رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الأسواني يكتب عن الهجوم على البرادعي وحجي وحمزة وشباب الثورة: ما أسهل اتهامك بالخيانة في عهد السيسي

علاء الأسواني
علاء الأسواني

قال الدكتور علاء الأسواني، الكاتب والأديب إنه في الدول المتحضرة لا يمكن اتهام أي شخص بالخيانة قبل أن يصدر في حقه حكم نهائي بالخيانة (بشرط أن يكون القضاء مستقلا) أما في عهد السيسي فما أسهل اتهامك بالخيانة بدون الحاجة لأى دليل.

وأضاف في مقال بعنوان "دفاعا ع العملاء والخونة"، بموقع دويتش فيله اليوم الثلاثاء: "لقد سيطرت أجهزة الأمن على الإعلام المصري تماما، وتم استبعاد مجموعة من أكفأ الغعلاميين وأكثرهم مهنية واستبدلوا بهم مجموعة أراجوزات تابعين للأمن".

وتابع الأسواني: "هؤلاء الأراجوزات من سواقط القيد في مهن لا علاقة لها بالإعلام: لاعب كرة طائرة وتاجر أعشاب وممثل مغمور وسيناريست مبتدئ، هؤلاء يستعملهم النظام ويمنحهم حماية قانونية - برضا السيسي وموافقته - من أجل اهانة وتخوين أي شخص يعترض على سياسات  السيسي".

 المدهش ان تهمة الخيانة مطاطة يتم رفعها عنك أو الصاقها بك وفقا لموقفك من السيسي". 

وقال الأواني:"لقد كان الدكتور محمد  البرادعي نائبا لرئيس الجمهورية وهو منصب لايمكن لأحد أن يشغله إلا بعد مراجعات أمنية دقيقة. عندئذ كان البرادعي محل احترام النظام ولكن بمجرد اختلافه مع السيسي تم اطلاق الاراجوزات عليه ليتهموه بالخيانة، نفس الشيء حدث مع العالم الكبير عصام حجي الذى كان مستشارا علميا للرئيس السيسي لكن بمجرد اعتراضه على اختراع هزلي لعلاج مرض الايدز تقدم به شخص برتبة لواء يدعى عبد العاطى خرج عليه الاراجوزات ليتهموه بالخيانة، نفس الشيء حدث مع المهندس الكبير ممدوح حمزة الذى وجه نقدا علميا لمشروعات السيسي.  لم يترك الأراجوزات معارضا واحدا دون اتهامه بالخيانة، لمجرد انه رفض أن ينافق السيسي وقال ما يرضى ضميره".

وأضاف": "حتى شباب الثورة أنبل وأشجع من أنجبتهم مصر تم اتهامهم بالخيانة والتمويل من الخارج مع ان أجهزة السيسي الأمنية كلها فشلت في تقديم دليل واحد على تمويل أي شاب ثوري".

وقال الأسواني إن مصر تخسر بالديكتاتورية أكثر بكثير مما يظن الديكتاتور. 

التعليقات
press-day.png