء المفقودة فقط في اللغة العربية، وبخاصة أن النسخة الفرنسية لا تختلف عن الإنجليزية في شيء".

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png