رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حقوقيون وكتاب يتضامون مع جمال عيد بعد غلق مكتبات «الكرامة»: رسالة النظام لمن يريد نشر العلم «لا مكان لكم في مصر»

جمال عيد / مالك عدلي / منى سيف / خالد فهمي
جمال عيد / مالك عدلي / منى سيف / خالد فهمي
زياد العليمي: ما حدث اليوم يوضح الفرق بيننا وبينهم .. بين من يريد العلم ومن يريد الجهل
 
خالد فهمي: رسالة قوية وواضحة يرسلها النظام لمن أراد نشر العلم والمعرفة بشكل قانوني وعلني
 
عبَّر نشطاء وحقوقيون وكتاب ومحامون وشخصيات عامة عن تضامنهم مع المحامي الحقوقي، جمال عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، بعد القرار الصادر، اليوم، بتشميع فرعين لمكتبة الكرامة، التي تملكها الشبكة، في طرة البلد ودار السلام، والمضطلعة بأنشطة خاصة بالتلوين والرسم وتعليم الأطفال القراءة والكتابة.
الحقوقي زياد العليمي، استنكر على صفحته بـ«فيس بوك» إغلاق المكتبات، مشيرا إلى إن "العلم والمعرفة هما سلاح المواطن بأي دولة ديمقراطية حديثة ترغب في التقدم"، مضيفًا أن سبب اختيار عيد للمناطق العشوائية لإنشاء المكتبات كان "إسهاما من المجتمع المدني في تقديم خدمات أخرى غير الإسكان والمرافق تشمل الوعي والمعرفة والمساعدة القانونية".
وأضاف العليمي :"من قام بإغلاق المكتبات من الضباط قالوا إنهم لا يعرفون السبب لكنها أوامر بغير وجود محضر أيضا".
وأكد ثقته في إعادة جمال عيد فتح المكتبات مرة أخرى، مضيفًا :"النهاردة بنشوف بعنينا الفرق بين اللي عاوز يبني بلد للأحرار وبيسلحهم بالعلم والمعرفة واللي عاوز يحافظ على الجهل".
الدكتور خالد فهمي، عبر بدوره عن رفضه للقرار، وقال إن نظام السيسي "التنويري يغلق مكتبات الكرامة التي أقامها جمال عيد في الأحياء الشعبية، والتي أنشئت بتبرعات المواطنين ودور النشر المصرية".
ووصف فهمي القرار بأنه "رسالة قوية وواضحة يرسلها النظام لكل من أراد نشر العلم والمعرفة بشكل قانوني وعلني: لا مكان لكم في مصر".
واستنكرت الكاتبة إكرام يوسف القرار، قائلة :"جمال عيد أخد جايزة دولية، بدل ما يغير العربية أو يجيب شاليه في الساحل الشمالي اتبرع بيها لإنشاء مكتبات أطلق عليها اسم (الكرامة) تقدم للأطفال مجانا مكان للقراءة والتلوين والرسم".
وأضافت "قفلوها؟ جدع يا باشا! كرامة، وقراءة ورسم، ومجانا؟ كده الشعب يبوظ!! انتو عايزين تاكلوا مصر؟ خلوها كده مصر بتفرح!".
الناشطة الحقوقية منى سيف أدانت بدورها إغلاق المكتبات، وقالت :"بتحاولوا بكل الطرق تكَّدروا المدافعين عن حقوق الإنسان وفهمناها، لكن تعاقبوا الناس بإنكم تقفلوا مكتبة عامة اتفتحتلهم ده يبقى ايه غير غل".
المحامي الحقوقي، مالك عدلي، قال "أتخيل شخص ما علشان يرضي شهوة انتقام لحساب الغير، واتخيل ان ممكن يكون إنجازه في الحياة هو أذى كام شخص وهو بيرفع سماعة التليفون علشان ينهي التجربة الجميلة والملهمة دي ويوئد مجهودات القائمين عليها ف خمس دقايق".
وأضاف عدلي عبر صفحته على "فيس بوك"، إن تشميع المكتبات هو بمثابة تشميع للحلم، وزاد :"هو دا الفرق بين اللي نقدر نعمله وبين اللي يقدروا يعملوه".
وعلق المحامي الحقوقي، كريم عبد الراضي، على صفحته بـ"فيس بوك" قائلاً :"فعلاً مشهد الأطفال وهي بتخرج من المكتبة، وزعلهم، وسؤالهم هي المكتبة مش هتفتح تاني؟ كان يقطع القلب! مش عارف مكتبة بتعلم الأطفال تقرا وترسم وتلون ممكن تضر مين في مصر؟!".
ودشَّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» هاشتاج ( #لا_لغلق_مكتبات_الكرامة)، تضامنا مع جمال عيد، مطالبين بتوضيح أسباب القرار وإعادة فتح المكتبات مرة أخرى نظرا لنشاطها العملي والتوعوي، بعيدا عن العمل السياسي، واصفين الأمر بكونه "انتقاما ممن يستفيدون منها قبل جمال عيد".
 
التعليقات
press-day.png