رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

في الذكرى الـ5 لأحداث محمد محمود.. أحمد حرارة عين الثورة المُبصرة (بروفايل)

أحمد حرارة
أحمد حرارة

لا يمكن أن تمر ذكرى أحداث محمد محمود دون أن نتذكر أحمد حرارة الطبيب الشاب الذي فقد عينه في الأحداث بعدما فقد الأولى قبلها بشهور أثناء ثورة 25 يناير 2011. 

صار حرارة، طبيب الأسنان، أحد أيقونات ثورة 25 يناير، فرغم أنه فقد بصره بالكامل، إلا أنه لم يفقد أمله في انتصار الثورة وأهدافها، ومازال يشارك في المظاهرات والمسيرات، والدفاع عن حقوق الشهداء والمصابين.

رفض حرارة قبول أي مساعدة مادية، من المؤسسات أو الأفراد، بخصوص علاجه، وبرر ذلك بقوله: «قررت أن أتكفل بمصاريف علاجي حتى لا أحصل على مقابل لما قدمته لبلادي».

عارض حرارة كل الأنظمة بداية من المجلس العسكري، برئاسة المشير طنطاوي الذي حكم بعد خلع الرئيس حسني مبارك، مروراً بمحمد مرسي الذي تم عزله في 30 يونيو، وصولا لعدلي منصور وعبد الفتاح السيسي.

أعلن الطبيب الشاب أنه «ينتوى تعلم طريقة برايل للقراءة حتى يمكنه الحصول على أي وظيفة مناسبة، وأنه يرفض البقاء بالمنزل في انتظار شخص يطعمه ويعطيه المال دون القيام بشيء».

وفي جولة الإعادة بين شفيق ومرسي قال: «أنا مش عاوز أدي صوتي لا لفلول ولا الإخوان، والثورة كده كده مستمرة».

طالب «حرارة» في آخر ظهور تليفزيوني له، بمحاسبة المجلس العسكري، لتسببه في مقتل العشرات في أحداث شارع محمد محمود قائلاً: «المفروض إن المؤسسة العسكرية اللي قتلت الناس دي تتحاسب، والسيسي اللي موجود دلوقتي في السلطة كان في المجلس العسكري ده، والسيسي اللي دلوقتي موجود في السلطة جاب طنطاوي قعده جنبه في احتفالات أكتوبر»، مضيفًا أن شهداء «محمد محمود» ماتوا «على يد الداخلية والجيش».

شارك في اعتصام المثقفين لإقالة وزير الثقافة السابق، علاء عبد العزيز، كما شارك في المظاهرات المناهضة لحكم الإخوان المسلمين، وأصيب بخرطوش في رأسه في ذكري جمعة الغضب 2013.

يؤكد حرارة أنه غير متضرر نفسيًا أو معنويًا، وإن حياته تسير بشكل طبيعي بعد مرور 4 أعوام على الثورة، إلا أن همه وشغله الشاغل «القصاص» الذي لم يتحقق منذ أحداث الثورة.

يتمسك حرارة بالأمل، ويؤمن أن الثورة ستنجح في تحقيق أهدافها ولو تعثرت خطواتها، ومازال ينتظر أن تنصر الثورة وتحقق أهدافها التي فقد عينه في سبيلها. 

التعليقات
press-day.png