رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

شقيقة الزميل المعتقل «محمد البطاوي» تروي تفاصيل زيارته بعد حبسه انفراديا وحالته الصحية: وكأنه كهل خرج من كهف

محمد البطاوي
محمد البطاوي

فاطمة البطاوي: المخبرين والضباط الذين اصطحبوا شقيقي عقب انتهاء الزيارة بكوا لبكاء ابنته الصغيرة

 

(محمد قعد معانا ع الأرض وكان خاسس جدا جدا جدا ودقنه طويلة وشعره طويل وشكله غريب أوي كأنه خارج من كهف وبان عليه تعب نفسيته جدا  كان بيحاول يبتسم وكل شوية يضم سندس "ابنته" بشكل جامد).. هكذا كتبت فاطمة البطاوي، شقيقة الزميل الصحفي «محمد البطاوي»، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل زيارة شقيقها، بعد حبسه انفرادياً لمدة 6 أيام.

وأوضحت أن شقيقها وكأنه كهل خرج من كهف، شعره كثيف وذقنه طويلة، هزيل كانت هيئته، ولم يراهم عندما كانوا في انتظاره، بل تجاوزهم، وابنته الصغيرة هي من تعلقت بتلابيب ملابسه، لتلفت انتباهه أنهم ضمن العشرات الذين جاءوا لزيارة ذويهم، فأحاطها بذراعيه،وظل يقبل يد والده ودموعه متصلبة، يخشى أن تنهمر فتزيدهم هما وحزناً.

ذكرت فاطمة البطاوي أن هذه الزيارة كانت مختلفة، حيث لاقى والدها العجوز مشقة في تسجيل اسمه وزوجته وشقيقته وابنته، للسماح لهم بالدخول، وأنهم توجهوا لمكان انتظار قدوم المساجين حتى يروا "البطاوي" عند مجيئه، إلا أنه تجاوزهم ولم يلتفت لانتظارهم، كما ذكرت!

وتضيف: بدأ طابور المعتقلين يجي ويدخل فوقفنا نبص عليهم علشان نشوف محمد، لقيناه جاي من بعيد بسرعة واندفاع تجاه صالة الزيارة المعهودة ووقفنا نشاور له؛ لكن محمد من كتر ما عيونه كانت متركزة ع الصالة مشفناش وعدانا باندفاع لدرجة إني جريت وراه ورفيدة جابته من هدومه من ورا.

لحظة انتباه محمد لينا التفت وأخدنا بالحضن كلنا كده مع بعضنا أنا وبابا ورفيدة وسندس وفضل كده بتاع دقائق وعيونه كلها اتملت دموع لأنه بقاله فترة مكنش شافنا، وفضل يبوس إيد بابا ويدمع وبابا عيونه كلها وصوته بقا فيه البكاء وبقى يبوس راسه.

وأوضحت فاطمة أن شقيقها ظل بالحبس الانفرادى 6 أيام، أخبرها شقيقها بأنه لم يتعرض خلال هذه الفترة لأذى، ولكنه كان يعيش هذه الفترة على المياه ولا يأكل سوى التمر.

وتابعت: "في نص وقت الزيارة طلبوا مننا نقوم وياخدوا محمد لأنه قانونا وفقا لكلامهم ممنوع عنه الزيارة لحد أخر الشهر، قام محمد وسلم علينا ودخل طرقة علشان يمشي"، إلا أن ابنته انسلت من يدي والدتها وجرت نحو والدها، فبادر بالوصول إليها بعد وصوله لمنتصف طرقة تؤدي إلى زنزانته، والتقطها وضمها بين ذرايعه وهي تبكي، حتى بكى كل المحيطين بالبطاوي هي ووالده وزوجته وابنته، حتى المخبرين والضباط الذين اصطحبوه عقب انتهاء الزيارة بكوا لبكاء ابنته الصغيرة.

واختمت شقيقة البطاوي، أنهم سيتوجهوا لزيارة أخيها بعد انتهاء فترة حظر زيارته، متمنية ألا يكون خبر وفاة عمه الذي سأل عنه في هذه الزيارة، يؤدي لمزيد من الوجع  والقهر الذي يعاني منه شقيقها داخل السجن، وكتبت

#الصحافة_ليست_جريمة

#الحرية_لمحمد_البطاوي

التعليقات
press-day.png