رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

غدا.. جنايات القاهرة تنظر تجديد حبس «هشام جعفر» بعد 392 يوما من الحبس الاحتياطي.. ومحاميه: سنطالب بإخلاء سبيله

هشام جعفر
هشام جعفر

 

تنظر الدائرة 30 شمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، غدًا الأربعاء، جلسة تجديد حبس الزميل هشام جعفر، مدير مؤسسة «مدى» الإعلامية، والمحتجز منذ أكثر من عام.

وقال كريم عبد الراضي، المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إنه سيتقدم في جلسة الغد بطلب لإطلاق سراح الزميل، مؤكدًا أنه سبق وتقدم بعدد من الطلبات المماثلة على مدار عام كامل لم يتم النظر فيها.

وأشر عبد الراضي إلى أن طلب إطلاق سراح  جعفر سيستند على عدم وجود أية أدلة ضده، لافتًا إلى أن القضية اقتصرت على اتهامات مرسلة بنيت على تحقيقات الأمن الوطني لا دلائل عليها، فضلًا عن ما يعاني منه الزميل من مشاكل صحية، مع عدم وجود رعاية طبية لحالته. واستنكر عبد الراضي استمرار تجديد حبس الزميل لـ 392 يوم، مع عدم السماح له حتى اليوم بالاطلاع على أوراق القضية أو نسخها.

يذكر أن الزميل هشام جعفر محتجز احتياطيًا على ذمة القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة، بعد  اقتحام قوة من الأمن الوطني مقر عمله بمؤسسة «مدى» الإعلامية في 21 أكتوبر 2015، والقبض عليه، واتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.

 

ويعانى الزميل منذ احتجازه من الإهمال الطبي، ولمدة عام كامل تم حرمانه من حقه  في عمل الفحوصات والأشعة اللازمة لحالته الصحية، التي تدهورت بسبب إصابته بورم في البروستاتا وأمراض مزمنة بينها السكر والضغط، إلى جانب بقائه 57 يوما بدون نظارته الطبية، ومنع إدخال نظارته الميكروسكوبية حتى اليوم، ما تسبب في إصابته بضمور في العصب البصري.

واستمرارًا للإهمال الطبي، رفضت السلطات كافة الطلبات المقدمة من أسرة الزميل ونقابة الصحفيين لعلاجه على نفقة أسرته. وأكدت الدكتورة منار الطنطاوي، زوجة الزميل لـ«البداية» أمس الأول أنه لا يتلق علاجًا بمستئفى ليمان طرة، التي نقل إليها منذ أكثر من شهر بعد تدهور حالته الصحية.

وأشارت زوجة الزميل إلى أنه يتناول بنفسه جرعات عشوائية من الدواء الذي كتبه له الطبيب قبل احتجازه بشهور- ما يقارب عام ونصف- والذي تجلبه له سرته في الزيارات، موضحة: «مافيش دكاترة بتتابع حالته وبناخدله في الزيارات الدوا اللي كتبهوله الدكتور قبل حبسه بـ 4 شهور»، وأكملت: «مؤخرًا بدأ يطلب كميات أكتر من الأدوية، وفي دوا مفروض بياخده عند اللزوم دلوقتي بقى ياخده كل يوم لأنه تعبان جدًا».

كما لفتت زوجة الزميل إلى معاناته من نقصًا ملحوظًا في وزنه، فضلًا عن التعنت في نقله لإجراء الجراحة العاجلة التي أوصى بها أطباء السجن منذ شهور.

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png