رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد تشميعها بدون أسباب.. زياد العليمي يكشف قصة مكتبات «الكرامة» وفكرة جمال عيد من إنشائها: العلم والوعي هما سلاح المواطن

زياد العليمي
زياد العليمي
 
كشف الحقوقي والقيادي بالحزب المصري الديمقراطي، زياد العليمي، عن كيفية وسبب افتتاح جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، لسلسلة مكتبات الكرامة التي تم اغلاق فرعين منها اليوم بمنطقتي دار السلام و طره بدون إبداء أي أسباب.
وقال العليمي، علي صفحة الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إن جمال عيد حصل علي جائزة دولية اسمها "جائزة المدافع عن الكرامة الإنسانية" فى نوفمبر 2011، ورفض ان يستفيد بالقيمة المالية لها بشكل شخصي فقرر افتتاح سلسلة مكتبات عامة لأطفال المناطق الشعبية، وتمكن من افتتاح 5 فروع ٥ مكتبات بأحياء مختلفة".
وأشار القيادي بالحزب المصري الديمقراطي، إلي أن الهدف من هذا المشروع مذكور علي موقع المكتبة وهو: "أن العلم والمعرفة والوعي هم سلاح المواطن في أي دولة ديمقراطية حديثة، ترغب في التقدم، ولأن الإنسان الواعي والمثقف يستطيع أن يفهم حقوقه ويدافع عنها ويساهم في تطوير مجتمعه".
وأوضح العليمي، أن السبب وراء اختيار مدير الشبكة العربية للأحياء الشعبية هو افتقارها للعديد من الخدمات، مشيراً إلي أن الحكومات المختلفة ملزمة بتقديم الخدمات والمرافق “مثل الكهرباء والمياة والصرف الصحي، الخ ”، فدور المجتمع المدني هو المساهمة قدر الامكان في تقديم الاخري مثل الوعي والمعرفة والمساعدة القانونية.
وأضاف الحقوقي، أن الهدف من إنشاء مكتبات الكرامة كان توفير مكان للقراءة للمواطن أو المواطنة، وخاصة أن الأحياء الشعبية تكون مزدحمة، والكثير منهم لديه مواهب وقدرات ابداعية من حقهم المساعدة فى تطويرها و تنميتها بالقراءة.
وأكد العليمي، انه غير قلق علي مشروع المكتبات لانه علي دراية جيدة بجمال عيد، و لم يهدأ او يسكت غير بعد اعادة فتحها مرة اخري، و سيقوم باستكماله و تكبيره و النظام سيكون جزء من الماضي، مشيرا الي اننا نري اليوم الفرق بين من يريد بلد للاحرار و يقم بتسليحهم بالعلم و المعرفة و اللي عاوز يحافظ علي الجهل علشان يضمن استمراره بالحكم، مؤكدا انه نظام يعادي العلم و المعرفة و لا مستقبل له.
 
التعليقات
press-day.png