رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

شقيقة الزميل «محمد البطاوي» عن زيارته بمحبسه: رفضوا إدخال الملابس الشتوية.. واشتكى من نقله لزنزانة بها تكفيريين

محمد البطاوي
محمد البطاوي

فاطمة البطاوي: دقنه وشعره طوال وشكله مبهدل لأنهم لما نقلوه عنبر تاني منقلوش حاجته منها مكن الحلاقة وأدوات النظافة

 

قالت فاطمة البطاوي، شقيقة الزميل محمد البطاوي، الصحفي بمؤسسة «أخبار اليوم»، إن إدارة سجن طرة المحتجز فيه الزميل من يونيو 2015، رفضت السماح لأسرته من إدخال الملابس الشتوية لها في زيارة أمس الأربعا، وعلقوا: «دي مش ملابس سجن وفيها زنط».

وأوضحت فاطمة لـ«البداية» أنه زيارة الأمس كانت الأولى عقب إخراجه من الزنزانة الانفرادية التي احتجز فيها لأيام، مشيرة إلى أن إدارة السجن سمحت لهم بنصف مدة الزيارة فقط.

وتابعت شقيقة الزميل أنه اشتكى من العنبر الذي نقل إليه، لافتة: « قالنا إن العنبر فيه 17 واحد، وسألوه أول ما دخل أنت اتجاهك إيه، وقالوله هنا في 2 داعش و 2 سلفية جهدية وواحد إخوان والباقي ملهمش دعوة بحاجة فقالهم حطوني جمب اللي ملهمش دعوة بحاجة».

واستطردت فاطمة قائلة: «في الزيارة امبارح كان خاسس جدًا وعرفنا إنه في الانفرادي مكانش بياكل أكل السجن وكان بيشرب ماية مساجين دخلوهاله، وكان دقنه وشعره طوال وشكله مبهدل، لأنهم لما نقلوه عنبر تاني منقلوش حاجته معاه فمكانش معاه مكن الحلاقة ولا أدوات النظافة».

وكانت قوة من الأمن الوطني داهمت أسرة الزميل فجر 25 أكتوبر الماضي وقامت بتفتيشه، وعلمت أسرته من أسرة أحد المحتجزين معه في العنبر أنه نقل إلى زنزانة انفرادية، والتي خرج منها في 2 نوفمبر، وتم نقله إلى عنبر آخر.

يُذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على الزميل محمد البطاوي من منزله في منتصف يونيو 2015 وظل مختفياً 4 أيام ثم ظهر في سجن طرة واتهم قوات الأمن بالاعتداء عليه في مكان مجهول وهو معصوب العينين لمدة 4 أيام وتم تهديده بالصعق بالكهرباء، وتم اتهامه في القضية رقم 503 لسنة 2015 حصر أمن دولة، فيما لم يتمكن محاميه حتى اليوم من الاطلاع على أوراق القضية المتهم فيها، أو معرفة التهم الموجهة إليه.

التعليقات
press-day.png